أُطلقت النسخة الثالثة لبرامج الفاعلين في الصناعة التقليدية، اليوم الثلاثاء، في إطار جهود كل من كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومؤسسة دار الصانع، من أجل تعزيز تنافسية الفاعلين في القطاع ومواكبة تحولهم الاقتصادي، باستثمار المكتسبات والنتائج الإيجابية التي حققتها النسختان السابقتان خلال سنتي 2024 و2025، اللتان مكنتا ما يقارب 250 صانعا وصانعة من الاستفادة من برامج مواكبة متخصصة وعالية القيمة المضافة.

وبخصوص هذه المبادرة، أكد طارق صديق، المدير العام لمؤسسة دار الصانع، أن الهدف الأساسي من هذه البرامج هو مواكبة الصناع التقليديين من أجل الرفع من جودة الإنتاج، وكذا تعزيز التنافسية وتنويع المنتوج ومعرفة كيفية الولوج إلى الأسواق سواء الوطنية منها أو الدولية.
وأضاف صديق، في تصريح لهسبريس، أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب الاشتغال على جميع مراحل سلسلة القيم، بدءا من المادة الأولية، مرورا بمرحلة الإنتاج، ووصولا إلى التسويق، لافتا إلى أن الدورتين السابقتين من المشروع عرفتا استفادة أكثر من 250 مستفيدا ويضاف إليهم هذه السنة 103 مستفيدين جدد يمثلون كافة جهات المغرب.

إشادات بالمبادرة
خلال هذا الحفل، عبر عدد من المستفيدين من البرنامج، سواء تعلق الأمر بنسخته الحالية أو بالنسخة السابقة، عن سعادتهم بكونهم جزءا من هذا المشروع، معتبرين ذلك بمثابة آلية لتحسين قدراتهم الإنتاجية وتطوير الصناعة التقليدية بالمغرب.
مولاي ابراهيم الطالب آعلي، مستفيد من النسخة الماضية من برنامج مواكبة التصدير، شدد على أهمية البرنامج باعتباره يوجه المستفيدين إلى طرق الاستيراد والتصدير.

وقال مولاي إبراهيم، في تصريح لهسبريس، إن الصانع التقليدي يعد من مرتكزات المجتمع، باعتباره ينتج ويبتغي تثمين منتوجه، مؤكدا صعوبة تحقيق هذا التثمين وبيع المنتوج بالقيمة الحقيقية من دون برامج الدعم والمواكبة، مضيفا أن الأجانب يدركون جيدا قيمة الصناعة التقليدية المغربية المتنوعة في مختلف ربوع المملكة.
بدوره، أشاد إبراهيم أبيهي، مستفيد من برنامج التميز خلال هذه السنة، بالمبادرة، مشددا على أن البرنامج يكتسي أهمية بالغة للصناع التقليديين من أجل تطوير مهاراتهم وخلق فرصة التشبيك بين الصانعين.

ويتم تنفيذ المشروع بشراكة مع عدد من المؤسسات والهيئات المرجعية، من بينها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، وأكاديمية الفنون التقليدية، والمركز التقني للنسيج والألبسة (CTTH)، ومركز فاينزا للسيراميك الفني بإيطاليا، ومؤسسة “Label STEP”، والمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية (OMPIC)، ووكالة التنمية الرقمية (ADD)، ومؤسسة إنشاء المقاولات التابعة للبنك الشعبي.
وفي نسخة هذه السنة، تم إطلاق طلب واسع لإبداء الاهتمام خلال شهري أبريل وماي، عرف إقبالا مهما من طرف الفاعلين بالقطاع، وأسفر عن التوصل بأكثر من 200 ترشيح من مختلف جهات المملكة. وبعد استكمال مختلف مراحل الانتقاء، تم اختيار 103 مستفيدين يمثلون الجهات الاثني عشرة للمملكة، موزعين بين 50 مستفيدا ضمن برنامج التصدير و53 مستفيدا ضمن برنامج التميز.

وسينطلق التنفيذ الفعلي للبرامج ابتداء من يوم غد الأربعاء 10 يونيو 2026 إلى غاية 15 دجنبر 2026، عبر مسار متكامل يجمع بين التكوين والتأطير والمواكبة التقنية المتخصصة والإرشاد المهني والتشبيك والمتابعة الفردية للمستفيدين.
الله يعطيكم الصحة على هاد المجهودات الصناعة التقليدية المغربية كتستاهل توصل للعالم كامل
مجهود يستحق التنويه لأنه يربط الأصالة المغربية بالتكنولوجيا الحديثة.
تشجيع الصناعة التقليدية ينعكس بشكل مباشر على تحسين دخل الحرفيين.
مبادرة زوينة بزاف وكتبين باللي الحرفي المغربي عندو قدرات كبيرة إلا لقا الدعم والتشجيع
الاستثمار في الابتكار يساهم في الحفاظ على التراث المغربي وخلق فرص جديدة للشباب.
نفتاخرو بالمنتوج المغربي الأصيل وهاد الخطوات غادي تزيد تعطيه قيمة أكبر فالسوق الدولية
خطوة إيجابية لتعزيز تنافسية المنتوج المغربي داخل وخارج الوطن.
دار الصانع خدامة مزيان فالرفع من مكانة الصناعة التقليدية وتحية لكل الحرفيين المغاربة
مبادرة مهمة لدعم الصناع التقليديين وتمكينهم من مواكبة التطورات الحديثة.
الابتكار مع الحفاظ على الأصالة هو سر النجاح وهاد التوجه كيبشر بالخير
خطوة موفقة وإن شاء الله نشوفو المنتوجات الحرفية المغربية حاضرة بقوة فمختلف دول العالم
أكثر من 250 صانع وصانعة استفدو من النسخ السابقة، وهادشي كيبين أن البرنامج كيعطي نتائج ملموسة على أرض الواقع
تحية لكل الجهات اللي خدامة على دعم الحرفيين وتمكينهم اقتصاديا، لأنهم جزء مهم من التنمية وخلق فرص الشغل.
الصناعة التقليدية كنز وطني، ومثل هاد المواكبة كتساهم فالحفاظ عليها وتطويرها باش تواكب متطلبات العصر.
استمرار هاد البرامج للسنة الثالثة دليل على النجاح ديالها وعلى الأثر الإيجابي اللي خلاتو عند المستفيدين.
الحفاظ على الصناعة التقليدية هو حفاظ على الهوية والثقافة المغربية اللي كتميزنا على باقي الشعوب
المنتجات التقليدية المغربية عندها سمعة عالمية وهذا كيعني أن الاستثمار فيها مربح ومفيد للبلاد
دعم الصناعة التقليدية كيساهم فتنشيط الاقتصاد الاجتماعي وكيقوي دخل الأسر البسيطة
المشكل أن الصناعة التقليدية كتموت شوية بشوية، حيت الشباب ما بقاوش مهتمين بيها خاص شي حل باش تبقى مزروعة فالمنازل ديالنا تكون بعدا غير هوية كأول خطوة
جميع الدول المتقدمة عتمدت على تراثها كبداية في التنمية داكشي علاش خاص الوزارة المكلفة تعمل في تطوير الصناعة التقليدية لتنمية إقتصاد البلد
للإنعاش القطاع الصناعة التقليدية بالمغرب لابد نتعملو مع الصناعات في الخارج في تصدير وتبادل السلع باش نرتاقيو بها إلى الامام
نطمح من السيد الوزير ان يعتاني بالصناع التقليدين والإرثقاء بمستوهم الاجتماعية والاقتصادية
قطاع الصناعة التقليدية باقي خاص فيها الخدمة . خاص اولا الدفاع على الحرفيين ودعمهم ماديا ومعنويا من أجل التشجيعهم في الإستمرارية لهاد المهنة باش متعرضش الاندثار تم الدعم والتشجيح والبحت على اسواق جديدة
ضروري نهتمو بهدا القطاع من أجل الارتفاع بإقتصاد المدن التراثية تحسين مستوى المعيشة وتنقص البطالة
المغرب بلد معروف بالصناعة التقليدية و بمأثيره التاريخية لكن لحد الساعة العمل عليها لابأس به يجب العمل عليها بمخططات وإستراتيجات جديدة تواكب العصر والرقمنة باش تسوقها عبر العالم
الصناعة التقليدية هي روح الأصالة التي تتجدد بإبداع الأجيال وتطور في مهاراتهم مع إستغلال الموارد بشكل عقلاني
الصناعة التقليدية كتعيش واحد الانتعاشة، خصوصا مع الطلب الكبير من السياح والمغاربة المقيمين فالخارج داكشي علاش خاص نعطيو قيمة للناس الحرفين
كاين تغيير، وكاين خدمة بصح. ماشي غير الهضرة، بل خطوات باينة فالميدان
منين كتكون المدرسة زوينة، كيبان الفرق فالمجتمع كامل. التعليم هو السلاح الحقيقي
التلميذ ما بقاش غير رقم فالقسم، ولات عندو قيمة. وهادشي كيبشر بالخير
أ finally بدينا كنشوفو شي جدية فالتعليم ماشي غير ترقيعات، بل خدمة بصح على المدرسة ديال ولاد الشعب
الإرادة كاينة، والرؤية كاينة. التعليم اليوم ما بقاش ملف ثانوي، ولات رافعة حقيقية للتنمية
باش نبنيو مغرب الغد، خاصنا نرجعو للمدرسة العمومية قيمتها. والتوجه اللي خذات الحكومة اليوم كيأكد أن الطريق بدات تتوضح
المدرسة العمومية اليوم ما بقاتش بديل، ولات اختيار. الإصلاح اللي غادي دابا كيرد الاعتبار لها وكيخليها في قلب المشروع التنموي
الإصلاح اليوم ماشي غير فالشكل، بل حتى فالمضمون. مناهج جديدة، تكوين الأساتذة، وتجويد البنية التحتية… كُلشي كيشير لبداية صفحة جديدة فالتعليم
راه ماشي بزاف اللي تيهمهم التعليم بصح، ولكن ملي الحكومة بدات تخدم عليه… خاصنا نعطيوها التشجيع، بلا ما نسكتو على الأخطاء
كنقولوها من زمان ملي كترجع القيمة للمدرسة، كتقل الجريمة وتطلع التنمية
التصدير مزيان، ولكن خاص حتى السوق الداخلية تلقى الاهتمام باش يبقى الإقبال على المنتوج المغربي التقليدي قوي
مبادرات بحال هادي كتساهم فالحفاظ على التراث المغربي وتحويله كذلك إلى فرصة اقتصادية مهمة للشباب والحرفيين.
المنتوجات الحرفية المغربية عندها قيمة كبيرة، ولكن خاص مواكبة حقيقية للصناع فالتسويق والتكوين باش يقدرو ينافسو دولياً.
إذا كانت “دار الصانع” غادي تركز على التصدير، فهذا يقدر يفتح أسواق جديدة للصناع التقليديين ويزيد من مداخيلهم.
الابتكار فالصناعة التقليدية مهم بزاف، حيث كيخلي المنتوج المغربي يحافظ على الأصالة ديالو وفنفس الوقت يواكب متطلبات السوق العالمية.
نتمنى هاد الرهان على الابتكار والتصدير يترجم لأرقام ونتائج ملموسة يستافد منها الصانع التقليدي بشكل مباشر، ماشي غير شعارات.
مبادرة زوينة بزاف وكتعطي دفعة قوية للصناع التقليديين بالتوفيق لجميع المستفيدين ومزيد من التألق للصناعة التقليدية المغربية
خطوة مهمة فالاتجاه الصحيح لدعم الحرفيين وتطوير المنتوج الوطني كنتمناو هاد البرامج تعطي نتائج أكبر وتفتح أسواق جديدة
مجهودات تستحق التنويه خصوصا أنها كتركز على التكوين والمواكبة الصناعة التقليدية المغربية عندها إمكانيات كبيرة خاص غير الدعم المناسب
فرحت بزاف بهاد الخبر لأنه كيعطي قيمة أكبر للصانع التقليدي بالتوفيق لجميع المشاركين وإن شاء الله تكون الاستفادة كبيرة
مبادرة ممتازة كتساهم فرفع الجودة وتحسين التنافسية هاد النوع ديال البرامج هو اللي كيصنع الفرق على أرض الواقع
الابتكار أصبح مفتاحاً أساسياً لتطوير الصناعة التقليدية وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية الترويج للمنتجات الحرفية المغربية يساهم في إبراز غنى التراث الوطني وإشعاعه عالمياً
التصدير يفتح آفاقاً جديدة أمام الصناع التقليديين ويوفر فرصاً أكبر لتسويق منتجاتهم الجمع بين الأصالة والابتكار يمنح المنتوج الحرفي المغربي قيمة مضافة وقدرة أكبر على المنافسة
الصناعة التقليدية ليست فقط تراثاً ثقافياً، بل أيضاً قطاعاً اقتصادياً يساهم في خلق الثروة وفرص الشغل مواكبة الحرفيين وتشجيعهم على تطوير منتجاتهم يساهم في تعزيز حضورهم داخل الأسواق العالمية
المنتوج المغربي يحظى بتقدير كبير بفضل جودته وتنوعه وارتباطه بالهوية الوطنية الاستثمار في الابتكار والتسويق يشكلان رافعتين أساسيتين لتطوير القطاع الحرفي
دعم التصدير يساعد على فتح أسواق جديدة أمام الحرفيين وتحسين مداخيلهم الحفاظ على الموروث الحرفي يمر عبر تحديث أساليب الإنتاج والتسويق دون المساس بالأصالة
الصناعة التقليدية المغربية تملك مؤهلات كبيرة تجعلها قادرة على تعزيز مكانتها دولياً الرهان على الابتكار والتصدير يؤكد أن الحرف التقليدية قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية وتحقيق المزيد من النجاح