تبنى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، الجمعة، الهجوم على مطار نيامي في النيجر، بعد أن وجه المجلس العسكري في البلاد أصبع الاتهام إلى فرنسا وبنين وساحل العاج برعاية منفذيه، وشكر روسيا على المساعدة في التصدي لهم.
وأعلن المجلس العسكري في النيجر الخميس أن مسلحين هاجموا مطار نيامي وجرحوا أربعة عسكريين، وأن قواته قتلت عشرين مهاجما، بينهم فرنسي، وأوقفت آخرين.
ونقل موقع “سايت” الذي يتابع التنظيمات الإسلامية المتطرفة بيانا لتنظيم الدولة الإسلامية يتبنى العملية. ومنذ قرابة عشر سنوات، ترتكب جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة، وتنظيم الدولة الإسلامية أعمال عنف في الساحل في غرب وجنوب غرب النيجر، ولكن عمليات هذه الجماعات لا تصل عادة إلى العاصمة.
ولا يبعد مطار نيامي أكثر من عشرة كيلومترات عن مقرّ رئاسة النيجر، وهو موقع استراتيجي يضمّ قاعدة لسلاح الجو وقاعدة حديثة للمسيّرات والمقرّ العام للقوة الموّحدة التي أنشأتها النيجر وبوركينا فاسو ومالي لمحاربة “الجهاديين” الذين ينشطون وينفّذون عمليات دامية في هذه الدول.
قبل في الشرق الأوسط كنا نقول أينما تواجدت امريكا و إيران يوجد الخراب و الدماء و في افرقيا اين ما تواجدت الجزائر و فرنسا تواجد الخراب و الدماء
كيفاش فرنسي مع المهاجمين ؟ داعش صنع غربي لإلصاق اي هجوم إرهابي بالاسلام
طبعا احتمال وقوف فرنسا خلف الهجوم كبير جدا! الجميع يعلم ان هذا التنظيم صناعة غربية والمسلمون لا يعرفون عنه اي شيئ سوى الصاقه بهم.
لا توجد لا داعش ولا قاعدة ولا هم يخزن وانما منظمات إرهابية صنعتها امريكا والدول الأوروبية بمشاركة الصهاينة لزعزعة الاستقرار في الدول التي قررت الإستقلالية عن الغرب بسبب ادراكها ان الغرب لا يريد التنمية للدول الفقيرة بل يريدها ان تبقى دائما تحت وصايته..ولذلك فإن كذبة الجماعات الإسلامية المتطرفة ما هي الا بعبوع من انتاج الغرب لترهيب وتخويف بعض الدول..
مازال تجي الوقت و سوف تجدون أن الجزائر لها يد في هذا الهجوم.
اعتقد ان الهجوم على مطار نيامي فى مثل هذا الزمن من فعل الموساد القصد منه مزيدا من الشحن لترامب للهجوم على ايران.بوتين يعمل لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الا ان اسراءيل تعمل على افشالها