أطلق فرع مؤسسة التعاون الألماني (GIZ) في المغرب طلب عروض لوضع “خطة تنقل مستدامة (PMD)” في محيط ملعب “أدرار” بمدينة أكادير، بهدف تحسين وتطوير التنقل خلال التظاهرات الكبرى، مثل كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
وبحسب نص طلب العروض المُعلَن عنه، تهدف هذه الخطة إلى “تحسين الولوجية والتنقل في محيط الملعب خلال الفعاليات الكبرى، مع ضمان السلاسة والسلامة والاستدامة، وذلك في انسجام تام مع أهداف المغرب في الحد من انبعاثات الكربون وتحقيق تنقل حضري ذكي وشامل”.
وسيتم ذلك، وفق المصدر ذاته، عبر ثلاث مراحل. الأولى هي مرحلة “ما قبل 2025″، وستكون مخصصة للتشخيص وتحديد الإجراءات التجريبية. أما الثانية فتعتبر مرحلة تجريبية ستتزامن مع مجريات البطولة نفسها. في حين أن المرحلة الثالثة فهي مرحلة للتثمين بعد هذا الحدث، والتي ستُتَوَّج بصياغة نسخة نهائية من الخطة يمكن اعتمادها خلال فعاليات كأس العالم 2030.
وسيكون على مكتب الدراسات، الذي سيقع عليه الاختيار للتكفل بهذا المشروع، إنجاز دراسة تشمل المحيط المباشر للملعب، ومنطقة التأثير المحلي المحدودة التي تضم الأحياء المجاورة والمحاور الطرقية القريبة، على أن تشمل أيضًا نقاط التبادل ونقاط انطلاق “الحافلات المكوكية”.
تركز هذه الخطة على مبادئ الإدماج الاجتماعي، من خلال “توفير حلول تنقل تراعي احتياجات النساء، والأشخاص في وضعية إعاقة، وكبار السن، والأطفال، فضلاً عن ضمان الولوج المتساوي للبنيات التحتية والخدمات”. وتهدف أيضًا إلى “خفض البصمة البيئية لحركة التنقل من خلال تشجيع النقل العمومي والتنقلات النشطة (المشي والدراجات)، مع تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، فضلاً عن توفير حلول للربط بين وسائل النقل”.
“وسيتم إعداد هذه الخطة بتشاور مع ولاية جهة سوس ماسة وجماعة أكادير، إلى جانب المديرية الجهوية للوزارة المكلفة بالبيئة، فضلاً عن شركة التنمية المحلية (أكادير موبيليتي) (GAMDU) وباقي الفاعلين، بما فيهم شرطة المرور وشركات النقل”.
وجاء ضمن الطلب ذاته: “إن استضافة مثل هذه التظاهرات التي تشهد تدفقات جماهيرية كبيرة ومعقدة تفرض ضرورة التوفر على نظام تنقل فعال ومرن وآمن، وقادر على الاستجابة لتحديات الحجم والزمن”، في حين أكد على أن “الملعب الكبير لأدرار يقع في منطقة تعرف تحولات عمرانية وهيكلية، ويمثل رهانًا محوريًّا في مجال التنقل المستدام”.
ويشير المصدر المذكور إلى أن “هذه المبادرة تتجاوز بُعدها المحلي، إذ إن الهدف منها هو أن تظل مرجعًا منهجيًّا قابلاً للتكرار في مدن مغربية أخرى ستستضيف بدورها كأس العالم 2030، وذلك من خلال الرفع من معايير التخطيط والتنسيق وتدبير التنقلات المرتبطة بالتظاهرات الكبرى على المستوى الوطني”.
وستتضمن الخطة المشار إليها مجموعة من الإجراءات الواقعية والقابلة للتنفيذ على المدى القصير (كأس أمم إفريقيا)، وأخرى على المدى البعيد (كأس العالم 2030)؛ كما ستتضمن “سيناريوهات مرورية متغيرة أو معكوسة في أوقات محددة قبل المباريات وبعدها، لتعزيز انسيابية الحركة وتقليل التداخل بين وسائل النقل المختلفة”.
غادي ننظمو كاس العالم ومازال كنتسناو GIZ تصوب لينا البنيات التحتية. للإشارة GIZ هي المظلة التي من خلالها تساعد ألمانيا الدول الفقيرة
على اعتبار اني احد سكان هذه المدينة الجميلة، اتمنى الا يتعكر صفو الحياة فيها بمثل هذه التظاهرات…مقابلات الحسنية في اكادير دائما فيها شغب وفوضى ،سواء من الزوار او من بعض الأوباش من ضواحي المدينة….الأمن قبل كل شيء.