أفاد مكتب “إنفوريسك Inforisk” بأن عدد المقاولات المفلسة في المغرب بلغ 10 آلاف و556 مقاولة خلال سنة 2021، أي بزيادة نسبتها 59 في المائة مقارنة مع سنة 2020.
وأوضح المكتب، في دراسة بعنوان “إفلاس المقاولات في المغرب خلال 2021.. موجة قوية لكن ليست بتسونامي”، أن 99,5 في المائة من هذه الإفلاسات تهم المقاولات الصغيرة جدا، بينما تشكل المقاولات الصغرى والمتوسطة 0,5 في المائة من الإفلاسات.
وسجلت الدراسة ذاتها الصادرة عن المؤسسة المتخصصة في تتبع وضعية المقاولات المغربية أن ارتفاع الإفلاسات يعزى بالأساس إلى أسباب ظرفية، مضيفا أن المقاولات، لا سيما الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، عانت خلال سنة 2021 بانخفاض رقم معاملاتها بشكل متباين، مع استئناف جزئي لأنشطتها مع جائحة كوفيد 19 التي انطلقت سنة 2020.
وأشار المصدر عينه كذلك إلى توقف إعانات الدولة واسعة النطاق (من قبيل ضمان أوكسجين للمقاولات الصغرى والمتوسطة، وتعويضات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي…)، مبرزة أن “هذه الإعانات مكنت عددا معينا من المقاولات الهشة من مواصلة نشاطها، والتي لولاها لما تمكنت من اجتياز عتبة 2020”.
ووفق الوثيقة سالفة الذكر، فإن عدد المقاولات المفلسة انتقل، ما بين سنتي 2009 و2021، من ألفين و541 مقاولة إلى 10 آلاف و556 مقاولة، أي بزيادة نسبتها 331 في المائة.
وبخصوص التوزيع الجغرافي، يضم محور الدار البيضاء-الرباط-القنيطرة 39 في المائة من الإفلاسات، متبوعا بطنجة (8 في المائة)، ومراكش (8 في المائة)، والرباط (7 في المائة)، وفقا المصدر ذاته، الذي يشير إلى أن 33 في المائة من الإفلاسات همت المقاولات المشتغلة في قطاع التجارة، و21 في المائة في العقار، و15 في المائة في البناء والأشغال العمومية، و8 في المائة في النقل.
وأوضح المكتب، في دراسة بعنوان “إفلاس المقاولات في المغرب خلال 2021.. موجة قوية لكن ليست بتسونامي”.
لا ماماتش غير خرجو مصارنو.
المقاولات الصغيرة هي أساس رواج المواطن البسيط نراها اليوم تفلس وتنهار بينما الدولة لم تؤسس لهم أي مساعدة في أصعب الأوقات. بينما تتنضر الدولة منك فقط أداء الضرائب الكثيرة والمتنوعة ولا تحرك ساكنا عندما تراك تفلس….
( الوطن للجميع وليس لفئة معينة)
المقاولة ما خداماش او قاليك خلص الضريبة.الحماق هذا .الأغلبية دابا رجعوا غير فراشة .
اما مقاولات السياحة ممدكورين اولا هما 100%
هاد العدد إلا دققنا فيه غادي نلقاو 90٪ منو غير باش إتهربو من الضرائب ( يسدو شركة و يحلو أخرى الغد ليه) بتواطؤ طبعا من إداريي الدولة باش يقسموا الربح و يضيعوا حق الدولة و من وراها الشعب المغربي و هادشي معروف عند المغاربة
هادشي كيدل على ان المغرب متجه نحو الهاوية هذا ان لم يكن قد وصل الى القعر بسبب احتكار الشركات الكبرى لكل القطاعات
كمت اضن اننى الوحيد اللدي افلس و لكن لما قرات هدا المقال حسيت المسالة عامة.
عيب و عار انه المقاولات الصغيرة و المتوسطة اخلصوا الضرائب و مختلف الاقتطاعات في ضل ركود الصفقات لمدة تزيد عن عامين، وايضا عدم وجود مساعدات او تخفيضات كما يحدث في الدول المتقدمة كفرنسا لي دعمات المقاولات
سياسة الحكومة اللامسؤولة وقرارات الاغلاق الصبيانية وكاننا نعيش في بحبوحة السويد او النرويج، ستودي بل ادت بالبلاد الى الهاوية، غلاء السعار، الزيادة في المحروقات الجفاف الاغلاق على الجالية، لا تعليم لا صحة ، وزيد تمريض الشعب باللقاح التافه، كل هذا سيؤدي الى ثورة عامة في البلاد، تنقص فقط شرارة واحدة لتشتعل.
لا لا التلقيح أولوية .. لقحوا أولا ثم أعلنوا الإفلاس لأنكم إذا لم تلقحوا ستفلس شركاتنا و شركات اللقاح التي وعدناها أنها ستربح ربحا كبيرا في بلادنا و قد استلمنا منها عمولات ضخمة مقابل ذلك