منذ مجيء إدارة “بايدن” والمغرب يعيش على إيقاع الانتظار والترقب؛ ففي كل مرة تدبج فيها أمريكا موقفا جديدا بشأن الوضع في المملكة، خاصة في ما يتعلق بحقوق الإنسان وحرية التعبير وتأثيرات هذه الملفات التي لا تريد الرباط فتحها على الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، تتسع التأويلات وتكثر التساؤلات.
ويسود تخوف وسط المغاربة من إقدام الإدارة الأمريكية الجديدة على مراجعة القرار المتخذ من طرف الرئيس دونالد ترامب القاضي باعتراف واشنطن بالسيادة المغربية على الصحراء، وهو تخوف “مشروع” بالنظر إلى “مزاجية” صانعي القرار في بلاد “الأمريكان”.
لكن أمام هذه المخاوف كانت تظهر بعض مؤشرات “الثبات” على مضامين الاتفاق الأمريكي الثلاثي التي تروجها الإدارة الأمريكية، بينما هناك من يرى أن فتح واشنطن لملفات حقوق الإنسان من شأنه تأخير تنزيل الرؤية الأمريكية للنزاع في الصحراء.
وفي الوقت الذي كانت تنتظر فيه الرباط خطوات أكبر من إدارة “بايدن” لتثبيت القرار الأمريكي بشأن الاعتراف بمغربية الصحراء، فاجأت الخارجية الأمريكية صناع القرار في المملكة بإثارتها قضية الصحافي سليمان الريسوني، المدان بخمس سنوات سجنا نافذا، مدلية بملاحظات بشأن التعاطي القضائي مع هذا الملف.
وبهذا الخصوص، قال المحلل السياسي الخبير في الإعلام الشرقي الخطري إن “أمريكا تحاول أن تستغل ورقة حقوق الإنسان كذريعة من أجل الضغط على المغرب، لا سيما في ما يخص قرار الاعتراف بمغربية الصحراء”، معتبرا أن “واشنطن لا تريد أن تظهر بأنها حسمت بشكل نهائي ملف الصحراء بوقوفها مع طرف معين”.
وأوضح الخطري في تصريح لهسبريس أن “أمريكا تريد أن تجعل من ملف حقوق الإنسان ذريعة لعرقلة تنزيل الاعتراف بمغربية الصحراء”، مشيرا إلى أنه “في ظل هيمنة الجناح اليساري داخل حزب الديمقراطيين، فإن الرباط مطالبة بالتحرك لحماية القرار”.
وشدد المتحدث على أن “واشنطن تحاول بعث رسائل إلى الرأي العام الداخلي بأنها لم تغير مبادئها في ما يخص حقوق المثليين، وأن مسألة حقوق الإنسان مصيرية لا يمكن التساهل بشأنها”، موردا أن “الجانب الرسمي المغربي لا يريد الخوض في هذه القضية لأنها معروضة على القضاء”.
وأضاف المحلل السياسي أن “الإدارة الأمريكية تحاول تقويض جهود المغرب في منطقة الساحل وشمال إفريقيا؛ إذ إن هناك جناحا يساريا داخل حزب الرئيس جو بايدن يسعى إلى عرقلة تفعيل القرار الترامبي”، مبرزا أن “الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء عامل محدد وأساسي في العلاقات المغربية الأمريكية”.
السلام ادن طلقو الصحفيين،،،خنا خاسرين زبالة ديال لفلوس،،،،قالو طلقو الصحفيين،،،طلقوهم،،،،،
المغرب قوي برجاله وسيبقى قوي إن إنشاء الله حتى يرث الله الأرظ ومن عليها
كما نوهت أمريكا مؤخرا بالمجهودات المغربية في مكافحة الإرهاب و المساعدات التي يقدمها المغرب في هذا المجال. و من يعتقد أن أمريكا ستتراجع عن قرار ترامب، عليه أن يراجع الطبيب.
مكين لا تخوف من الادارة الامريكية السابقة ولا الحالية ولا المقبلة ولا أي كيان كان ، المملكة المغربية بشعبها و ملكها لا تتخوف مدام قضيتنا عادلة ، باش ما بغاو ، جميع الحلول و الاحتمالات فوق الطابلة ، و نحن مغاربة لسنا شيء آخر بل مغاربة
ان تعترف إدارة بايدن بمغربية الصحراء ام لا تعترف فإنها مغربية وستبقى مغربية بقوة القانون الدولي….. نحن لسنا في حاجة للاعتراف .. لقد حسم الامر في صحراءنا منذ زمان ولا يمكن لاي احد ان يفرظ علينا قظية الصحراء باسم حقوق الانسان اوما شابه ذالك…. لا نريد التدخل في شؤوننا الداخلية من اي طرف كان… قظاءنا مستقل وتبقى الكلمة الأولى والأخيرة له … انتهى الكلام!!!!
شوفو علاش هاذ اليسار طالعلو الدم على المغرب وحاولوا تصلحوا من ريوسكم.
كتاب و محللون وصحفيون يسعون جاهدين الى الركوب على التشكيك في القرار الامريكي الذي يؤكد مغربية الصحراء كي يلتفت لهم القراء و يصنعون لأنفسهم موطئ قدم بين العارفين و المثقفين و المهنيين ، و هذا سلوك ردئ و منحى خاطئ لبلوغ الشهرة ، و ليعلم الجميع أن القرار الأمريكي هو قرار دولة و لا رجعة فيه بالإضافة أن المغرب حسم الأمر منذ 1975 و استرجع صحراءه و أن أحدا لن يستطيع بعد الآن التشكيك في مغربية الصحراء ، و انتهى الكلام .
لا دخل بين وحدة التراب الوطني و حقوق الإنسان، لمذا الضغط بقضية ليس لها صلة بأخرى، و على العموم سكان المغرب في الصحراء المغربية يعيشون في أحسن الظروف على من هم في مخيمات الذل و العار .
المشكلة اننا نحاكم صحافيين ونلفق لهم التهم،وننتظر من امريكا ام تساندنا..
كونوا تحشموا وخافوا الله،راه بزاف هاد الظلم حراك الريف حبستوهم الاساتذة كلاو لعصا الصحفيين دخلتوهم الحبس…
هذ الايام هناك تآمر شيوعي يساري من الفرنسيين وااجزائربين والالمان وكذلك بعض المغاربة المؤيد ين لهذا التيار يتزعمهم الريسو ني ضد المغرب ومصالحه فهل الآخرون في أمريكا يسيرون على نهجهم يجب علينا ضبط النفس والقوة في مواجهة هذه العاصفة ولكن ستمر بسلام ان شاء الله المغرب داىما قوي
With all due respect , you clearly don’t know what you re talking about.
أمريكا لا يهمها المغرب ولا الجزائر ولا الصحراء ولا الصين ولا ولا فقط، تبحث عن مصالحها هذا هو حال الدول… لا يهمها حقوق الانسان لان اصلا امريكا مركز العنصرية لا قانون لل مؤسسات ..
The game is over , Raisouli , Zefzafi est tous le reste des prisoniers est les prisonieres politique Liberte’
الصحراء مغربية ولا دخل لامريكا او غيرها في الاعتراف بدلك من عدمه . وللتدكير فإن المغرب لما اعترف باستقلال أمريكا كان دولة مستقلة وكانت حدوده تمتد جنوبا حتى حدود نهر السنغال وشمالا إلى بلاد الأندلس. فلما هدا النفاق حاليا .
اتمنى من سفيرة المغرب بواشنطن السيدة للا جمانة ان تكثف اتصالاتها ولم لا ان تربط خيوط التعارف والاتصالات مع نائبة الرئيس بايدن لانها هي من ستحرك اللعبة السياسية في المستقبل ولها شخصية وازنة في الحزب الديموقراطي حاليا واما الجناح اليساري بالحزب فما على لوبي المغرب هناك وايضا على المغرب استخدام كل الاليات والعلاقات والتاريخ لربط اتصالات معهم وشرح بثبات ولم لا استدعاءهم لزيارة الاقاليم الصحرواية . فليس هناك شيء ثابت ولا يجب ان نركن الى فكرة ان الجناح اليساري بالحزب الديموقراطي لا يمكن تغيير نظرته بالركون الى عدم ربط علاقات مع رجالاته ومنهم السيد ساندرس
على المغرب إعادة مراجعته سياسته لان كبار حلفاء المغرب امتال امريكا وفرنسا بداءت تتكالب عليه من ناحية حقوق الإنسان او التجسس وهدا يدكي عداء الجيران كاسبانيا والجزائر حتى قضية القبايل لاشءنا لنابها لأنها تاجج العدوة بين الشعبين المغربي والجزائري وهدا لخدمة الكبرانات و قصر مرداي والمغرب اما المانيا فلاشات تتربص بنا في منزلقن لاقدر الله
يا سيدي تعترف او لم تعترف المهم هو ان المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها ولا توجد قوة تستطيع تغيير هدا الواقع لان هناك من يحمي هدا الواقع الا و هي الجبهة الداخلية المتماسكة وراء قائد البلاد اين كانت امريكا و غيرها في عهد الامبراطورية المغربية التي كانت تقاتل و تصنع تاريخها وحدها, ادا كانت ادارة بايدن تريد اللعب على هده الورقة و خصوصا جناح اليسار في حزبه يجب ان يعلم هدا الجناح ان في امريكا جناح صاحب القرار اقوى بكثير منه الا وهو اللوبي اليهودي صانع الرؤساء اظن ان ادا استمر بايدن في التلاعب بهدا الملف فانه لم ينجح في الانتخابات القادمة
إذا كانت الجناح اليساري لحزب بايدن يريد فرض حقوق المثليين على المغرب بدعوى حقوق الإنسان للي دراعه وفرض توجهاته المتعفنة عليه فلن يستطيع القيام بذلك لأن المغاربة لهم دينهم ومبادئهم لن يفرطوا فيها مهما كلفهم ذلك من ثمن
قال الله تعالى {{{ لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم… }}} صدق الله العظيم.
ومن هم اليسارين في الحزب الديمقراطي اليس اليهود،المغرب في سياسة بوريطة فقد البوصلة مع ان الوزير لا ينطق عن الهواء بهذه السياسة ادخل المغرب في دوامة الخلافات والعداء مع دول ذات ثقل سياسي المغرب في غناء عنه، إعتراف ترامب بمغربية الصحراء لم تكن الا فخ نصب للمغرب لأجل تطبيع العلاقات مع إسرائيل ومن جهة أخرى لعزل المغرب عن محيطه العربي والإسلامي نظرا لحساسية القضية الفلسطينية ،لن تستطيع أيتها دولة في العالم في عصرنا الحالي الحفاظ على مقدساتها مالم تحفظ حياة شعبها ، أكبر قوة من قوة المواقف الدولية هي قوة الشعب فالشعب عندما يحصل على حقوقه المشروعة بالكامل من الدولة ستجد هناك سياسة دولة متكاملة متزنة ذات قوة قاهرة، ولكن ماذا تتوقع الدولة من شعب يعيش حياة الفقر والقمع والتشرد والظلم أولاده تموت في البر والبحر للبحث عن لقمة العيش ان تزرع فيه الوطنية بشكل تلقائي لا بالإكراه ماذا تنتظر من مواطن وهو يرئ بأم عينيه والده وشقيقة وقريبة الخ يحكم ويسجن ظلما وعدوانا ، عندمآ يتمادى الإنسان في ظلم الآخرين فالله يسلط عليه ظالما اشد منه لا يخافه ولا يرحمه .
كل هذا الكلام وهؤلاء المحللين…… المسألة بسيطة جدا ،وجب احترام حقوق الانسان و حرية التعبير وانتهى الامر
اليسار الأمريكي يتجه نحو ايران و يبتعد عن اسرائيل مع مرور الأشهر، وله نظرية خاصة من ان تصبح المرأة هي المحرك للجتمع و ان تكون لمثلية الجنسية حقوق كبيرة…كما يمكن ان يتجه نحو التقرب من الاسلاميين و هذا ما شهدناه مع طالبان لمواجهة المارد الصيني.
لاترضى عنا امريكا والغرب حتى نكون حثالة البشر حتى نصير مثليين حتى نعوج على الفطرة.ان لن نستيقد فقد لبسنا العار والخسارة أمام أنفسنا وأحفاده والتاريخ .
جا عندك المقدم وقال لك لا تبني ملي تيمشي المقدم تاتبني بزربة او بالليل…….في أسرع وقت .ان الوقت محدود .لي تبن ربح
يجب على النظام المغربي إطلاق سراح جميع معتقلي حراك الريف المجيد و معتقلي الرأي الذين يفضحون المفسدون في مناصب المسؤولية والعفو عن جميع معارضي الخارج . لن تتردد أمريكا والإتحاد الأوربي في دعمه الكامل للمغرب .اللعب بوجهين لا يخدمنا كمغاربة فالكل يعرف وضعية حقوق الإنسان بالمغرب العزيز
ما يحدث اليوم يكشف الحجاب و يزيله عما كان بين بايدن واعترافه الصريح بمغربية الصحراء. فكان هذا بالظبط السبب في صمته الطويل إذ لا شك أنه كان هكذا يجتنب إثارة فتنة دول حليفة له كفرنسا، إذ لا شك أنه كان يحبذ ألا يدخل حلفائه في صدام شرس لا تحمد عقباه مع المغرب، ويكون سببه هو إعلانه الصريح بتبني قرارات ترامب. اليوم تأتي فرنسا كأنها أصابها الشيطان من المس لتستعجل الفتنة مع المغرب و هي في حالة لاشعور. أسباب جنونها هذا واضحة وهي قرارات ترامب جملة وتفصيلا. هي أصل دائها. فلم يعد بعد اليوم سببا لدى بايدن ليصمت عن تبنيه صراحة هذه القرارات ولم يعد له بعد اليوم سببا لاتخاذ مزيدا من التريث والتأجيل ليصرح بهذا. أكثر من هذا. فبايدن لم يعد له بعد اليوم هامش مناورة ليوهمنا أن هناك احتمال نظريا بأن يتراجع عن قرارات ترامب. لم يعد له بعد اليوم إلا أن يخاف ويخشى فقدان موطئه الإستراتيجي الجديد مع المغرب، ويعترف صراحة و دون حرج أن هذا الموطىء الإستراتجي مع المغرب يكتسي أهمية حيوية قصوى لأمريكا. هذا من تجلي قوة المملكة الشريفة والسلطان الذي جعله الله لها، خاصة بعد الكركارات الميمونة. فاعتبروا يا أولي الأبصار.
C’est toujours de la faute des autres. Il ne vient jamais à l’esprit de ceux qui nous gouvernent qu’ils font fausse route. Une remise en question s’impose et il est grand temps que notre diplomatie gagne en maturité. LE3B DIAL’DRARI HADA. On peut tromper LEMDAOUIKH, mais on ne peut pas tromper les chancelleries des pays développés. Ils parlent en toute connaissance de cause. Alors, on grandît un peu et on change de discours mais surtout en modifie sa politique en matière des droits de l’homme et de la liberté d’expression et de la presse. Sans cela, on court à la catastrophe et ceux qui sont au pouvoir creusent leur propre tombe, A bon entendeur, salut!
هل المغرب لم يقرئ خطاب بايدن جيدا ؟
تحدث عن حقوق الانسان
و المغرب مازال لم يطوي صفحة حراك الريف و جرادة
و مازال يرتكب نفس الاخطاء باحكام قاسية في حق الصحفيين
الم نقم خرجات المتحدث باسم الخارجية الامريكية ؟
كيف يمكن الحديث عن حقوق الانسان في هذا الجو
لان قضية كبرى مازالت لم تحسم بعد
وناتي و نرتكب اخطاء لحاجة في نفس يعقوب
اخطاء ديبلوماسية ترتكب
صراعات لم تدبر بطريقة عقلانية
يجب على اصحاب القرار ان يدركوا اخطاؤهم
مازالت زوبعة الاتهام بالتجسس لم تنتهي بعد
اليوم الاعلام يتحدث
بعدها الخبراء سيقومون بدورهم
و سيتعرفون على ما اذا فيه تورط ام لا !
يجب ان نعرف ان ليس هناك نظام معلوماتي في العالم مؤمّن 100%
Aucun système ou programme informatique dans le monde fiable a 100%
Pegasus a des failles , les sociétés de telecom sont capables de faire un tracking et de voir qui fait quoi
Et quelles sont les numéros visés et par quel pays
Je sais de quoi je parle , j’ai plus de 15 ans dans la cyber security dans des grandes institutions Européennes
المغرب في صحرائه ولا رجعة
ترومب لم يعترف بها الا مقابل اعتراف النظام بالكيان الإسرائيلي.. و اعتراف ترومب جاء متإخرا جدا وبشروط. و بعد فقدان صلاحيته في الحكم مع رفض الاتحاد الاروبي نهج نفس الطريق
اما بأيدن فهدفه هو إيجاد حل بين الاعتراف وتاجيله من اجل التنسيق مع باقي الرافضين لموقف ترومب
لكن المؤسف هو ما بدأ يدمر استقرار المغرب كشراء أجهزة التجسس من اسرائيل على المعارضين النظام وأخرى أمريكية للتجسس على الجزائر واسبانيا وخلق مشاكل خطيرة جدا الشعب
ولكن لماذا يتشبث المغرب بالقسوة المفرطة والمتابعات المبنية على “الخوى الخاوي” تجاه الصحافيين والحقوقيين وذوي الرأي المنتقذ بصفة عامة؟ ألم يخطر ببال المغرب أن واشنطن وغير واشنطن لن تقبل أبدا بمثل هذه الممارسات؟ لماذا انتهج المغرب في هذا الوقت بالذات الذي نحتاج فيه بالمزيد من الإنفتاح وسعة الصدر وغض الطرف ،إن اقتضى الحال، انتهج سياسة القسوة والعقاب المفرط وفي مواضيع شديدة الحساسية وخاصة ما يخص الصحافة والمدافعين عن حقوق الإنسان. ؟ أنا أرى أن الجناح “اليساري” الذي يعرقل كل تقدم في الإعتراف الأمريكي والدولي بحقوقنا في الصحراء ،يوجد في المغرب وليس في حزب بايدن.
المغرب لايجب ان يعتمد على دوره كمركز لتقديم بعض المعلومات الاستخباراتية للغرب حتى يكسب رضا الغرب لقد اصبحت صورة المغرب في حضيض وقد يدمر نفسه بنفسه
المشكلة ليست في امريكا وقرارات حقوق الانسان .
المشكلة نحن الدين تسببوا فيها لما اعطيناهم فرصة من ذهب
ليستغلوها في كل المؤسسات العالمية.
وهي اننا نسجن كل صحفي مستقل وكل محتج في احتجاجات ضد الحكومة .
حتى اصبحت التهمة التي تلاحق الصحفيين المستقلين في المغرب معروفة للعيان وهي نفس التهمة التي لفقت ل. بوعشرين والرسوني وهاجر والمهداوي والراضي. وغيرهم..
لماذا لم يتخد المغرب قرارا تاريخيا وخاصة في هذا العيد السعيد ويفرج على هؤلاء الصفييين جميعهم وكذلك نشطاء الريف بما فيهم الزفزافي. رغم ان البعض وقع في المحضور . الا ان مغرب اليوم وكل ما يدور حوله من سجالات ومحاور جديدة وجب عليه ان يسترجع كل ابنائه الى صف واحد ضد خصوم البلاد الدين يستغلون اتفه خطأ للبناء عليه للضغط والضرر.
وكل المغاربة يأملون ان يتخطى المغرب هده المحطات المؤلمة في تاريخ البلاد . وعدم الرجوع اليها مستقبلا.
المغرب بحاجة الى صحفيين مهرة مستقلين يفضحون الفساد والمفسدين وليس الزج بهم بالسجون وترك المفسدين طلقاء احرار بدون عقاب.
je répond au numéro 27 ,c’est toi qui doit se réveiller les droits de l’homme ce n’est qu’un moyen qu’utilise l’occident comme prétexte pour soumettre les pays du tiers monde ,l’occident n’a jamais respecter les droits de l’homme, on a vu ça récemment en France avec les gilets jaune , sans parler des états unis et le racisme contre les afro-américains et ailleurs , l’occident doit balayer devant sa porte avant de parler de droit de l’homme et pourquoi ils ne parlent pas des droits de l’homme chez eux d’abord?
التي تسعى الى استكمال سيادتها باستقلال قرارها والتي تنوع من شركاءها لا بد أن تغضب اوروبا حين ترتبط بأمريكا وإسرائيل ثم تغضب امريكا حين ترتبط بالصين.
و لهذه الأسباب تتعرض للتحرش تارة من هذا الطرف او ذاك.
تقوية الجبهة الداخلية هي صما م الامام لبلادنا. يجب العمل على ضمان حرية الصحافة واطلاق سراح المعتقلين السياسيين كي لانترك الباب مشرعا لانتقادات الاصدقاء وتهكم الاعداء
شيئ غير واضح وغير مفهوم
وحدة المغرب الترابية شيئ وحقوق لأنسا ن شئ آخر، فلا مجال للمقارنة! فهذا بهتان وهراء، ما علاقة وحدة المغرب الترابية بحقوق الأنسان!؟
ﻷمريكين هم دايما مع مصالحهم المادية، يأملون دائما إلى الجبهة التي فيها ربح الكثير زيادة؛ الجزائر والجبهة، من حيث المبدأ ﻻ يهمهم الربح المالي من حيث المبدأ، في المنطقة التي فيها نزاع، لكن الذي يهمهم هو إنتصار قبل كل شيء؛ في مختلف المعارك كيف ما كان نوعها ديبلوماسية كانت ام عسكرية، وفي ما بعدها إنتصارهم، سيتمكنون على الحصول على أعﻻ ربح المال؛ يزيلون كل إتفـاقيات مقابل تأميم المشاريع المتفق عليها.
هذا بالضبط ما نبهت اليه، ان القضاء سيتسبب للمغرب مشاكل كبيرة ، قلت مرات عديدة اطلقوا سراح معتقلي الرأي وإلا ستقدمون هدية للاعداء في طبق من ذهب ،
هذه المجموعة من الخبراء ينبشون في غيران الثعابين بلا فائدة مالنا ومال أمريكا الصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شعارنا الخالد هو الله الوطن الملك
وللاسف لن تحسم واشنطن اعترافها بمغربية الصحراء وسينتظر المغاربة بشوق ومرة اخرى وقتا طويلا للانتقال الى مرحلة جديدة من الاعتراف بمغربية الصحراء . البيت الابيض يبحث عن الاوراق التي يضغط بها ويؤخر بها اعترافه الكامل ، وآخرها انتقاد القضاء المغربي . في الوقت الذي يعرف المغاربة جميعهم ان الريسوني مذنب وانه يستحق العقاب وان الادلة ضده . اضافة الى ان تدخل وزير خارجية في سياسة دولة يعتبر تجاوزا سافرا لسيادة المغرب وقضائه ..
لا افهم لمادا مازلتم تنبشون و تلصقون الاعتراف بترامب ؟؟ امريكا دولة مؤسسات وكما نعلم انها تخطط سياساتها بعيدة الامد 100 سنة على الأقل ……العالم كله يستطيع قراءت التاريخ اللدي يؤكد مغربية الصحراء سبة مليلية الجزر الصحراء الشرقية….لكنها لعبة مصالح واوراق تلعب و لعبة شطرنج تلعب بين الدول وهي الان على اشدها .المغرب وامريكا حددوا اطار تعاملهم بما يصون مصالحهم الاستراتجية و اسرائيل كدالك وعادل هو المهم اما مناوشات حقوق الإنسان حق المتليين و تقنين خدمات العاهرات والحرية في اللباس والتراضي في الزنا ووووو ….مدشي نقدوا نسميوه عا النكير مناوشات باش تلاعب شوية الببل وا افيقوا حيت راه ناعس في وقت الحرب على اشدها الان كرونة .حرب النفود.حرب الاستراتيجيات حرب التسلح.حرب الاقتصاد.حرب المخابرات.حرب التكنولوجيا المعلوماتية….كما كان الحال بعد الحرب العالمية التانية….عليك كسب المناطق الاستراتجية وضمان تبعيتها والحفاظ عليها وحمايتها عسكريا استخباراتية و معلوماتيا هدا هو اطار usa/mar/isrl…..والله اعلم
المغرب ولا حساس بلا زيادة مند الاعتراف الامريكي. واش كيصحاب ليهم صافي غير اعتارفت مريكان بالصحرا ما غديش تضغط عليهم في اي موضوع اخر. راه موضوع حقوق انسان وداك صحافي موضوع اخر وما تبقاوش تربطو كلشي بالصحرا. ادارة بايدن مواضيع حقوق الانسان مهمة بالنسبة ليها وبايدن كيلعب على النقطة بزاف لانها كانت اساس تفوقه على ترامب. لو كانت ادكياء بما كفاية لو كانت تجنبتو هاد الممارسات، راها اسرائيل ولاقية مشاكل في امريكا حاليا بسبب قظايا حقوق الانسان
صحيح أن أصل داء فرنسا مؤخرا مع المغرب هي قرارات ترامب جملة وتفصيلا. ولكن ما أثار جنونها وأخرجها عن صوابها وما تخفيه صدور حكامها وحكمائها، هو تصدي المغرب المباغث والخطير الأخير للجزائر. ففرنسا لا تريد لمغرب قوي أن يرى النور أو يقف على رجليه ولو كان بجوار جزائر “قوية”. وبالطبع فمعنى مغرب قوي هو مغرب ينعم بسيادته الكاملة على كل صحرائه وبشراكة ثلاثية مع أمريكا وإسرائيل كما عرفتها قرارات ترامب. أما وقد يضرب المغرب اليوم عصفورين بحجر واحد لكي تستتب قوته في المنطقة، ولكي يُؤمِّن نهائيا ودون مماطلة هذا الوضع القوي الذي يصبو إليه، و يعتزم في نفس الوقت وبصفة غير منتظرة القيام بمعركة ستنتهي حتما بالقذف بالجزائر إلى وضع جد ضعيف بل الأضعف في المطقة كلها، فهذا ما أثار جنون فرنسا. فرنسا التي لا تقبل بمغرب قوي ولو بجوار جزائر “قوية”، يباغثها المغرب اليوم ويثير جنونها بفرضه عليها و على الجميع مغربا قويا بجوار جزائر مقزمة و ضعيفة. فمن مصلحة المغرب الكبرى أن تبقى فتنة فرنسا مشتعلة معه. بل ومن مصلحته أن تزداد وتذكى.
من اجل وحدته الترابية، المغرب قادر على المناورة و الصمود في وجه اي قرار يمس مصالحه العليا.
من جهة اخرى، أمريكا ليس من مصلحتها أن تخسر حليف مهم جدا لها و لإسرائيل و نحن نعرف جيدا تأثير اللوبي الإسرائيلي داخل أروقة القرار في أمريكا.
يمكن أن تضغط الإدارة الأمريكية من أجل نزع قرارات تخص تحسين مستوى حقوق الإنسان في المغرب و لكن لن تتراجع عن الإعتراف الامريكي بمغربية الصحراء لأنه نتيجة إتفاق ثلاثي بين المغرب و أمريكا و إسرائيل.
في أول خطاب لبايدن في البيت الأبيض تعهد بالدفاع عن حقوق الانسان وربط علاقاته بالدول بالمصالح العليا لامريكا واحترام حقوق الإنسان …الحديث عن ضغط امريكي من خلال حقوق الإنسان لعدم الاعتراف بالصحراء كلام غير منطقي…زعما غا يخافو منا ولا…
على اي حقوق انسان يتحدثون
هم انقسهم لايعرفون معنى حقوق الانسان فهي مجرد كلمات يتفوه بها لقضاء هدف ما.
اما قضية الصحراء لسنا مجبرين بأن يقرر أحدهم بمصيرها
فهي ارض اجدادنا هي ملكنا لا يجب التفاوض عليه.
لا أمريكا ولاغيرها يجب أن تعطى لها الفرصة في التدخل واستغلالها كورقة ظغط وابتزاز من حين لآخر.
على الأطراف المسؤولة وضع سياج على طول الحدود دون ترك حبة رمل خارجه وقتل كل خاىن جبان او رميه خارج الحدود ليعرف قيمتنا .
الا ان كهذا قرار يجب بناء دولة قوية بشعبها وجيشها واقتصادها وإعطاء لذي كل حق حقه ليس ان ياخذ أحدهم حق غيره ظلما وعدوانا.
اسيدي احترموا حقوق الانسان والصحافيين والحقوقييين الصحافييين حوكموا بتهم لا يصدقها احد دنبهم انهم حاربوا الفساد والفاسدين بقلمهم هم والحقوقييين والمدونيين عندما تحترموا حقوق الإنسان لا نحتاج أمريكا ولا غيرها ان تعطينا الدروس مقل ظحكا على الدقون
أمريكا شيطان أكبر حربائية القرارات والمواقف ….فهي مع من يدفع لها أكثر من حيث إنجاح وضمان مصالحها الجيوستراتيجية …اما مسألة حقوق الانسان فهي كذبة وسوط تستعمله في تحقيق هذه المصالح….طموحات أمريكا الاقتصادية والجيوستراتيجية تصب الان في مصلحة المغرب
الاعترافات الدولية ما هي الا ثتمين لمغربية الصحراء، اما على أرض الواقع فالمغرب في صحراءه وحسم الامر. فقضية الصحراء هي قضية الشعب المغربي كافة، وليست قضية حكومة او حزب او وفد. ولا شيء يثنينا عن المضي قدما في تنمية وازدهار وتطور هذا الوطن الغالي على كل مكونات الشعب المغربي.
الولايات المتحدة الأمريكية تجاوزت فترة الدعاية الانتخابية لهذا أو ذاك بعدما أفرز الصندوق نجاح بايدن للرئاسة، فليطبل وليزمر اليسار في إطار مثقوب ،لن ينفعه ذلك في شيء ولربما يقتات من ذوي النيات السيئة المناوءة حقدا وكراهية وحسدا لمغربنا الشامخ *سأعيش رغم الداء والأعداء كالنسر فوق القمة الشمخاء * لا رجعة في قرارات الولايات المتحدة الأمريكية لا سيما الخارجية وبالضبط مع المغرب الذي تجمعها به علاقات منذ الأزمنة الغابرة ونظرا لموقع المغرب الحيوسترلتيجي *جذوره بأفريقيا واغصانه بأوروبا * المعلمة الدبلوماسية الاقدم والوحيدة في العالم توجد بطنجة المغربية، هذا أن دل على شيء إنما يدل على الروابط المتينة التي جمعت ولا تزال تجمع بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، دون ان أذكر استباقية المغرب ومدى جرأته بالاعتراف باستقلالها.
قضية الصحراء المغربية .. تطبخ على نار هادئة في القرارات الامريكية .. فامريكا التي قامت بمناوراتها في مناطق الصحراء .. وفي مناطق اكثر حساسية بالنسبة للنظام الجزائري .. فهذا اعتراف عملي بمغربية الصحراء .. امريكا لا تحتاج الى الاقوال والتصريحات وانما تجعلك تفهم الاشياء .. والصحراء مغربية وستظل مغربية شاء من شاء .. لاتنتظروا تصريحات .. ولكن انتظروا استثمارات امريكية في الصحراء المغربية فهي تغني عن كل تصريح ..
هد الكاسيطة المفرومة يعيشها المغرب دائما في ولاية الديمقراطيين مادامت الجزائر تمول جمعية كنيدي التي تنتمي لنفس الحزب .وامريكا اليوم ترى مصالحها في المغرب ولا يهمها بلبلة بعض الاعضاء المرتشين فهي على علم بكل بمايدور والجمعيات والاشخاص المشبوهين و الممولين من قبل جارة السوء .ونحن لها بالمرصاد بفضل الحكمة وحنكة الدبلوماسية المغربية التي يتزعم سيدنا نصره الله انتهت الفلم
المغرب بلد قوي بالله عزوجل ورجاله ونسائه الصالحين، وبملكه وشعبه وثرواته… ولاحظو معي ماذا فعل بشار الأسد بسوريا ولم يسقط حكمه…. وبالتالي حذار يا خونة المغرب في الداخل والخارج، نحن مع دحر الخونة ومع التجسس عليهم ليلا ونهارا ولي ماعجبوش الحال اشرب البحر ولا اخوي البلاد. انتهى الكلام. يكفي ان هناك إجماع وطني على قضيتنا الأولى الصحراء المغربية.
على المغرب ان يحدر من سياسة بايدن المتقلبة ففي حين يقول وزير خارجيتها في احدى تصريحاته ان الادارة الجديدة لم تغير قرار ترامب بشان مغربية الصحراء وبعد شهر يطلع علينا ناءبه ملوحا بورقة حقوق الانسان التي يعتمدونها للضغط على اي دولة تعارض سياستها نتمنى الا يحصل دالك مستقبلا والا على المغرب ان يغير شركاءه هناك الصين وروسيا وفرنسا كلهم لديهم حق الفيتو ليكونوا سندا لنا في مجلس الامن لقطع الطريق عن اي عقوبات اوادانة لل مغرب رغم انني اعتقد ان هدا السيناريو لن يتحقق
أرى أن ٱعتراف أمريكا على مغربية الصحراء جاء بعد ما ذهب مجلس الأمن الدولي بأن ٱستحالة الإستفتاء .وتبعتها قناعة الدولة الأمريكية بأن الحل الواحد وهو الحكم الذاتي و من هنا ٱعترفت بمغربية الصخراء،. في الواقع ٱعترافها أو عدم ٱعترافها لن يغير إجتماع المغاربية حول صحراءهم .بحيث المغرب في صحراءه والشعب حول الصحراء . الإجماع هو المعادلة . بينما اليسار داخل حزب بايدن الكل يعرف من وراءه .لكن كسر عظمهم .وعاشت المملكة موحدة وعاش الملك رغم أنف الحاقدين وما جاورهم.
من وراء كل من يفسد علاقات المغرب.مخبر عسكري جزائري خائن لبلاده مبدر لمال شعب استتمروا هذه الأموال فما ينفعكم.
ونحن المغاربة الاحرار لكم بالمرصاد
مجرد تساؤل.
ما تخفي أمريكا للمغرب!!!؟؟؟
ما قاله الكاتب عبد السلام الشامخ والمحلل الخطري هو عين الصواب، وكلام العقل وليس العواطف. أمريكا جمدت تنزيل تغريدة ترامب لعدة أسباب.
وما غاب عن المحللين أو تحاشونه هو أن أمريكا أثارت موضوع حقوق الإنسان في المغرب وفضيحة بيغاسوس التجسسية هي فرضية توسيع مهام بعثة المينورسو لتشمل حقوق الإنسان و للضغط على المغرب بقبول الحل الذي يُحضر في الغرف المغلقة لقضية الصحراء الغربية.
والعجيب في المداويخ أنهم يستقوون باعتراف أمريكا بسيادة المغرب على الصحراء، ويحتجون بها في جميع حواراتهم وعندما يخاطبون غيرهم، لكنهم لا ينامون وأيدهم على قلوبهم، فهم ينتظرون أي همس يصدر من واشنطن حول التغريدة.
وعندما يجدون أي إشارة سلبية يقولون نحن لسانا في حاجة إلى اعتراف أمريكا.
الصحراء مغربية … حقيقة يمليها التاريخ والجغرافيا ..سواءٌ أشهدت امريكا ام لم تشهد … والامر بيد المغاربة ملِكا و حكومة وشعبا ….. فإن كان المغاربة اليوم أقل وطنية من اجدادهم الذين دافعوا عن الوطن من طنجة الى الصحراء ..عندئد ننتظر من الدول الاخرى تقرير مصيرنا والاعتراف بنا……فإما ان نكون اولا نكون … قُضِيَ الامر الذي فيه تخوضون ….
وشدد المتحدث على أن “واشنطن تحاول بعث رسائل إلى الرأي العام الداخلي بأنها لم تغير مبادئها في ما يخص حقوق المثليين، وأن مسألة حقوق الإنسان مصيرية لا يمكن التساهل بشأنها”،……………………………………………………………..هادي في نظري ساهلة ماهلة أو ما يطلق عليه تسمية السهل الممتنع , وفي نظري كذلك : لي صعيبة هي ملي تصالاحتوا مع اليهود والله أعلم فيهوم عدااااد لا يحصى من الصهاينة , زيدو كملوا على جميلكوم وتصالحوا مع المثليين والمثليات , راكوم كفستوها كفستوها , زيدوا حتى اللأخير باش يبان العربون …
الصحراء مغربية … حقيقة يمليها التاريخ والجغرافيا ..سواءٌ أشهدت امريكا ام لم تشهد … والامر بيد المغاربة ملِكا و حكومة وشعبا ….. فإن كان المغاربة اليوم أقل وطنية من اجدادهم الذين دافعوا عن الوطن من طنجة الى الصحراء ..عندئد ننتظر من الدول الاخرى تقرير مصيرنا والاعتراف بنا……فإما ان نكون اولا نكون … قُضِيَ الامر الذي فيه تخوضون ….
مفاتيح و حلول ملف الصحراء المغربية تكمن في الدبلوماسية المغربية التي يجب صقلها و إعطاؤها الحيوية الآزمة و إنعاشها بواسطة فتيات دبوماسيات صغيرات في السن ناضجات في العقل environ 20 ans يجدن اللغة الإنجليزية الأمريكية و يتسجلن في الجامعات الأمريكية في مستوى دراسي أعلىmaster مثلا مع أبناءهم (أبناء الجناح اليساري في ” حزب بايدن” و مساعديه) و يربطون الصداقة معهم و بذلك يدخلون منازلهم و يجالسون آبائهم و يشرحون لهم القضية المغربية العادلة داخل أسرهم، لأن المجتمع الامريكي يجهل كل شيئ عن المغرب …. إن إرسال 100 دبلوماسية تعرفن جيدا القضية الوطنية ويتوزعن على الجامعات الأمريكية وفي اتصال دائم مع السفارة و القنصليات المغربية خير من 10000 صحراويين يقدمون أنفسهم في المؤتمرات بالعبايات الزرقاء….حتى لا تضيع جهود محمد السادس و ناصر بوريطة ….
و حنا مالنا. رانا في أرضنا . لي قرب نطحنوه. سالات الهضرة.
الحديث عن دخول الجناح اليساي بالحزب الديموقراطي على الخط واساءته للعلاقات بين المغرب والولايات المتحظة الامريكية هو كلام غير منطقي ويتوخى التمسك بقشة نفخ فيها لاجل التنصل من التزامات سابقة قطعتها الادارة الامريكية على نفسها فهل الذي نال ثقة الشعب في الانتخابات هو الحزب الديموقراطي ام التيار اليساري داخل الحزب والا فليتقدم هذا الجناح الى الانتخابات بصفة مستقلة وبعدها يمكنه تحمل مسؤولية مواقفه من الصحراء.
الموقف الأمريكي الإيجابي من قضية الصحراء سيساهم في تصحيح وعي كثير من المغاربة الذين كانوا يعاكسون أمريكا لكونهم كانوا يعتبرون أنفسهم عربا ومنشغلون بقضايا الشرق الأوسط. قرار ترامب جعلهم يستعيدون وعيهم الوطني ويهتمون بمصلحة بلدهم عوض الانجرار مع مواقف معادية لأمريكا لاعتبارات قومية ليست بالضرورة في صالح بلدهم.
يشعر المغرب الآن بنفس الشعور الذي يشعر به الصحفيون الأبرياء الذين سُجنوا. إنه يشعر بالضحية والذم. مشكلة بيغاسوس أكبر وأخطر. كان للمغرب مشكلة مع هولندا بسبب مشكلة الزفزافي ، وإسبانيا بسبب أحمق من جبهة البوليساريو الألمانية ، بسبب بعض الأحمق الإسلامي ، كانت لدى الولايات المتحدة اعتراضات على اعتقال الصحفيين ، وفرنسا بسبب قضية بيغاسوس كما يطلق عليها في غرب. ما يثير القلق ليس التداعيات السياسية فحسب ، بل التداعيات الاقتصادية. يمر المغرب بفترة مؤلمة من الركود العميق. إذا استمر ، فقد يكون الاكتئاب. تحتاج الدولة إلى التفكير في الأخطاء التي ارتكبتها وتصحيحها. إن جمع الكثير من الجهلة ونقلهم إلى الشارع يذكرني بنظام صدام أو الإيرانيين الذين يعانون من العقوبات. هذا التحليل له بعض الصحة لكن مشكلة المغرب أكبر. تنظر المؤسسات الكبرى والشركات الكبرى في الولايات المتحدة إلى المغرب كدولة ضعيفة في رسم مستقبل ناجح مثل بعض البلدان الآسيوية. فهي تنظر إلى المغرب على أنه سلالة قديمة ليس لها مستقبل في المستقبل. المغرب بحاجة إلى إجراء تغييرات جوهرية حتى يتم التعامل معها بجدية كبلد.
هدا بايدن ما بانش ليه داك الحصار المفروض على ساكنة تيندوف ربعين عام أو هما محاصرين اقدم حصار ف العالم هو الحصار لي دايراه الجزائر او العصابة على الناس لي ف تيندوف توقيفو الحصار على ساكنة تيندوف او ديرو ممر انساني باش يدخلو الناس لبلاده حيت يلاه فكو الحصار ماغدي يبقا حتى واحد ف دوك مخيمات الدل و العار و الجوع و الاغتصاب الممنهج لي كاتمارسو عصابات البوليزاريو على الساكنة
لاخوف على المغرب والمغاربة لأننا مغاربة ومن لايعرف الشعب المغربي فليبحت في التاريخ وماذا قال عظماء التاريخ كالحجاج JOUR
فقال الحجاج بن يوسف الثقفي فيهم: (المغاربة لا يغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم، فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه، وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه، فانتصر بهم فهم خير أجناد الأرض. وزد على ذلك ماقاله صلاح الدين الأيوبي و وووو لاننا مغاربة والحمد لله
يمكننا القول بأن اليساريين الأمريكيين وحتى الغير أمريكيين لهم تأثير حاسم على سياسة بايدن حول الصحراء وبالتلي اعترافه بقرارات ترامب التي تقض مضجعهم.تقض مضجعهم لأن لديهم أفكار من لا أفكار له. أفكار من فقدوا انتمائهم لأوطانهم ولم يعد لهم من وطن إلا الذي يجدونه في جذباتهم وهلوساتهم ولا تخطئه أبصارهم سواء فتحوا جفونهم أم أغلقوها. فيضحى لهم وطن واحد يجمعهم وأفكار واحدة يتخذونها مودة بينهم. وليس هذا فحسب بل لديهم دوما ما يخرجهم م روتيني ورتابة أيامهم بإنعاش مطالبهم وتطلعاتهم المادية بالورقة الخضراء، من الذين يشترون مساندتهم ونصرهم من كل بقاع المعمور. لا ضير. فبايدن لم يكن له لإعطائهم أهمية لولا أن يكون من مصلحته معارضة المغرب ومعاكسته، ليتراجع هذا الأخير ويتقهقر عن سقف مطالبه وهو قرارات ترامب. ويتراجع عن نديته الصلبة التي أبان عنها ضد إسبانيا وألمانيا وأروبا. ندية صلبة من طرف المغرب تجسد في الواقع سقف مطالبه. فليس لبايدن أو يسارييه أو يساري المغرب والعالم من سلطان على المغرب. إنما يتوقعون تراجعه وسقوطه. “…قُلْ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (102-يونس)”.
هذا تمهيد من الصحافة المغربية و جعل المغاربة يستأنسون بالخيبة مسبقا .. فالحقيقة ان ادارة جو بايدن ستتراجع على اعتراف ترامب الشكلي قولوها نيشان مالكم حشمانين ؟؟؟ ها العار غير ما فهموني دبى كلشي كينتاقد المغرب غير هكذاك ؟؟ راه عيب المخزن شفناه كمغاربة قبل ميشوفوه باقي الدول لي كتنتاقد المغرب !! عندهم الحق راه المغرب داز كوريا الشمالية بابشع السياسات اتجاه الشعب قبل اي جار اخر
البداية كانت من حراك الريف وقمع الاحتجاجات السلمية وتلفيق التهم للمناضلين و المحتجين بتهم غريبة جدا ثم حراك جرادة … وبعدها احتجاجات الاساتذة و الاطر الطبية وبعدها قمع حريات التعبير و النشر و الصحافة وتلفيق تهم مفبركة … والكثير الكثير من التراكمات التي بدأت تعود بالسوء على المغرب .. ما يجب ان يعرفه من يسيرون هذا البلد ان لا احد ممن يتعرضون للظلم و الاهانة و القمع سينسى افعالكم فيهم … لقد اصبحت غالبية الشعب غير راضية على الاوضاع و السياسات و المسؤولين … غالبية الشعب في احتقان كبير .. مهما حاولتم ان تفرقوا بين ابناء الشعب الواحد فالله يقف معنا من حيث لل نحتسب … هاته الضريات المتوالية للمغرب ما هي الا ثمار سيئة المظهر و الطعم التي كان يجنيها المغرب من مقارباته الامنية و سياساته الفاشلة لتنظيم حياة افراد هذا الشعب في ظروف توحي للمواطن انه فعلا مواطن ذو قيمة و كرامة في بلده …
المملكة المغربية الشريفة دولة ذات سيادة ومكاسب الامس ليست ولن تكون لابتزاز المملكة من اي طرف. ولهذا المملكة المغربية الشريفة تعمل وفق رؤية واضحة للجميع .
المملكة المغربية الشريفة لن تقبل بالإملاءات وسجن كل من خالف القانون المغربي يبقى امر داخلي .
ايه المغربي أفتخر ببلادك
إيوا لي كتجنيه الديبلوماسية الخارجية كتضيعو الديبلوماسية الداخلية .. أطلقوا صراح المعتقلين السياسيين والصحافيين ونقصوا شوية من الهراوة للمواطن ملي كيخرج يهضر على حقو ..الهراوة للبراني ماشي للمغربي الحر
على المغرب أن يحسن وضعه الحقوقي حتى لا يستخدم هذا الموضوع ضده من طرف أي جهة خارجية.
je vis aux etats unis depuis 1978 et je connais tres bien ce qui se passe dans ce pays,,,,,ce pays la est un pays democratique malgre il y,a des centaines des gens qui sont innocents et qui sont dans les prisons,,,,,ex le dernier marocain de guatanamo qui a passer 19 ans dans la prison la plus pire des usa sans meme etre juger,,,un autre marocain a ete expulser en 2014 par faute judiciaire mais il a pu retourner en 2016 grace a ca femme ,,,,,,,en ce qui concerne le sahara elle est marocaine et le maroc s,enfoute de n,importe quel pays quelque soit ca nature
en 2024 donald trump reviendra a la maison blanche c,est ce que disent ces supporteurs qui sont des millions ,,,,,c,est l,amerique rien n,es impossible.
امريكا في تعاملها مع الغرب شكل ومعنا نحن دول العالم الثالت شكل اخر بمعنى ان المغرب من اجل الاعتراف بمغربية الصحراء من طرف ادارة ترامب كان دلك بالموازات معه الاعتراف والتطبيع مع االكيان الصهيوني المعادلة هنا تبدا من جديد مادا سيقدم المغرب من جديد للاستمرار بالاعتراف الامريكي لادارة بايدن وعلى مايبدوا اللعب هنا واضح وهي مسالة حقوق الانسان والانتقاد الاخير على خلفية الحكم على الصحفيين ومن بينهم الريسوني (امريكا ليس لها حبيب الا من استفادت منه ماديا ومعنويا ) الاساس في العلاقات الدولية لا عداوة دائمة ولا صداقة دائمة وانما المصلحة هي دائما واعتدر على الاطالة .