نصبت المكسيك، الأربعاء، خياما ضخمة على الحدود الأمريكية، استعدادا لتنفيذ الرئيس دونالد ترامب تعهده بعكس موجة الهجرة الجماعية.
وفي أرض خالية قرب الحدود مع إل باسو بولاية تكساس، رفعت الرافعات الهياكل المعدنية لخيام مؤقتة في سيوداد خواريز.
وأعلنت مدينة نوجاليس المكسيكية، المقابلة لمدينة نوجاليس بولاية أريزونا، أنها ستبني ملاجئ في ملاعب كرة القدم وفي قاعة رياضية.
وأطلقت المدينتان الحدوديتان ماتاموروس وبييدراس نيجراس جهودا مماثلة.
وأشارت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، في مؤتمرها الصحافي اليومي، إلى أن عدد الأشخاص الذين تم ترحيلهم يوم الثلاثاء كان أقل من المتوسط اليومي البالغ حوالي 500 شخص العام الماضي. وتواجه زيادة الترحيلات بسرعة، كما وعد ترامب، تحديات لوجستية ومالية.
وبعيدا عن الخيام، تقوم الحكومة المكسيكية ببناء تسعة ملاجئ في مدن الحدود لاستقبال المرحلين. وأفادت بأنها ستستخدم أيضا المنشآت الحالية في تيخوانا وسيوداد خواريز وماتاموروس لاستقبال المهاجرين الذين تم إلغاء مواعيدهم لطلب اللجوء في الولايات المتحدة في يوم التنصيب.
والوضع في شمال المكسيك متوتر؛ فالكثير من المهاجرين من أمريكا الوسطى والجنوبية الذين توجهوا إلى الحدود من الجنوب عالقين هناك، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
وتعرض بعضهم، يوم الاثنين الماضي، لإلغاء مواعيدهم المرتبة مسبقا مع وكالة الحدود الأمريكية (سي بي بي) لدخول البلاد بشكل قانون، فور تولي ترامب المنصب لولاية ثانية، وفق (د ب أ).
متا ستتحمل دول العالم التالت مسؤوليتها في القضاء على الفساد، وقف نهب ثروات البلاد و النهوض باقتصادات بلدانها حتا تجد شعوبها العيش الكريم بدل الهروب إلى الغرب؟ حكومات العالم التالت تحسن تصدير أزماتها إلى الخارج بإلقاء اللوم على الغرب بدل النضر في المرآت. الله ياخد الحق فكل نصاب ينهب أموال الناس، ستأدي التمن في الدنيا قبل الآخرة.