قالت المدعية العامة في باريس، لور بيكوا، لقناة “آر تي إل”، اليوم الخميس، إن الشرطة الفرنسية ألقت القبض على خمسة أشخاص آخرين في إطار التحقيق في عملية السطو على متحف اللوفر في باريس، ليرتفع بذلك عدد الموقوفين إلى سبعة مشتبه فيهم.
وأوضحت بيكوا أنه تم اعتقال المشتبه فيهم في منطقة العاصمة الفرنسية باريس، وذلك بعد أيام من اعتقال شخصين خلال عطلة نهاية الأسبوع على خلفية عملية السطو المذهلة التي وقعت في 19 أكتوبر الجاري.
وصرحت بيكو، أمس الأربعاء، بأن المشتبه فيهما اللذين كانا محتجزين سابقا، ويبلغان من العمر 34 و39 عاما، قدما اعترافات جزئية.
ومازال مصير المجوهرات المسروقة مجهولا حتى الآن، وتقدر قيمتها بنحو 88 مليون يورو (نحو 100 مليون دولار).
لو تم اعتقالهم بالمغرب لانتهى الامر في الساعات الاولى للتحقيق و عرف السارق و المسروق … تحية كبيرة للشرطة و الذرك المغربيان.
واحد شدوه في المطار ديال شارل ديغول كان باغي يهرب لبلادوه .
الدنيا نايضة بباريس وخاصة لما عرف أن اللصوص من بلاد القرقوبي والشمة والزطلة. .. وكانوا اغبياء كالعادة يسرقون نهارا جهارا .. يشوهون ليس فقط ببلدهم المنكوب وشعبهم المزلوط*النيف* بل حتى بباقي المهاجرين الاوفياء الصالحين… مليون ونصف المليون شكرا لشرطة فرنسا التي بدات تطهر أراضيها من هؤلاء ا..
اغلب اللصوص لهم جنسية مزدوجة جزائرية فرنسية. ها نحن نرى كيف ان تلك الدولة تصدر المشاكل لكل اتجاه و ان كنت لا اعمم
اتصور لو ان اللصوص تمكنوا من الفرار للجزائر حينها سوف تعاني السلطات الفرنسية مع الكبرانات لانهم سوف يرفضون اي تعاون امني مع فرنسا و سوف يبترونها و يقايضون اللصوص بالمعارضين المستقرين بفرنسا
اللهم اجعل بيننا و بينهم حجابا
كان متوقع أنهم سوف يقبض عليهم و ربما كانت عملية مخابراتية نحن نتكلم علي متحف عالمي مجهز بأحدث الأجهزة بل فعلتها مخابرات الفرنسية و استغلت الكراغلة لأنهم لصوص لضرب الجزائر و إرجاعها لبيت الطاعة و كدالك إدلالها و تهيج الرأي العام علي الكراغلة لتسريع قانون الهجرة و الترحيل
اللوفر سوف يكون محصنا بأحدث التقنيات من كاميرات مراقبة وبأشعة حمراء تحت بنفسجية بمجرد أن تحاول الذخول للمتحف غاتقسمك لك ظهرك، مخابرات فرنسا تعي ما تفعله وتستغل سداجتكم للإيقاع بكم من أجل المرور إلى السرعة القصوى في تشديد نظام الهجرة على أبناء قوم بني كرغول وهذا ماتأتى لهم فعلا بعد التصويت على قرار حزب مارين والذي ينص على منع الكراغلة من تسهيلات في الإقامة، التنقل ، الشغل والجنسية امتدت من سنة 1968 إلى يومنا هذا وهم يجولون ويكرغلون وكلما قبض عليهم في شبهة يقولون أنهم مغاربة.
كان بامكان الشرطة الفرنسية انهاء عملية السطو في وقتها…و لكن بعض القوانين الغريبة باسم حقوق الانسان تمنع اطلاق النار على السارقين ما لم يهددوا حياة الناس…و اللصوص على علم بهذا القانون و لذلك قاموا بسطو غير مسلح في استغلال لهذا القانون…الشرطي لن يعرض نفسه للسجن و البهدلة بتهمة القتل العمد فلم يطلق النار عليهم