كشفت دراسة حديثة بالمعهد العالي لعلوم التمريض وتقنيات الصحة بالرباط، عن أرقام مقلقة تهم تعاطي وإدمان الأطر الصحية العاملة في مجال التخذير، أطباء وممرضين، لعقاقير البنج وسط مشافي العاصمة.
الدراسة المقدمة على هامش المؤتمر الـ31 للتخذير والإنعاش ومحاربة الآلام الذي تحتضنه مدينة مراكش، شملت 100 مستوجبا وإطارا صحيا ممارسا للتخذير والإنعاش، بكل من المركز الإستشفائي الجامعي بن سينا ومشفى الولادة ومتشفى الطفل إضافة إلى المستشفى العسكري محممد الخامس بالرباط.
وتحدث البحث عن 17 بالمائة كنسبة إدمان “مخدرات البنج” في صفوف الأطباء و14 بالمائة من الممرضين وأشار البحث إلى أن غالبية المدمنين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 سنة لهم أقل من 10 سنوات من الخدمة الفعلية وغير متزوجين، 57 بالمائة منهن فتيات.
واستحضر البحث ذاته تفشي إستهلاك المخدرات الطبية من قبل الأطر الطبية وشبه الطبية سواء عن طريق استنشاق الغازات الهالوجينية أو الحقن الوريدي لمواد تستعمل في تنويم المرضى وتسكين آلالام.
وأرجع البحث ظاهرة إدمان هذه العقاقير الطبية إلى طبيعة العمل المؤرقة والحراسة الليلة وكذا التعب إلى جانب معاناة بعض المستوجبين من مشاكل شخصية أو أمراض نفسية يخضعون على إثرها للعلاج .
واش أعباد الله أرقى مهنة لي كانوا الناس كيتمناوها لولادهم حتا هي توسخات لهذ الدرجة… لعالم الله كن راهم تيديرو داك التخصص غير باش إتخدرو كما بغاو أو بلا حدود حتى يولي المريض قدامهم غير دمية يلعبو بيه… آعباد الله راه هذاك التخصص فيه مسؤولية كبيرة راه أرواح الناس كتكون بين يديهم، الله يهدينا وي حن علينا
بدل تبنيج المرضى يخدرون أنفسهم..هنا يكمن الجواب عن سبب الأخطاء الطبية.. يدخل المريض إلى غرفة العمليات لاستئصال الزائدة الدودية (وبما أن الطبيب هو لي مبنج ومخدر ) يستأصل له الكلية أو الكبدة أو.. الله ينجينا من الأطباء و المستشفيات ( المغربية طبعا)..
طبيعة العمل: المداومات الليلية و الستريس الذي يعانيه العاملون في القطاع يجعل عدد كبير منهم يعاني من الأرق و الاكتئاب و امراض نفسية و عضوية أخرى هذا ما يدفع بعضهم الى استعمال هذه الادوية للتخفيف من المعاناة و الباقون يعانون في صمت
ليست بالجديدة فيهم اتذكر في سنوات ربما 1989 او 1990 البروفيسور في التخدير و الإنعاش في الرباط كان معروف بإدمان هذه العقاقير خارج يومها من المستشفى الجامعي بالرباط و على متن سيارته توفى …..كترون فيه ممرضات سألتهم يأخذون حقن و يتم افرقها كطريقة الحمولات بمعنى من الدبر ولها مفعول ……من جهة اخرى أقول للذين يستعملون هذا المخدر بأنهم مسؤولون عن ذلك الألم الصعب الذي يعيشه المريض ساعات طويلة بعد العملية …..وتى اجي واحد واقوليك غير البنج كا يخرج و ناري على الإجرام
يارربي السلامة بحال هاذ الناس ففين غاديين بهاذ البلاد ويقولوا ظروف ونوعية الشغل حتى حاج ما عاجباهم ولكن اننعدام الضميرو غياب الاخلاق كيلعب دور كبير والله ييهدي العباد
كاينين أطباء كيجيو المستشفى سكرانين شخصيا فاش مرضات الوليدة ديالي فحصها طبيب مخمور بمستشفى الحسن الثاني بأكادير وأوصانا بأن تقوم بعملية في الرأس وأراد إرسالنا إلى صديقة في الدار البيضاء للقيام بتلك العملية ولما عملت سكانير تبين أنها لا تعاني شيئا في رأسها وشفيت بإذن الله لو تسرعنا وذهبنا بها الى صديقة لكانت اليوم في عداد الموتى والسبب طبيب مخمور غير مسؤول
كثير من الناس يعملون ولا يدرون ان دلك العمل مسؤولية وتغيب عنهم أخلاقيات المهنة همهم الوحيد هو الراتب الشهري .العمل مسؤولية وان لم تقدر عليه ابحت عن عمل اقل مسؤولية لكي لا تعرض نفسك والآخرين للخطر .شكرا هسبريس
ارهقتمهم بشدة العمل و الأجر الهزيئ وسوء المعاملة من طرف من طرف الشعب المعفاة. وزيد عليها فرضين عليهم شروط باش تحلبوهم و تديروهم تحت الصباط . علاش الدكتور يدير عيادة لوحدة ويخدم على راسو بلاميرفد الجميل حتى نتا ع واحد .
لاحول ولاقوة إلا بالله؛هذا سبب من أسباب كثرة وتفشي الاخطاء الطبية ؛الادمان لاعلاقة له بظروف العمل والضغوط؛يدمن من يجد متعته في الادمان ؛اللهم استرنا ولا تجعلنا بين ايديهم