دراسة حديثة في المغرب: ثلث المعتدين جنسيا على الأطفال بالمغرب نساء
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
15
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:39
الحروب تخيم على اجتماع مجموعة العشرين
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
خبر سينزل كالصاعقة على المنظمات الحقوقية النسب النسائية التي تعمل كل ما في وسعها لإلصاق مختلف التهم دائما بالرجل.
اضن ان النسبة اكثر من ذلك،ان لم اقل ان ما يزيد عن الثلثين هم نساء.من يتدقق في هذه الظاهرة يوميا سيجد اعداد كبيرة من النساء خاصة ما يفوق 35 سنة في علاقات حميمية مع القاصرين سواء كانت علنية او في السر ،ناهيك عما يقع في وسائل التواصل الاجتماعي.
عدنا نسمع في المغرب جرائم لا هي من ملتنا ولا ديننا ولا حتى العقل البشري يستوعبها . حسبي الله ونعم الوكيل
ما هذه الدراسة الغريبة.من أين اخذتم إحصائيات هاته الممارسات اللااخلاقية.لاحول ولا قوة إلا بالله. أنا لا ابرئ النساء لكن ان تكون أغلب الإعتداءات الجنسية من طرف النساء .أراه أمرا مبالغة فيه.
لست أدري على أية معايير تم الاعتماد عليها في هذه الدراسة لأن الأرجح والصحيح والأصح هو أن نسبة المعتدين على الأطفال تتجاوز الثلثين وليس الثلث.
هادي الا قالوها فالتيلاند نصدقها اما في المغرب لاأ ظن اطلاقا لان المرأة المغربية واكلة العصا من كل الجهات التحرش والاغتصاب والعنف الجسدي والنفسي والاجتماعي.
لابد من إخراج قانون الطفل وقانون العنف ضد النساء فحال لي في أوربا. القانون يقول تقيسها الحبس والغرامة .
بعض العناصر خاصها تعاود ليها الترابي بضربة من القانون.
هل مقدار الضرر الذي يتسبب فيه المغتصبون الذكور هو الضرر الذي تتسبب فيه النساء.؟هذا وأشك أن الخبر صحيح لأن للنساء فائض من المعجبين.
المرأة ليست ملكا…فهي بنت بيئتها…ادا تربت على المعرفة و حسن المعاملة والأخلاق الفاضلة فتجدها ام صالحة تربي اجيالا أما ادا ازدادت و ترعرعت في مجتمع أو بيءة سيئة فمن الطبيعي أن تصدر عنها ردة فعل غير سليمة يدهب ضحيتها الأطفال في الاول ومن بعد الدكور عامة. مع تحياتي للمرأة التي تتمسك باعصابها و تستعمل عقلها و طاقتها الإيجابية للتعايش.
انا حائر من بعض التعليقات التي تحاول تغطية نور الشمس بالغربال سبحان الله كأن المرأة ملاك والرجل هو دائما الشيطان المرأة تضرب أم الزوج وإذا ضربها ليس لك الحق ان تضربها والأولى ليست إمرأة وتضرب الزوج وإذا ضربها لا يحق لك المساس وإذا ضربت إبن زوجها ورد عليها بالمثل ليس له الحق كذالك اللهم أصلح رجال هاذه الأمة ونسائها
الفضاء متساهل عندنا شكون لي قال ليك أوروبا فيها حقوق المرأة لي قالها ليك كدب عليه راه كولا ساعة كايموتو تمنيا ديال النساء ف اسبانيا بسبب العنف الزوجي يا اخي او نزديك ف فرانسا شحال من مرى تقتلات بالقرطاس قتلها راجلها او صاحبها يا اخي المغرب راه حسن من أوروبا الغربية ف الحقوق و الحريات الفردية كون تمشي لتماك تندم كون شفتي المنكار لي تماك و الله ما كاين ف المغرب بالله المراه كاتباع او كاتشرى ف اوروبا او عندهم لمرا سلعا ماشي انسان او سير او سير فيقو شويا راه عقنا ب أوروبا أو شفنا شنو فيها
اعتداءات النساء على الأطفال والطفولة طابو شائك يجب التطرق له ويجب نفض غبار الوصم الاجتماعي الذي يوصم النساء بالبراءة والوداعة وينفي عنهن أي سلوك منحرف أو عدواني أو إجرامي بوصفهن ضحايا التحرش والاغتصاب والعنف الجسدي والنفسي والاجتماعي وإلصاق أبشع السلوكات والتهم بالرجال ووصمهم بالانحراف والإجرام والتعدي.توجد نساء يعتدين على الأطفال وغالبا تكون لهن سلطة اجتماعية على أولئك الأطفال كما هو الحال في الحضانات والمدارس وتتراوح أشكال العنف هاته بالصراخ والسب والشتم والصفع والضرب وسرقة الطعام والتعذيب كالضرب على الأيادي والمؤخرة والفلقة دون ذكر التحرش والعنف الذي يتعرض له الأطفال والمراهقون من طرف النساء في الشارع العام والفضاءات العامة والخاصة ويوجد أيضا الاعتداء الجنسي لكنه ينقسم إلى فئتين فئة تمارس فيها النساء الاعتداء الجنسي بشكل غير مباشر وعن طريق أطراف ثالثة كأن تستخدم عصابة من الذكور وتستدرج الضحية وتأمرهم باغتصاب الضحية بينما هي تشاهد وفئة تمارس فيها النساء الاعتداء الجنسي على الضحايا بشكل مباشر وبالاستعانة بالأدوات كالعصي وغالبا تستعين بأشخاص يعينونها في الاعتداء على الأطفال الضحايا.
مادام ثلث المعتدين نساء فهل ستكون هذه المراة امينة على ابنائها وتستحق الحضانة في حالة الطلاق وخصوصا ان كانت الطفلة بنت انثى واقدمت الطليقة على الزواج بزوج لا ضمير له، طبعا لها فهي ستسهم في اعتدائه على الطفلة.
الاعتداء الجنسي من طرف النساء اكثر من الرجال، لن انسى ذكريات الصغر
اتذكر يوم اخبرتني صديقة في الجامعة في التسعينات عن بعض العلاقات الغريبة عن المجتمع و الاسرة المحافضة التي تربيت فيها، اتذكر حديث الشارع عن صفحة غريبة في جريدة الاحداث، اصبت بالدهشة و احسست بالاشمئزاز و تمنيت لو لم اسمع مثل هذه القصص المليئة بالرذيلة، عموما اين نحن من الستر و الحياء، التكلم على الرذائل علنا هو تطبيع مع هذه الاخلاق الغير السوية، لماذا لا يتم الخوض في الحديث عن علوم الدين، و الفيزياء و الطب و الفلسفة و التكنولوجيا….و تكريم العلم و العلماء، و تطوير الفرد ذكر و انثى حتى نبني مجتمعا متكاملا.اتمنى لو ارى المجتمع المغربي و العالم الاسلامي يرقى الى الاحتفال بالعلم و العلماء و نهوض بالامة، لماذا ثقافة الفساد و التطرق للمواضع الشاذة التي لاترضى عليها النفسة السوية التي بث فيها عز وجل الايمان و التقوى.
يقولون دراسة ثلث المعتدين على الاطفال من النساء قد يكون اكثر لكن اين في دولة من دول آسيا او اوروبا وليس في المغرب الذي هو بلد محافظ قد تكون في المغرب بعض الحالات المعزولة والضعيفة والتي قد تحدث في كواليس بعض الملاجئ الخيرية او غيرها حيث يكون الطفل فيها الحلقة الاضعف ولا يجد سندا له يعتمد عليه في حماية نفسه/اما ان يكون المجتمع كله منفتحا على هذه الظواهر المشينة التي لم يعهدها الناس او يسمعوا بها حتى في كواليس المواخير التي صنعها المحتل في بلادنا.في فترة اجتياحه للوطن.