خبراء اقتصاديون: الربط بين الإحصاء والإقصاء من الدعم المباشر "غير سليم"

خبراء اقتصاديون: الربط بين الإحصاء والإقصاء من الدعم المباشر "غير سليم"
صورة: و.م.ع
الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:00

تنطلق عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 ابتداء من فاتح شتنبر المقبل وستسمر إلى غاية الثلاثين من الشهر ذاته؛ غير أنه مع اقتراب هذه العملية التي يعرفها المغرب كل عشر سنوات يزداد الكلام بشكل كبير حولها وعن أهدافها والمراد منها تحديدا، بما فتح الباب أمام تناسل عدد من المعطيات غير الدقيقة في صفوف الفئات البسيطة التي تستفيد أساسا من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر.

وتروج هذه الفئات، خلال هذه المرحلة السابقة على انطلاق عملية الإحصاء بشكل رسمي، لأطاريح غير دقيقة تفيد بأنه “من الممكن أن يكون تزويد الجهات المشرفة على العملية بمعطيات صحيحة خطوة أولى للإقصاء من الدعم الاجتماعي المباشر بعد أن يكون قد تم تحيين المؤشر والرفع من قيمته”؛ وهو ما أطلق نداءات متفرقة من أجل أن يكون هناك تدخل للمندوبية السامية للتخطيط عبر وصلات للتوضيح، ونفي كل ما هو شائع ويمكن أن يؤثر سلبا على دقة المعطيات المرتقب جمعها من المواطنين.

في هذا الإطار، أوضح أكاديميون وخبراء في مجال الاقتصاد أن “الربط بشكل مباشر بين المشاركة في الإحصاء وبين “الإقصاء” المرتقب من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر يعد خطأ منهجيا، على اعتبار أن الإحصاء يظل عملية شاملة أكبر من أن تشمل الفئات البسيطة فقط؛ بل تستهدف الشرائح المغربية ككل وتساهم في توفير معطيات خامة لبناء سياسات عمومية للمستقبل”، مبينين أن “العملية الإحصائية بالعكس يمكن أن تكشف وجود فئات ربما تستحق الدعم المباشر ولا يمنح لها حاليا، خصوصا مع وجود كماليات بالأمس غدت اليوم من الأساسيات”.

بوابة لتجويد للسياسات

تفاعلا مع الموضوع، قال زكرياء فيرانو، أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس، إن “هذه المسألة عرفت كلاما كثيرا وعددا من الشائعات التي أخرجت مبادرة الإحصاء من سياقها الطبيعي وجوانبها العلمية والإجرائية المتعارف عليها بمختلف الدول، إذ إنها في نهاية المطاف عملية تساهم في تحيين المعلومات الديمغرافية والسوسيواقتصادية بالنسبة للمواطنين المغاربة القاطنين بالتراب الوطني”.

وأضاف فيرانو، في تصريح لهسبريس، أن “العملية الإحصائية تظل السبيل إلى توفير مختلف المحددات الاقتصادية التي تبنى على أساسها القرارات الوطنية والسياسات العمومية، حيث يتم تحيين مختلف المعطيات التي تتوفر عليها إدارات الدولة، على اعتبار أن الارتباط بنتائج إحصاء 2014 إلى حدود الساعة أمر غير مجدٍ اقتصاديا واجتماعيا؛ بالنظر إلى التطورات التي عرفها المغرب”.

وتابع الأستاذ الجامعي المتخصص في الاقتصاد: “المؤشر الاجتماعي في نهاية المطاف غير ثابت في الزمان وليس جوهر العملية الإحصائية؛ فهنا نشير إلى أن ما هو كمالي اليوم ويمكن أن يحرم فئات من الدعم الاجتماعي سيكون خلال السنوات المقبلة من الأساسيات، بما ينهي الجدل بهذا الخصوص؛ فالإحصاء أعمق من المؤشر الاجتماعي لكونه يرتبط بالسياسات العمومية ككل”.

وشدد المتحدث على “وجوب وجود تفاعل بين المواطنين وبين الجهات المشرفة على عملية الإحصاء التي يرتقب أن تعطينا نظرة حقيقية عن المستوى المعيشي للمغاربة؛ فمن المنتظر أن نكشف، على سبيل المثال، منسوب تغير البنية الاجتماعية المغربية. كما يمكن أن نجد، مثلا، أن الطبقة المتوسطة لوحدها تنقسم إلى فروع”.

كما ذكر فيرانو أن “من حق المواطن طرح التساؤلات بخصوص عملية الإحصاء؛ لكن يجب عدم الخلط بين المرحلة الأولى من هذه العملية والتي ترتبط بإدراك الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمملكة وبين المرحلة الثانية التي تتعلق بكيفية تدبير نتائج العملية وكيفية استثمارها. وفي هذا الإطار، أكد الملك أن الإحصاء سيكون أساسا للسياسات العمومية؛ وهو ما يمكن كذلك أن يساهم في تطوير السياسات الراهنية، بما فيها مسألة الدعم والمحددات التي تبنى عليها”.

عملية شاملة

قال الطيب أعيس، خبير اقتصادي ومحلل مالي، إن “الإحصاء هي، في نهاية المطاف، عملية شاملة تساهم في توفير عدد من المعطيات الاقتصادية والاجتماعية، في وقت تدرك الدولة المعطيات التفصيلية التي تمكن من منح مؤشر لكل فرد أو رب أسر؛ وبالتالي فهي لا تحتاج إلى عملية إحصائية من هذا النوع من أجل تغيير مؤشرات بعينها”، لافتا إلى أن “الإحصاء ممارسة متعارف عليها بالمغرب كل عشر سنوات، حتى قبل وجود إجراءات الدعم الاجتماعي المباشر والمؤشرات الاجتماعية”.

وأوضح أعيس، في تصريح لهسبريس، أن “الإحصاء يشمل مختلف الشرائح المجتمعية، وليس فقط المستضعفة فقط أو بالأحرى المستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر؛ فبالفعل هناك مشاكل في تحديد الفئات المستفيدة من هذا الدعم، وهناك شروط يجب أن تعالج ويجب عدم إقصاء طرف منه نظير توفره على ما يعتبر اليوم من الأساسيات بعدما صار في وقت سابق من الكماليات”، موردا أنه “بالعكس، يمكن أن يكون الإحصاء بابا لتجويد عملية منح الدعم لمستحقيه وتوسيع قاعدة المستفيدين كذلك”.

وزاد الخبير الاقتصادي والمحلل المالي: “الجزم بوجود ارتباط مباشر بين الدعم الاجتماعي المباشر وبين الإحصاء غير صحيح؛ لأن الإحصاء عملية شاملة ترصد حالة الاقتصاد والمجتمع المغربييْن. ومن المفروض هنا أن تكون هناك توضيحات وعمليات تحسيسية من قبل المندوبية السامية للتخطيط للمواطنين، بما يضمن وقف الإشاعة والمعطيات غير الدقيقة”.

وختم الطيب أعيس بالقول إنه “من الصعب الجزم بأن مشاركة أسرة في عملية الإحصاء يمكن أن يحرمها من الدعم الاجتماعي بشكل مباشر”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • المتتبع
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:14

    هناك سؤال يشغل البال لماذا في الدول الأوروبية لا وجود لاي احصاء كما نراه في بلادنا

  • مواطن 80
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:16

    السؤال الذي يجب أن يطرح هو لماذا هاته الطريقة البدائية للإحصاء التي تجووزت منذ أن أصبحت كل الدول لها قاعدة بيانات إلكترونية و تخلصت من الأرشيف و يكفي مجموعة من مهندسي الإحصاء و بنقرات داخل مكاتبهم سيتم تجميع جميع البيانات المطلوبة من سجلات الولادات و الوفيات و الإسكان و الوظيفة العمومية و الشغل و الصحة إضافة إلى بيانات السجل الإجتماعي الذي أنفقت ميزانية ضخمة لجمع بياناته لماذا كل هذا النزيف آلاف المستخدمين و رجال السلطة … و تعويضات بالملايين و تلاميذ خارج الفصول و نحن نمر من مرحلة صعبة تضخم قدرة شرائية منهكة . هل هو نوع من الريع هناك من يرفض التخلي عنه؟

  • jaafarih
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:25

    انا مقصي ولا اريد ان اكون محصي.
    كل الفئات استفادت من الزيادة باستثناء المتقاعدين عفوا المتقاعسين.فأين حقوق هذه الفئة العريضة ؟

  • ياسين
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:28

    لا اخي “المتتبع” في كل بقاع العالم هناك مؤسسة مسؤولة على الإحصاء

  • عزوز
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:31

    ماذا عن عشرات الالاف من الافارقة لغير شرعيين المنتشرون في كل المدن يفعلون ما يحلوا لهم بكل حرية من امتهان التسول والنصب والفوضى.اذا ترك البلد بدون حراسة ومراقبة للحدود سيصبح ربع المغاربة من الافارقة السود الغير النافعين لانهم هاربون من الفقر والانقلابات العسكرية والامراض.

  • ملاحظ
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:36

    مادام نفيتو الأمر إذن و الله حتى كاينة علاقة
    المغرب حنا ماليه و عارفينو

  • عباس فريد
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:37

    الإحصاء له أهداف أخرى اماً التنمية وتحسين عيش السكان ومعالجة الفقر والبطالة فذاك غير واردة رغم ان الأمور واضحة بدون إحصاء كل مواطن حيث الوضعية الصعبة واضحة لا تخفى على أي مسؤول

  • fixible
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:40

    الى المعجبين باوربا و البيانات الالكترونية. تلك السياية بعيدة عن معرفة الحقيقة فمثلا فرنسا في البيانات 68 مليون و الواقع 90 مليون لو أضفنا الحراقة الغير مصرحين.
    الهدف من الاحصاء مثلا قيمة حاجة السوق لكبح الفارق بين العرض و الطلب
    و في الاخير ليس كل من يملك هاتف دكي هو كدلك

  • ابو مريم
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:40

    في العالم القروي هناك تخوف من أن الاحصاء سيكون له علاقة بالمؤشر الاجتماعي والاقتصادي حيث سيتم الحرمان من الاستفادة من امو التضامن والدعم الاجتماعي المباشر.فمن وضع المؤشر الاجتماعي والاقتصادي المعتمد في السجل الاجتماعي الموحد.

  • brahimoulk
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:43

    إلى صاحب التعليق : ياسين الذي أجاب لتعليق المتتبع
    وهل بتفس الطريقة التي يجرى بها في تلك الدول هي نفسها التي يجرى بها في المغرب ؟
    لماذا كلفو الأساتذة الذين لديهم فصول دراسية رسمية و ذات أولوية ؟

  • Mjid
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:47

    أنا متقاعد مقصي مطرف الحكومة ادن انا مقصي من الإحصاء بقوة سلوك الحكومة الموقرة

  • عابر سبيل ١
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:56

    الإحصاء شيء جميل واكيد هذفه هو معرفة الساكنة ماذا تحتاج حسب النسمة التي تسكن في تلك المنطقة من خدمات مثل الصحة والماء والتعليم والشغل والعيش الكريم. المشكلة الخطيرة عندما هو اننا نحصي الشعب فقط لمعرفة كم هم سكان المغرب فقط يريدون الأرقام ولا يهمهم هدف الإحصاء.

  • حقيقة
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:59

    إذا تم اعتماد المعطيات المجمعة في الإحصاء من قبل الهيئة الوطنية للسجلات “التي لها الحق بالاطلاع على كافة المعطيات بالمؤسسات العمومية و الخاصة بقوة القانون” فإن 90 بالمائة من المستفيدين من الدعم المباشر سيتم إقصاؤهم لأن المؤشر سيرتفع فوق 10.

  • Hssan
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 11:41

    أنا صريح جدا وسأصارح المكلفين بالإحصاء بالصراحة المعهودة والأجوبة الفعالة المؤكدة والدقيقة

  • عادل
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 11:42

    وهل يعرف المكلف بالإحصاء كل منزل وش فيه المؤشر طالع أو هابط

  • لحسن
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:19

    يجب ان تكون الحكومة واضحة في الشروط التي يجب ان تتوفر في الأسرة المغربية حتى تستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر. وليس اللف والدوران وعدم الوضوح. أما فهو عملية مستقلة بذاتها بناءا على معطياتها يتبين من يستحق الدعم ومن لا يستحقه

  • Ahmed
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:26

    الى سولو على واش مدخلين الأنترنيت لدار ،متعترفوش بهاد الجريمة،مشا الدعم وتبدا و تخلصو التغطية الصحية حتى هي.خاصة صحاب الألياف البصرية.

  • alae
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:27

    ياك منذ البداية تتبجحون بأن المعطيات الخاصة بالاحصاء تبقى شخصية للمندوب و لا يجب استعمالها في مجالات اح ى و لا حتى هدي نزيدوها مع المغار بة خاصه اعاودو الترابي و استاهل ا ما احسن بل ” ما اسوأ “؟

  • مغربي مسلم
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:30

    الحاصول الله يجعلنا نتيقو وصافي

  • مواطن مساند للإحصاء.
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:52

    بل يجب استعمال معطيات الإحصاء الدقيقة لتصحيح جميع المسارات الاقتصادية والاجتماعية من مراجعة الضرائب وتصحيح مستحقي الدعم الاجتماعي والتغطية الصحية حتى تقاوم الدولة التهرب الضريبي وكل غش في معطيات المؤشر الاجتماعي ….وكدلك تقوم بتنزيل الجهوية في جميع الميادين على أسس متينة تاخد بعين الاعتبار توزيع السكان وتنوع المؤهلات الجهوية .
    *لا يجب علينا الخوف والتقليل من أهمية هاته العملية العلمية الجوهرية الا إدا كان هناك ما نخفيه أو نخافه.اما الرجوع إلى المعطيات المتوفرة لدى الادارات…فهدا ربمالن يعطي نتيجة كاملة نظرا لعدة عوامل لم تصل إلى مستوى التعميم (نسب تعميم البطاقة الوطنية والحالة المدنية،عدم تعميم السجل الضريبي والسجل الاجتماعي ،عدن رقمنة ملفات الصحة ، نقص او تجنب الاداءات البنكية والاكثار من معاملات الكاش،استعمال هواتف مجهولة ،كراء محلات ومنازل بدون وثاءق….).وستكون نتائج الإحصاء مرضيةومفيدة للكل إن شاء الله.

  • محمد
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:52

    ان عملية الاحصاء مهمة جدا على جميع المستويات،وسيوضح للدولة الواقع الحقيقي لكل أسرة افضل من عملية المؤشر غير المنطقي.
    آنذاك سيظهر من يستحق ومن لا يستحق الدعم المباشر وكذا الاستفادة من امو التضامن.
    اذن يجب الاجتهاد من اجل خطة جديدة منطقية على ضوء هذا الاحصاء وهو المنطق العلمي والواقعي.

  • برادة
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 13:05

    الاحصاء عملية عادية وكل الدول تقوم باخصلء الساكنة.
    مايثير العجب هوا الاستدلال بفاشل من امثال زكرياء فيرانو والكل يعرف الطريقة الملتوية التي حصل بها على ماستر وعلى دكتوراة والطريقة المشبوهة التي اصبح بها استاذ جامعي. طالب دون المستوى

  • BA
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 17:41

    الحكومة سجلت أهداف الإقصاء على الفقراء، وبالتالي تبخرت أحلامهم من الإستفادة من الدعم الاجتماعي. المسؤولون قبل الزيادة في ثمن البوطا، قدموا وعودا من الذهب للفقراء والمحتاجين، وتعهدوا أن الأموال المخصصة لصندوق المقاصة ستأخذ طريقها إلى جيوب الفئات الفقيرة.
    اتضح اليوم أن هذه الأموال، يتم تقليص حجمها من خلال إعادة إحصاء المستفيدين وإزاحة وإبعاد البعض من الإستفادة.

  • H@SS@N
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 20:48

    الإحصاء المباشر يؤدي بشكل مباشر إلى الإقصاء المباشر و الحرمان من الدعم المباشر سواء كنتم في المدن أو البوادي أو المداشر

  • casa
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 21:57

    كمواطن مغربي لا أثق في اي حكومة، وعلى سبيل المثال، الناطق الرسمي في الحكومة الحالي، قال في جل خطاباته الدعم الاجتماعي لا علاقة له بأمو التضامن، وفي الاخير انقطع الدعم على اغلاب المواطنين، الي حين تسوية وضعية أمو، ولا يسعني الي ان نقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل ضالم مسؤول عن هدا الوطن

  • ياسين
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 23:55

    إذا لم ينصف الإحصاء المقصيون الأشد حاجة عن حق للدعم، ويمكن من إزالته عن غير مستحقيه الذين قدموا بيانات خاطئة، فلن تكون له مصداقية.

  • بلد متقدم
    الجمعة 23 غشت 2024 - 13:52

    ألمانيا: آخر إحصاء عام للسكان كان في عام 2011، وكان من المخطط أن يُجرى التالي في عام 2021، لكنه تأجل إلى عام 2022 بسبب جائحة كوفيد-19.
    فرنسا: فرنسا لا تجري إحصاءً تقليديًا كل عشر سنوات، بل تقوم بإحصاء دائم، بحيث تُحدث البيانات سنويًا عبر استقصاءات جزئية، وبدأت هذه العملية في 2004.
    إيطاليا: آخر إحصاء كان في عام 2011، والإحصاء التالي كان مقررًا لعام 2021 ولكن تم تأجيله.
    إسبانيا: آخر إحصاء تم في عام 2011.
    هولندا: لا تقوم هولندا بإجراء إحصاءات تقليدية للسكان، بل تستخدم السجلات الإدارية لتحديث البيانات الديموغرافية.
    بلجيكا: تستخدم بلجيكا أيضًا السجلات الإدارية بدلاً من الإحصاءات التقليدية، وبهذا يتم تحديث البيانات بشكل مستمر.
    السويد: السويد تعتمد على السجلات الإدارية لتحديث بيانات السكان، وآخر إحصاء تقليدي كان في عام 1990.
    الدنمارك: الدنمارك أيضًا تعتمد على السجلات الإدارية منذ عام 1981.

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 1

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 6

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 4

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية

صوت وصورة
لقجع يقدم مشروع قانون المالية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:15 3

لقجع يقدم مشروع قانون المالية

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49 1

منع الأطفال من السوشل ميديا