في إنجاز جديد للسينما المغربية خارج الحدود، تم تتويج الممثل محمد خيي بجائزة “أحسن ممثل” عن دوره في الفيلم الروائي الطويل “المرجة الزرقاء”، الذي مثل المغرب في الدورة الخامسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
واستطاع محمد خيي، الشهير بلقب “القايْد”، الظفر بالجائزة بعد منافسة قوية جمعته بثلة من نجوم الوطن العربي، المشاركين في أعمال سينمائية تنافست ضمن المسابقة الرسمية لآفاق السينما العربية؛ لكنه غاب عن حفل التتويج بمصر بسبب التزاماته المهنية وانشغاله بتصوير عمل رمضاني جديد.
وفي رسالة تقاسمها مع محبيه عبر صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أعرب خيي عن سعادته بهذا التتويج، مردفا بالقول: “تحية كبيرة لمهرجان القاهرة السينمائي وهنيئا لنا جميعا، تحية ومحبة كبيرة للمخرج الرائع داوود أولاد السيد والمنتج الرائع الطيب الحاج عبد السلام المفتاحي على مجهوداتهم ليكون شريط “المرجة الزرقاء” في المستوى المطلوب ويشرفنا جميعا”.
وتابع: “ألف شكر لأفراد الطاقمين الفني والتقني على تفانيهم وجديتهم في العمل، على حبهم للإبداع وغيرتهم على الفيلم المغربي، ألف شكر لكل من ساهم في إنجاز “المرجة الزرقاء” من بعيد أو قريب وتحية كبيرة لكل من يجتهد ويبدع من أجل تطوير الفيلم المغربي.. لكم مني كل الاحترام والتقدير”.
ويحكي شريط “المرجة الزرقاء”، الذي مثل المغرب في مهرجان القاهرة السينمائي في أول عرض عالمي له، قصة طفل كفيف يدعى “يوسف”، يبلغ من العمر 12 سنة، فقد والديه وعمره لا يتجاوز 6 أشهر؛ فاضطر إلى العيش مع جدته وجده وسط قرية صحراوية، حيث يشتغل جده سائق سيارة أجرة. وفي يوم من الأيام، تقود الصدفة إلى مسامع الطفل “يوسف” تفاصيل حكاية يرويها جده عن أوروبيين مكفوفين قادمين من سويسرا متجهين صوب البحيرة الزرقاء في الصحراء، أملا في استرجاع نعمة البصر. وطمعا في تحقيق أمنيته، تنطلق في داخل الطفل “يوسف” رغبة القيام بالرحلة نفسها رفقة جده؛ وهو ما سيجعل الحفيد والجد يتعلمان الكثير من التفاصيل، ويتعرضان لمجموعة من المواقف في طريقهما.
مفخرة للمغرب. محمد خيي أحسن ممثل. يتقن التمثيل ويعمل بجدية من القلب، ما شاء الله ، تبارك الله عليه.
بصراحة ممتل في القمة و يشتغل في صمت و كل أدواره عاءلية لم نشاهده البتة في مقطع مخل للاداب و له طريقة التشخيص تنم عن دكاء و فطرة و ياتي من بعدها التكوين الاكاديمي الدي تشبع بدروسه.
مبروك لوحش السينما المغربية .
الممثل المغربي محمد خيي فرض وجوده في الساحة الفنية داخل الوطن وخارج الوطن.ولا غرابة في ان يتوج بهدا اللقب . يتميز عن الكثير من الممثلين والمسرحيين وادواره تدل على انه لا يرضى بالقيام باعمال لا تناسب خطه في التمثيل والمسرح. انا مغربي تروقني اعماله واتمنى له المزيد من التالق.
مبروك للفنان الجائزة.. و لا أفوت الفرصة لتحية الفنانة القديرة سعاد صابر و هي أيضا نجمة متوجة بوسام التقدير من الجمهور
جائزة يستحقها الممثل المغربي الكبير عن جدارة و استحقاق. كل التهاني للسي خيي
محمد خيى يستحق هذا التتويج الذي جاء من خارج المغرب .ممثل مقتدر ومجتهد خاصة في الأدوار الصعبة والمعقدة لا تشاهده في اشهارات المشروبات والحلويات والاتصالات ولا في الكاميرة المفبركة في رمضان ولا تشاهده في الأدوار التافهة والمبتدلة ولا دخل لمجال الإنتاج او الاخراج لا يفهم فيه ولا تملق لمنتج او مخرج من اجل الحصول على أدوار في السينما او المسلسلات.فنان يشتغل في صمت
مفخرة فعلا للمغرب كما قيل سابقا. السيد محمد خيي حفظه الله، فنان خلوق مبدع يتقمص كل أنواع الأدوار باحترافية جد عالية وبالخصوص دور الأب الذي يسجد فيه الأب المغربي النمودجي.
نتمنى له المزيد من التألق والصحة والعافية إن شاء الله يارب
ألف مبروك للفنان القدير محمد خيي..
لقد شاهدت مسلسلا في ثلاثين حلقة لهذا الفنان العبقري وهو (سلمات أبو البنات) فلم يستبق لي أن شاهدت مثله في حياتي لأنه فيلم اجتماعي ادرامي لقد تألق هذا الفنان المسمى خيي وجعلني أعيش معه طول حلقاته إنه فنان بامتياز ويستحق التكريم.
سي محمد خيي ممثل من الطراز العالي جدا، تحية عالية له
صراحة ممثل فيه الكثير من الصراخ و أدوار كلها بنمط واحد …
في وقت من الاوقات شكل محمد خيي والمرحومين محمد الماجد ومحمد البسطاوي،تلاثيا مرعبا في الساحة الفنية المغربية.تلاثي مثقف ومغربي حر،بإتقان لجميع الادوار الموكولة اليهم.اهراما سينمائية يصعب تعويضها حاليا او في المستقبل.رحم الله المرحومين،واطال الله في عمر محمد خيي،الفنان العزيز على المغاربة قاطبة.لانه يمثل الانسان المغربي في شتى مجالات الحياة،بنبرة حادة،وشخصية قوية،وكاريزما مثيرة.ويجسد كل الادوار بحرفية وثقة عالية.
ألف مبروك عليك بالجائزة أنت مفخرة للمغرب مبروك