تشهد مدينة السعيدية، الوجهة السياحية الساحلية بإقليم بركان، تزايدا مقلقا في أعداد الخنازير البرية التي باتت تتجول في شوارع المدينة، خاصة في الفترات الليلية.
وممّا أثار قلق السكان والزوار لجوء بعض المواطنين إلى إطعام هذه الخنازير كنشاط ترفيهي، إذ انتشرت مجموعة من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر أفرادا يلقون بالطعام إلى الخنازير التي تقترب منهم في مجموعات، بعضها حديث الولادة.
هذا السلوك، الذي يُنظر إليه كمحاولة للتسلية أو التفاعل مع الحيوانات، يُفاقم، وفق الرافضين له، ارتفاع أعداد الخنازير البرية في المنطقة، وجذبها إلى الأحياء السكنية؛ ما دفعهم إلى مطالبة السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالتدخل ووضع حد لهذه الظاهرة، محذرين من مخاطرها على السلامة العامة والاقتصاد المحلي.
كما يحذر سكان المنطقة المعنية بتجول الخنازير البرية من احتمال وقوع حوادث تؤذي الناس بسبب التحركات غير المتوقعة لهذه الحيوانات، فضلا عن حوادث مرورية بسبب الظهور المفاجئ لها على الطرق داخل المدينة التي تجذب آلاف الزوار يوميا.
هذا دليل على أن السعيدية تعاني من الفراغ و أنها مدينة موسمية و تعرف غلاءا فاحشا في الصيف الأمر الذي يجعل زائريها على عدم العودة إليها مرة أخرى و هذا كما يقال يجعلها مدينة ميتة
خنازير برية تجوب شوارع السعيدية….عدد الخنازير البرية بالمغرب يعادل عدد الكلاب الضالة…..
اثناء عملي بهده المدينة الساحلية الجميلة من سنة 1994 إلى 2000 ،لم تكن توجد بها أو بالبلدات المجاورة أية محمية لتربية الخنزير البري .
في بعض الأحيان كان هدا الحيوان ياتي من القطر الجزائري عبر واد كيس الفاصل بين السعيدية و مدينة مرسة بالمهدي ،لكن نادرا ما كانت تحصل هده الهجرة و غالبا لا تتجاوز الخنزير البري الواحد .كما لازلت أتذكر أنه في حدود سنة 1996 تسبب خنزير بري في حادثة سير مادية بالمكان المسمى بين الجراف
على الساكنة ان تعلم أن هذا الحيوان إذا جاع يمكن أن يفترس الإنسان
هي تنشط في الحدود بين الجزاءر و المغرب ……دعوها تتجول بدون فيزا ……
يجب على الناس الابتعاد من الخنازير فقد يصدر منها سلوك عدواني عنيف جدا ويجب بالخصوص ابعاد الاطفال من الاقتراب منها تفاديا لما لاتحمد عقباه