افتتحت دائرة أمنية جديدة للشرطة بتزنيت، اليوم الاثنين، وذلك على مستوى طريق أكلو بالنفوذ الترابي للمقاطعة الإدارية الثانية بالمجال الحضري للمدينة.
وأشرف على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذه المؤسسة الأمنية عامل إقليم تزنيت ووالي الأمن بجهة سوس ماسة ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن ووكيل الملك بمحكمة تزنيت وشخصيات منتخبة عديدة ومسؤولون أمنيون وعسكريون ومدنيون.

واستمع الوفد المشرف على مراسيم التدشين لشروحات ومعطيات حول الدائرة الأمنية الجديدة، المشيدة على مساحة أرضية 775 مترا مربعا والمكونة من طابقين يضمان 13 مكتبا لمختلف المرافق والتخصصات التي من شأنها تقديم خدمات جيدة للمواطنين.
ويأتي بناء هذه المنشأة، وفق تصريح مسؤول أمني لهسبريس، في إطار الإستراتيجية المعتمدة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني والتي تروم من خلالها تطوير وعصرنة البنية التحتية والمنشآت الشرطية بصورة حديثة تضمن ظروف عمل جيدة بالنسبة إلى الموظفين وكذا خدمة المواطن وقضاء حاجياته الإدارية والقضائية، موازاة مع تقوية الحضور الأمني.
نعم احسنتم ولكن مادا عن مدينة تمارة حيث نجد والازدحام خاصة عند اصحاب البطاقة الوطنية خاص تولي الدواءر كما بمدينة الرباط
الكتير من المدن تحتاج إلى مناطق أمنية كوادي أمليل التابعة للأمن الإقليمي تازة حيث عرفت توسعا كبيراً من حيت المساحة أو النسمة زيادة على بسط السيطرة الأمنية للمشاكل الداخلية للمدينة وتقديم الوثائق الإدارية للمواطنين والحد من حوادت السير بوجود عناصر الشرطة بالمدارات والشوارع
بادرة طيبة. المرجو الالتفات لمركز الدروة، الكائن قرب مطار محمد الخامس. رغم كبر حجم المدينة. وقد تكاثر فيها عدد مروجي المخدرات بشكل مهول، وصار السكان يتخوفون علي ابنائهم وبناتهم وزوجاتهم… المرجو اقامة مركز امني بهذه المدينة.
نعم البادرة لكن مادا عن مدينة القليعة والتي تساوي حجم مدينة تزنيت مرتين الم يحن الوقت لبناء مؤسسة الامن الوطني بها والتي لازال يحكمها عناصر الدرك ااملكي بعدد لا يتعدى 12 فردا فقط ونحن لا نبخس دورهم الكبير في محاربة الجريمة بشتى انواعها رغم قلة عددهم
اظن أن جماعة سيدي رحال الشاطئ تحتاج أيضا لدائرة للشرطة كون المنطقة تعرف نموا ديموغرافيا و اقتصاديا مهما . مركزا للدرك الملك أصبح غير كافي .