بعثت حادثة استعمال أشخاص السلاح الأبيض ومتفجرات نارية في حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء في سياق العنف المرتبط بالشغب الرياضي نقاش تحول الأسلحة البيضاء إلى “فاجعة مجتمعية” تعوض لدى عصابات الإجرام الأسلحة النارية الممنوعة بالمغرب.
وحسب بيان نقلته وسائل الإعلام العمومية، فقد تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بالعاصمة الاقتصادية، في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 19 و24 سنة؛ للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف المرتبط بالشغب الرياضي.
وكانت مصالح الشرطة بالدار البيضاء قد توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص، يشتبه في كونهم من المحسوبين على فصائل مشجعي فرق كرة القدم المحلية، في تبادل العنف باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالشهب النارية؛ وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت أيضا موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن فرض النظام العام، علاوة على توقيف ثلاثة أشخاص من بين المشتبه فيهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية؛ فيما لا تزال الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
المهدي ليمينة، فاعل مدني، قال إن هنالك “استنفارا كبيرا للمصالح الأمنية، مع استمرار تفاقم ظاهرة الشغب الرياضي، خاصة خلال مباريات البطولة الوطنية أو في التجمعات الرياضية”، لافتا إلى أن “مجموعات من الشباب والمراهقين تعمد إلى استخدام الأسلحة البيضاء داخل هذه الفضاءات”.
ودعا ليمينة، ضمن تصريح لهسبريس، المؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني والمجموعات المؤازرة للفرق إلى العمل على التحذير من هذه السلوكات وتغليب قيم السلم.
وفي هذا الصدد، بيّن الفاعل المدني عينه أن السلم الاجتماعي أساسي لحياة كل المواطنين، خاصة أن الرياضة وسيلة للترفيه والتحلي بالروح الرياضية التي انطلقت منها أصلاً، وفق تعبيره.
وتابع المتحدث ذاته: “للأسف، شهدنا، في الآونة الأخيرة، اعتداءات طالت حتى رجال الأمن أو الإساءة إليهم أثناء تدخلاتهم؛ وهو ما يستدعي من المشرع المغربي أن يكون حازما في التعامل مع هذه الأمور، على الرغم من وجود قوانين متقدمة”.
ويجب فرض عقوبات زجرية ضد حاملي الأسلحة والمتورطين في الشغب الرياضي، وعلى مجموعات “الألتراس” تشجيع فرقها بروح وطنية، وفق المهدي ليمينة الذي أبرز أن غياب هذه القيم يسيء إلى سمعة البلاد ومؤسساتها، خاصة أن المغرب مقبل على تنظيم تظاهرات كبرى؛ أبرزها استضافة كأس العالم 2030.
ودعا الفاعل المدني سالف الذكر المؤسسات المنتخبة إلى القيام بدورها في التوعية والتحسيس للحد من هذه الظاهرة؛ مشددا على أن المصالح الأمنية، التي أثبتت كفاءتها وسرعتها في مواجهة الجريمة والإرهاب، “تنهج مقاربة استباقية صارمة لمعاقبة كل من يتجاوز الحدود القانونية”.
من جانبه، قال هشام رمرم، خبير رياضي، إن “الواقع أن تكرر هذه الحوادث في الحي نفسه (مولاي رشيد) يثير الكثير من التساؤلات، ويستوجب قراء دقيقة للوضع، خاصة أن ربط الواقعة بكرة القدم لوحدها غير سليم”.
وأضاف رمرم، في تصريح لهسبريس، أن واحدا من المتهمين لا يعني أنه يرتدي قميصا رياضيا بالضرورة فإن الأمر مرتبط بالشغب الرياضي؛ بل هي “ظاهرة مركبة تتطلب نقاشا عميقا وصراحة مجتمعية”.
وتابع المتحدث عينه: “لا بد من بحث الأسباب المجتمعية بداية من الأسرة ثم المدرسة إلى المحيط المجتمعي”، مشددا على صعوبة تفسير الظاهرة من زاوية واحدة مرتبطة بكرة القدم، انطلاقا من حوادث تتكرر بشكل واضح في نفس الحي.
وأبرز رمرم أن كرة القدم لا يمثلها الشغب الرياضي؛ بل الأمر له مسببات مجتمعية محضة تحتاج إلى حلول جذرية تنطلق من التربية الحسنة بالأسرة والمدرسة والمحيط المجتمعي.
حتى الساعة إضافية من أسباب تواترات عصبية
هذه الظاهرة خطيرة جدا و تتزايد مع الاجيال الصاعدة ، لذلك يجب توعية الشباب بان هذه فقط رياضة متلها متل اي رياضة اخرى و ليس حرب مع ان الشركات التي تستثمر لا تريد ذلك و تتمنى ان يزداد شغف الناس لتحقيق الارباح ….انا مرة اعترض طريقي شاب يحمل سيف و يسالني هل انت وداد ام رجاء لاحول ولاقوة ةالا بالله …الحمد لله قلت له لا اتابع الكرة ونجوت من احتمالية هجوم خطير كان ممكن يؤدي الى الوفاة
لي شاف هاد فيديو غادي يكره شي حاجة اسمها تشجيع تاع كورة كاملين هادو لي كيبانو في فيديو ضاعو او كنتمنى تكون شي عقوبة لي تردع بحال هاد تصرفات اما هذاك لي تضرب كان الله في عون اسرة تاعو في هاد لعواشر ولاكن لي قدر يربي ولادو ماغاديش يفكر يمشي لبلايص لي غادي يرجع فيهم معاق او عالة على اسرة تاعو
هاد الساعة الغير مرغوب فيها سبب مايقع للمغاربة الانفعال والغضب والانتحار و الأمراض العقلية والنفسية وكترة المختليين العقليين بالمغرب أصبحت كتيرة ساعة مؤلمة وخطيرة يجب مراعاة مشاعر الناس بالمغرب
علاش الدولة متحكمش عليهم ب 20 عام ديال الحبس مع الأعمال الشاقة ….
عطا الله ما يديرو بهم، يحفرو بيهم شي جبل
من أجل احتواء الظاهرة يجب تضافر الجهود بين مكونات الجسم الرياضي وخاصة من مسؤولي الفرق واللاعبين، كيف يعقل أن لاعب كرة قدم محترف يتكلم بتشنج وعصبيةوكاام زنقاوي في الوقت لي خاصو يكون هو القدوة للمشجعين وخاصوا يعرف هو والمسؤولين ديال الفرق بأنهم يتبعهم جيل بأكمله جيل يحب فريقه ولا يرضى بالخسارة وجيل يتعاطى لجميع المبيقات
لو بحثنا في الأسباب لوجدنا 90 في المائة من هؤلاء المشاغبين و المجرمين انقطعو عن الدراسة في سن مبكرة حيث لم يتجاوز مستواهم الدراسي الثالثة اعدادي، المجتمع مسؤول عن هذا الانحراف الخطير و الدولة أيضا متهاونة لم تستعمل الهراوة و الصرامة لتربية المشاغبين التي تتحول أعمالهم الى اجرام.
المشكل أعمق فاغلب الساكنة في حي مولاي رشيد هي من اصحاب دور الصفيح الذين استفادوا من تعويض عن سكن صفيحي اي إن الدولة لم نشيد دور شباب ملاعب رياضية و جمعيات حقيقية لتأطير الشباب .
خراسانات إسمنتية و حتى شكل البنايات و هندستها المعمارية كأنها على شكل غيتوهات او خزان انتخابي أضف إلى ذلك تواجد الاسواق و المتلاشيات مما ساهم في الهجرة من القرى و التناسل دون مراقبة او تربية على أسس صحيحة مما ساهم في تفريخ جيل هجين أدى إلى انتشار جرائم السرقة و المخدرات و عصابات الالترا .
ذات يوم جلست بمقهى قرب حي الفلاح و شاهدت بأم عيني خمس سرقات بالنشل في وقت وجيز و لما سألت زميلي عن الوضع هناك رد بأن الأمر عادي بهاته الاحياء.
الأسرة عماد المجتمع ، إذا تماسكت وقامت بأدوارها في التربية والرعاية والتنشئة صلح المجتمع، والعكس صحيح…
بعد الأسرة تأتي باقي الفعاليات من مدرسة وجمعيات وسلطات محلية ….
الفقر وجوع والرياضة! كيف أتابع كرة القدم وأنا عاطل عن العمل؟ قالوا لي إنتظر هناك مبارة أخرى لتوظيف الشباب. ثلاثة سنوات وأنا أنتظر .
الشخص تحت تاثير المخدرات لا يخاف من العواقب يعني مقاربة العقاب و السجن ليس دائما فعالة.
المشكل قادم من الفقر و التكاثر السريع و التربية الاسرية و التربية المدرسية و افكار العصور الوسطى كونو لنا كائنات او بالاحرى بوتات ناقصو الوعي.
تزوجو ترزقو. الولد ياتي برزقه. الولد ابن الفراش وينسب فقط لامه وهذه هي النتيجة.
الحل الوحيد و الاوحد لظمان عدم حدوث كارثة اجتماعية في المستقل وماقد ينتج عنهت من كارثة هو التنمية البشرية الحقيقية.
المسببات الرئيسية لشغب الملاعب هي عدم التربية إبتداءا من المدارس التي افلس فيها تعليمنا والتي أصبح الهم الوحيد فيها للمعلمين هي زيادة اجورهم وإمتيازاتهم كما أن الوزارة المسؤولة عن التربية والتعليم مناهجها شبه خالية من التربية على الإيمان والمواطنة الصالحة وهنالك مسببات أخرى وهي (قلت مايدار لافضئات عمومية لممارسة الهوايات ولا متنفسات يمشيو ليها الشباب لإبراز مواهبهم وقدراتهم وإنتشار القرقوبي والبوفا في الأحياء إلى بغينا نقضيو على ظاهرة الشغب والعربدة فلا بد من إصلاح مناهج التربية والتعليم لكي نتصالح مع المواطنة التي إفتقدها معظم الشباب وإلا مازال غادي نشوفو العجب ألي ماعمرنا شفناه راه ماحدها تقاقي وهي كتزيد في لبزق)
انا كاستاذة عايشت اجيالا في مسيرتي العملية : تلاميذ الستينات ، السبعينات ، الثمانينات ، التسعينات وكل هذه الاجيال كانت بخير وكان الفقر اكثر من الان ينخر قوى الاسر المغرية المهمشة : دور الصفيح ، منازل الطين في بعض المناطق ولم تر شغبا ولا عزوفا عن الدراسة ولا حتى سلوك معد ، بل الاقبال على الدراسة بنهم رغم الفقر والجوع ( حدث يوم انا أوبخ التلاميذ على عدم احضار الادوات في بداية السنة لانني كنت لا اريد تضييع يوم اذا بدات السنة الدراسية فطلب مني أحد التلاميذ ان يهمس في اذني اقتربت منه ليقول لي انه لم ياكل لقمة خبز ولو حافية منذ يومين ، ولكن يحضر ) هذا هو الفقر الذي واجهه الجيل السابق ولكن الأخلاق العالية . لماذا ؟ لان الأسرة كانت أسرة تحرص على تتبع ابنائها ، اما الان الام تتابع مسلسلا تلو الآخر فيه 600 حلقة وعندما تنتهي تتحول الى التلفون ، ولا ننسى الاب مع المقهى والكرة فتخلت الأسرة عن التربية .أضف إلى ذلك المعلم الذي كان يساهم في التربية لم تعد له الوصاية على ذلك خوفا من الأسرة التي تعنفه وتقدمه الى المحكمة. فالفقر لم يكن ابدا سببا في الشغب، ابحثوا عن سبب اخر
لي بغى يعرف الحقيقه المرة يمشي المدارس وتسمع قلة الترابي أش دايرة
باختصار شديد…يقول ابن خلدون ” أن الشعوب المقهورة تسوء أخلاقها ”
الظاهرة أولا هي نتيجة للإستثمار في الحجر قبل البشر، هي نتيجة الفساد والنهب وغياب الحس الإنساني والوطني لدى السلطات منتخبة و غير منتخبة ، الظاهرة تسائل الضمير الوطني في السلطات، كيف يمكن لإنسان أن يتقبل بناء ملعب بملايير الدراهم بجانب حيه أو مدينته و بمواصفات وتجهيزات خيالية و بميزانية صيانة تكلف أموال ضخمة، بينما هذا الإنسان يفتقر لأبسط ضروريات الحياة من شغل و خدمات صحية مناسبة وتعليم في المستوى، هذه الظاهرة إدانة صريحة للدولة و تسائل فيها حس المسؤولية والعدالة الإجتماعية قبل الحديث عن الظاهرة الإجتماعية التي هي السبب في تفاقمها، لأنه لا يكفي أن تبني ملاعب وأبراج وناطحات بمواصفات عالمية والشعب بعبش بمواصفات التخلف والتهميش ، وسط القمع والظلم والفقر و المحسوبية، أما الخبراء فعليهم أن يضعوا أصابعهم على أسباب الظاهرة ومخاطبة أصحاب الحل، يقول المثل لقد أسمعت لو ناديت حيا ، لكن لا حياة لمن تنادي، فاقد الشيء لا يعطيه. إنتهى.
للأسف هذه الظاهرة أصبحت عامة وفي جميع مناح الحياة.وهذا يعني ان هناك خلل كبير في المنظومة الاجتماعي والأسرية والفوارق الكبيرة بين الاستثمار في البنى التحتية و بين الاستثمار في العنصر البشري
كترت الخلفة وتخلف بدا من بوادي إلى أحيا وازقة الاحياء شعبيه بالمدن المغربيه
الشاي او طفل او رب أسرة لم يشاهد حفرة او إعادة حفر شارع من نقطه A-B طول زنقه او طريق او شارع ١٠٠ او ٢٠٠متر تتركه شركه محفور اكتر من سنه وحين يشاهد شاب او طفل او رجل أو رب الاسره طريق او ازقه او ممر تحفر نفس شركة بعد ساعات او يوم يبلط بزفت نيلو او بزليج جديد شبيه بزليج اوب في تلك اللحظه شاب طفل يحقد على دولة مغربيه وعلى مؤسساته ربن يضحك مجرم متشيع عميل لجهات ما لان دالك شخص مسؤل او سياسي حتقره حتق الحي الدي ترعرع فيه
يجب إيجاد حل لهؤلاء المشجعين العنيفين، بما في ذلك حل فريقي الرجاء والوداد نظراً لعنف جمهوريهما، أو نقل مبارياتهما إلى الجنوب في مدينة العيون بعيداً عن أعمال الشغب والتخريب
Le problem est la faibless des juges marocains
Ces criminels irons au prison pour une tres periode courte , probablement moins de 5 ans
من يُبرِّرُون هذه السلوكيات الهمجية هم الآخرون مجرمون، الفقر والهدر المدرسي والسكن في الأحياء الشعبية لم يكن يوما مبررا للقتل والجريمة والعنف ضد المواطنين، فمن أحياء الفقراء تخرج الوزراء والأساتذة والأطباء والقضاة والمحامون وعمداء الأمن والجيش ورجالات الدولة الذين تركوا تاريخا مشرفا، التربية مسألة نفسية أسرية بدرجة أولى، على الدولة سن برنامج لسحب الأطفال من العائلات المجرمة التي يتعاطى فيها الأب والأم للدعارة والتجارة في المخدرات، وتقوم بتربيتهم في دور رعاية الأيتام، غير ذلك ستظل الأرانب عديمة العقل تفرخ وتنتج العاهات الاجتماعية … يجب حصر مسألة تربية الأبناء في الأسر السليمة عقلا وسلوكا، ثم إقرار نظام سجني صارم على شاكلة النظام الصيني حيث يعمل السجناء الأعمال الشاقة لنفع المجتمع الذين تسببوا في الإضرار به، ثم يفهمون خلال فترة العمل الشاق أهمية الحرية والراحة.
التربية في الأحياء الشعبية ناقصة الي أقصى حد حتى عندما يذخلو السجون لا يورون في السجن ن اي حي للتربية والموعظة فهم يخرجون من السجون وكأنهم حصلوا أكبر شهادة في الاجرام السجن ان لم يربي ويصلح فليس بسجن فهو مجرد تربية على تحمل المشاف فبخروجه يطبق كل شي على على العموم في الشارع من سرقة بالعنف والاجار بالمخدرات واعتراض المارة لان المتابعة من السلطة منعدمة يجب أن يخرج من السجن ويجدون له عمل ويوطرونه ليجعلوه مطيع وحسن الخلق
انا غنشرح ليكم كيفاش غتحاربوه بالرقمنة خاص الدولة دير شراكة مع الجمعيات ديال المشجعين باش اتقاسمو المسؤولية اولا اعتماد الفان ايدي كيدار فالبراسلي وتابت ومرتابط برقم البطاقة الوطنية القاصرين واحد مسؤول عليهم و اتقسمو المدرجات لمناطق والدخول بالسكان ديال البراسلي لي اي مشجع خاص احتافض به وكيتخلص مرة وحد تطبيق معلوماتي كيوزع المقاعد على حساب التنقيط لي عند كل مشجع واستنزاف النقط يساوي الحرمان سوا مؤقت سوا نهائي والكامرات كتراقب المناطق هاكا كتعرف كل مشجع وفين كان ومعزولين على بعضياتهم باش اسهال السيطرة على بدايات الشغب والالترا مسؤولين على المرشحين للحصول على الفان ايدي ليكيتعطا بعدد محدد قابل للزيادة والنقصان على حساب التنقيط وفحالة كان شغب برا الملاعب الناس لي حظرو معروفين والاترا ملزمين بالسينيال ديالهم للسلطات ولا كيخسرو المقاعد وكتفرض عقوبات …
سبب اخر له علاقة بالموضوع هو مدونة الأسرة التي ساهمت في تفكيك الأسرة المغربية، حيث أصبح الطلاق تجارة عند بعض النساء و ليس كل النساء و بذالك يصبح الأطفال الضحية الأولى، ربما قد نجد نسبة مهمة من هؤلاء المشاغبين أبناء المطلقات لأن التربية الحسنة لها علاقة بتماسك الأسرة و أعمدتها هي الأم و الأب.
هل هم افقر و يعيشو ن الرعب امثر الفلسطينيين واش غا اللي مجرم سيكوباتي نبرر له اجرمه و شره بالفقر و وووووووو من هو بذرة سيئة فهو سيئة لا شيء يبرر قصوحية القلب و تقطيع الاطراف و ضرب المسنين و التخريب عطويهم العصا و الحبس مع اعمال شاقة وشوف واش غيتقادو ولا لا واخا تعيشهم فحفرة غيولو ظريفين هاديك الدسارة و قلة القوانين الجذرية هكذا يتعاملون مع ولاظ الغرب في سويرسرا يدخلوهم للمصالح و يوعيوهم و يعكيوهم فرصة تيخؤج داسر كثر ز يظيرو ماكف س لا يصلح معهم التعامل الرحيم و التوعية هم وحوش انا فقير اذن دعوني أخرب و اجرم و انشر الرعب فلدي مبرر اودييي الله يعز الحرب العالمية البراهش شبعو خبز قدهم كانو يلوحوهم لحرب كchaire a canon و صغر منهم خدمو فمناجم الفحم
هناك ملاحظة هي ان التوعية في الإذاعة و التلفزة غير موجودة بتاتا. في حين نلاحظ تواجد العديد من المسابقات والسهرات التافهة. وغياب شبه تام لبرامج التوعية في مجالات مختلفة.
سيطل علينا المجرمون مثلهم الفاشلون اللي عندو شي عقدة من شيء يحل فمو شي ملصقهامدونةةالاسرة واش هترتي هاظشي كلو بسباب المدونة اما من يلو م الفقر و الاحياءء الشعبية تخرح منها اطباء ووزراء و اساتذة لا شيء يبرر التخريب و العنف بلدان العالك كلها فيها فقر و احياء ء شعبية هاديك تسمى الدسارة هؤلاء المعلقون امثالهم من يلومون غيرهم في فشل تربية ابنائهم هم من ينتجون لنا هؤلاء السيكوباتيين اما من قال ان الساعة هي السبب اطلبب منك ان تعالج نفسك هؤلاء عندم ليل بحلل نعار يظلو ناعسين و بليل يوقفو فراس الدرب حس غا بالساعة تاعتك سر الله يهديك اذا كانت الساعة ستجعلم وحشا فتلك مشكلة يحب ان يقف فيها الجيش ضدكم !!! مالنا في فيلم رعب vous allez mutez ?
لي شاف بحال هد شي غيكره جي للمغرب .بث الرعب ة الخوف هل ما يحدت يدل على اننا نعيش مع المجرمين والضباع هل الدول عجزة عن الحد من من تكاثر المجرمين هل نساهم عن قصد في نشر الجريمة والمجرمين. من المسؤول من يريد العبث بالسكينة والامن من لا يريد تربية هدا القطيع .العملية سهلة ارموا بهم في غياهب الجبال و الصحاري لحفر الانفاق وتجويعهم تأكدوا انكم يتربونهم ام ان تعلفونهم في الاحباس وحرية المجرم التي يدتفتان منها جمعيات الريع او ما يسمى حقوق الانسان. اللهم ان هدا منكرا
مساء الخير
الشغب سلوك منحرف يستدعي زيارة طبيب نفسي للعلاج.
شكرا
يجب إعادة النظر في وزارة الداخلية و المديرية العامة للأمن الوطني وكذلك الأحكام في المحاكم…الله يرحم سي ادريس البصري والإدارة العامة للأمن الوطني سابقا
في الزمن الجميل ،كان الملعب مثل المسرح،ناس أنيقين في المدرجات.يصفقون لمن يلعب أحسن.الدواء هو : كل من يتحوز أسلحة، يحال على محكمة عسكرية.أقسم جازما لو أن المشرع تبنى مثل هذا القانون لحد من الشغب و حمل السلاح.
هدا ما كسبناه من وزراءنا وحقوق الانسان نحن مسلمين وسنرجع الا حكم الاسلام ان اردنا ان نعيش بسلام اولادهم يدرسون لكي يضمنو مستقبلهم واولاد المزاليط صايبو ليهم الترنات باش يتخدرو ويتلهاو علئ جلدة منفوخة لا انا رجاوي لا انا برصاوي المزاليط اضرب حبة دالقرقوبي المسخ ولن نسامخ من يتكلم بحقوق الدول المتقدمة ويريد تطبيقها كلناليكم البلاد بدات مالفوق حنا خصنا نرجعو لشحتدال هادي وتحيد تا الانترنيت وتحيد الحرية وهاد القوانين دالسي وهبي لي غاتبقا سنين والمسؤلين باينة السياسة ديالهم خليو المجرم برا باش نوليو نهدرو غير علئ الاجرام حشومة فبلد اسلامي تلكا بنادم محافضش تا الفاتحة ومكتقراش التربية الاسلامية والمرا دفعوها تخدم احقدو الشعب بالغلا ولينا خاقدين علئ بعضياتنا والمسؤا كيجي البرلمان كيضحك جاي فابور مغدي فابور عارف ولدو راه تا يقرا ولا بنتو فرنسا وجي يضبر عليه فالسياسة لي هي وراتية
الحل الوحيد لمواجهة الشغب هو منع تنقلات جمهور الضيف خصوصا التي تتسم بطابع الكراهية كازا مع الرباط و فاس ومكناس
حتى الصحف الإسبانية نبهت الى موضوع القصر في المغرب وتعتبر نفسها معنية بالامر هم مراهقين يرفصون التعليم ويرفضون اي نوع من التكوين هم شباب يعتبر نفسه ضحية الدولة ويحلمون بالمساعدات المالية وتفكيره مركز فقط على اللهجرة الى اسبانيا والله غريب امر هذا القوم وطريقة تفكيرهم وتفكير اباءهم المتخلفة
بحال هؤلاء خاصهم يمثلوا بهم الأفلام المسايفة ايام الفتوحات الإسلامية هم شجعان في القتال
مادام ماكاين لا اعدام ولا حبس رادع
مستقبل المدن في المناطق المتغاوتة المداخيل والمتفاوتة في العقليات وفي مستوى العيش مستقبلها هو الانقسام المهول بين ضواحي بورجوازية محمية باسوار حديدية تكلف سكانها ملايين تكاليف التأمين والامن الحمائي واستغلال شركات الأمن الخاص الباهضة الثمن وضواحي مهمشة عن قصد تم تهميشها عن قصد وتمت معاملتها كالزبالة وعن قصد وفي هذه النواحي سوف بنبعث الانسان الاجرامي المسلح بجميع الأسلحة المدمرة والقاتلة ولن يقدر عليه احد وسوف تكون هذه الضواحي اكثر خطورة وهولا من الضواحي الأمريكية المذكورة في مدرسة شيكاكو école de Chicago
المخدرات هي اهم الأسباب التي تجعل الشباب يرتكب أبشع الجراءم بدم بارد إضافة الى ما قاله الإخوة المعلقون وخاصة الأستاذة المتقاعدة
النمو الديموغرافي والافكار الرجعية عاملان حاسمان في انتشار الجرائم والتصرفات العدوانية ونشر الكراهية.
يُعتبر حي مولاي رشيد بالدار البيضاء، من وجهة نظر الكثيرين، نموذجاً صارخاً للتهميش العمراني والاجتماعي الذي استمر لعقود. يرى البعض أن هذا الحي وُلد “مشوهاً” منذ البداية، حيث تحول مع مرور الوقت إلى بؤرة تعاني من الاكتظاظ، وانتشار مظاهر الانحراف، والبطالة، مما جعل الحياة اليومية فيه تجربة مريرة ومحبطة للساكنة.
إن المطالبة باتخاذ إجراءات راديكالية، مثل هدم الحي بالكامل وإعادة توزيع سكانه، تنبع من القناعة بأن الحلول الترقيعية لم تعد تجدي نفعاً. فالحي أصبح في نظر البعض مرادفاً للضياع، حيث يغيب الأمان وتنتشر السلوكيات التي تسيء للنسيج المجتمعي. إن “العمل الحقيقي” الذي يطالب به الغاضبون يتجاوز طلاء الجدران أو إصلاح الطرقات؛ إنه نداء لفك التجمعات التي تغذي الجريمة والتشرد، وإعادة دمج الأسر في بيئات سكنية تحفظ كرامتهم وتوفر لهم فرصاً حقيقية للعيش الكريم بعيداً عن بيئة “الضياع” الحالية.
يجب مضاعفة عقوبة الشغب إلى 20 سنة إلى المؤبد علاوة على استدعاء أولياء أمورهم ايضا لتحقيق هذا هو حل وحيد للأن بعض فئات لا تستحق الحرية يعني يخافو مايحشمو
انها المخدرات والبطالة السبب الرئيسي للفساد والرشوة والظلم والحكرة وترويج المخدرات السبب الرئيسي للشغب في ملاعب والشوارع والمدارس والجامعات الفقر وتشريد على الدولة ان تحارب المخدرات انتشرت في المغرب بكثرة والبطالة والحكرة والظلم فساد في العدالة القضاء بالرشوة بلمليارت