أفادت مصادر هسبريس بأن الشاطئ الساحلي لمدينة أسفي يعرف استنفارًا أمنيًا، إلى حدود الآن، بعد عدم عودة بحارة كانوا في رحلة صيد على متن قارب قانوني، في ظروف شكلت موضوع أبحاث ميدانية وتقنية قضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأردفت المصادر قولها بأن خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين الثلاثين والخمسين سنة أبحروا كعادتهم قصد الصيد على متن قارب يوم الخميس، إلا أن أصدقاءهم تفاجأوا بعدم عودتهم في الوقت المعتاد يوم أمس الجمعة.
وبعد انتظار مهلة إضافية دون جدوى، توجه عدد من البحارة ليلة الجمعة/السبت قصد التبليغ لدى الجهات المعنية والتدخل لمعرفة مصير البحارة الخمسة.
وأكدت مصادر هسبريس تجنيد فرق مختصة في البحث عن المفقودين من قبل البحرية الملكية، فضلاً عن الدعم الذي خصصته جهوية الدرك بمراكش بتنسيق مع جهوية أسفي، وذلك بإرسال طائرة هيلوكبتر تابعة للدرك الملكي، بحيث لا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة إلى حدود الآن لفك لغز اختفاء القارب وركابه الخمسة.
الخطا الذي لا يريد احد معالجته هو التالي
عندما يبحر الصيادون التقليديون على متن قارب عادة لا يفرض عليهم ارتداء لباس مناسب للسلامة حين حدوث طارىء. خوذة و قفاز و سترة تسمح بالطفو على الماء و تحمي البحار من هبوط حرارة الجسم
الاهم من ذلك كل بحار عليه ان يحمل في معصمه اذات تحديد الموقع لفرق الإنقاذ و التي تنفت دخانا يمكن رؤيته من بعيد و يسهل لفرق الإنقاذ تحديد موقع الغريق و البحار في الماء
السلطات عليها التشدد في اتباع برتوكول السلامة سواء بالبحر او حين الابحار
السفن الكبرى الصليبية الاسبانية الأوروبية تسرق ثروات المحيط المغربي و أبناء الشعب المغربي يموتون في قارب صغير لاصطياد قوت يومهم … نهاية القصة و نهاية استغلال الصليبي لثروات الشعب المغربي
من يوم الخميس والبحارة مفقودين لمادا تأخرت عمليات البحت
نتمنى السلامة والأمان نتمنى ان يعودوا سالمين لدويهم