شرعت المصالح المعنية في تهيئة خيام بإقليم الحوز على شكل حجرات دراسية لفائدة الأطفال ضحايا الزلزال لتمكينهم من متابعة دراستهم.

وأوضحت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن إعداد خيام على شكل حجرات دراسية لفائدة الأطفال ضحايا الزلزال، يندرج في إطار الجهود المتواصلة للسلطات المحلية من أجل الاستئناف التدريجي للحياة الطبيعية.

وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قد أعلنت “تضرر ما مجموعه 530 مؤسسة تعليمية و55 داخلية بدرجات متفاوتة، تتراوح ما بين انهيار وشقوق بالغة، وتتركز في أقاليم الحوز وشيشاوة وتارودانت”.

وأوردت الوزارة ضمن بلاغ سابق لها أنه “بتنسيق مع السلطات المحلية، تقرر تعليق الدراسة في الجماعات القروية والدواوير الأكثر تضررا داخل أقاليم الحوز وشيشاوة وتارودانت ابتداء من الإثنين 11 شتنبر الجاري، مع العمل على إيجاد الصيغ التعليمية واللوجستيكية المحلية المناسبة لضمان الاستمرارية البيداغوجية للتلميذات والتلاميذ المعنيين خلال الأيام المقبلة”.
لا حول و لا قوة إلا بالله الناس كتموت و العائلات طايح ليهم المورال و نتوما كتفكرو غير فالقراية مجتمع غريب
في بعض الأحيان كتقول رب ضرة نافعة
يمكن هادي فرصة لتدارك الخصاص و البنية التحتية في داك المناطق
الله يوفق التلاميذ
و يرحم الموتى
لقد فكرتم في كل شيء ونسيتم أهم شيء المراحيض المتنقلة للعائلات من أجل حفظ كرامة هذه الساكنة المحافظة سؤال بسيط أين سيقضون حاجاتهم الأطفال والنساء وكبار السن أرجو التفكير في هذا الطلب وشكرا
فكرة جيدةما يضيعوش اطفال زلزال بمدن وقرى ناىية ذاهبين لطلب العلم وهم ببقاو مربعين ومكثفين يديهم مجاتش يبقاو غا بفراغ ويطمس لهم كلشي يتضرب لهم في 0زيرو نوع من حلاقة متطوعين شي جميل منهم وغادين منكوبين يحسون بان مغاربة سندا لهم ووقفين في جنبهم وممتخلينش عليهم حيث كلنا خوت في اسلام لا فرق بيننا الا بالتقوى وهم منا ونحن منهم وجميل اكثر اذا توفرت لهم مطعم للطفلات وللصبايا يخفف عنهم من حدة اثار زلزال وينسيهم الالم ومعاناة التي عايشونها وحبذا اساتذة الكرام يتطوعون ويدعمونهم بدروس اضافية لكي يحنسون لهم من مستواهم معرفى ومردودية مستوى لهم انهم يفهمون وعلى بال ماشي مجمكين راهم منورين وساهلين ماشي بحال بعض بلايص قباح يتاكون منهم والديهم غا في بريڤي وخصوصي يوحلو في فوضويين وفلوس تشتري نقطهم اما اطفال ضحايا زلزال يبان ويظهر لنا انهم قادرين يعطون الجيد في التعليمي ستخرجون منهم مهندسين كفؤ واطباء ولاعبين وطيارين وعمالقة في مجال تقنيات وتكنلو جيا ….اللهم يوفقهم ويييسر لهم وكل الجزاء لمن بادرو من اسر تعليمية وغيرهم لهاته فكرة لان بناء فيه وقت باش يتجدد لهم مدارس وبيوت …
وددت لو أنني اتواجد فوق التراب الوطني لبلدي الحبيبة لذهبت لأدرس هؤلاء الابرياء من القلب و في سبيل الله
و هل ستوفر أطباء نفسيين لمواكبة التلاميذ قبل استئناف الدراسة؟ أم تخطط لوضع تلاميذ على مقاعد الدراسة و قد فقدوا عائلاتهم و والديهم و اقلبت حياتهم رأسا على عقب..بل ما زال أغلبهم تحت تأثير صدمة لا تظهر على محياهم الآن و لكن ستظهر لا محالة بعد أسابيع قليلة و قد تستمر في نفوسهم لأشهر و سنوات. المواكبة و الدعم النفسي أولا قبل الدراسة.
لاأعتقد ان طفل فقد أهله سيكون حاليا مؤهل نفسيا للدراسة
الى 2 ديما عسكر. الحياة في هذه المناطق لن تتوقف وأنا ابن المنطقة امازيغي ليس بيننا شخص “طايح ليه المورال” حتى الأطفال فقدوا آبائهم والإبتسامة في وجوههم لما يجدون من يواسيهم ويسألوننا عن المدارس لأنهم هم من سيبعثون بحياة أفظل، وهذه الأمور لن تفهمها لأنك وليد العسكر عندكم ومنتوج “الكازيرنات” أما العسكر عندنا فهم في الميدان يحملون أمهاتهم فوق ظهورهم في الجبال لإنقادهم والمورال عندهم وعندنا “طالع مزيان” وسبنون المدارس قبل المنازل.
بدون تعليق فقط يمكن لي القول شكرا جزيلا لي كل شخص ساهم من بعيد أو قريب في هاته الفاجعة وحتى بدعاء على أرواح هؤلاء الشهداء الله الشعب الملك أما عن الأحزاب في خبر كان
لكل ميدان متخصصيه. التلاميد لازم يتابعوا الدراسة و المسؤولين قايمين بالواجب و ان شاء الله هذه الفاجعة ستمر و تترك تاريخ للأجيال تلقادمة في التآزر و تدبير الأزمات لمواجهة الكوارث لا قدر الله. الامور تسير الى عودة الحياة الطبيعية و المغاربة لن يدخروا جهدا للوقوف بجانب اخوانهم المتضررين.
الطفل صعب عليه التركيز في الدراسة اثناء هده الضروف
ازداد فخرا بوطني عندما يكون التعليم أحد أولى الأولويات. ما خاب وطن شعبه ذو تعليم معمم وبجودة عالية.
بالعلم وحده تحيا الأمم وتنتصر وتتحدى الصعاب.
هذا العالم هو صراع الذكاء. الشعوب الذكية هي التي تسود وتنتصر . الشعوب التي تهمل التعليم تصبح شعوبا غبية تُستغل وتُحتل وتُهان كرامتها ويُمرغ كبرياؤها في الوحل. ولا شيء يفجر طاقة الذكاء غير التعليم الراقي لكل أبناء الوطن.ولتكن أمة اقرأ قارئة، ولتكن أمة اطلبوا العلم ولو في الصين أمة رائدة في مجال العلم والمعرفة.