تهتم دراسة علمية جديدة بالدب البني الأطلسي المنقرض الذي كان يقطن المغرب والشمال الإفريقي، نشرتها مجلة “باليفول” العلمية، الصادرة عن “أكاديمية العلوم” بفرنسا و”المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي” بباريس.
أنجزت الدراسة الجديدة شيماء إيكن، خريجة المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط طالبة بسلك الدكتوراه بجامعة لاكورونيا باسبانيا، وشارك فيها كل من عبد الجليل بوزوكار، غلوريا غونزاليز فورتيس، أنا غارسيا فازكيز وأورورا غراندال دانكلاد.
تقدم الدراسة الجديدة توصيفا لحفرية الدب البني الأطلسي، باستخدام بيانات منشورة وأخرى جديدة مصدرها المواقع الأثرية المغربية، مع مقارنتها بعينات من إسبانيا وإيران.
ومن بين ما تظهره نتائج الدراسة العلمية أن دب الأطلس “كانت له أرجل قصيرة وقوية نسبيا، وهو ما يؤكد جزئيا الأوصاف التاريخية”، علما أنه “لم يتم العثور على فروق كبيرة في الحجم” مع عينات من عصور أخرى.
وتوضح الأدلة الأحفورية أن “الدببة البنية كانت موجودة في شمال أفريقيا على الأقل حتى أوائل العصور الوسطى”، علما أن بعض الشهادات الأخرى التي تحدثت عن استمرار وجودها إلى القرن التاسع عشر “لا تزال غير قابلة للتحقق” ولو أن “وصفها يتوافق بشكل عام مع البيانات العظمية والبيئية”.
وفي تعليق لعالم الآثار عبد الجليل بوزوكار حول المقال العلمي الجديد، قال إنه “عصارة بحث للطالبة شيماء إيكن، ورغم إشرافي عليه مع زميلة من إسبانيا، فالفضل الكامل يرجع للطالبة الباحثة، وأفتخر بعملها وبأعمال كل طالبة أو طالب مجتهدين في عملهما”.
وأضاف مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث أن “البحث يهم موقعين أركيولوجيين بمنطقة واد لاو بشمال المغرب”، وأهم نتائجه هي أن “قياسات عظام الدب البني الأطلسي تظهر اختلافات مع النوع نفسه بإيبيريا. ولأول مرة يتم التأريخ المباشر لعدد كبير من عظام الدببة بتقنية الكاربون 14، التي أسفرت عن حقبة كرونولوجية لأكثر من 10 آلاف سنة إلى حوالي 8 آلاف سنة”، كما أن الدراسة الجديدة قد اقتفت “أثر هذا النوع من الدببة من خلال بعض الروايات التي تحدثت عن استمرار وجوده إلى حدود القرن التاسع عشر، ولكن بدون دليل قاطع”.
بقا لينا هير الدب الأطلسي خليونا مع الحريرة ديال المحروقات اللي طلعات لسما
راه كاينة بعض الدببة دايرين السبات في قبة البرلمان و عندما يستيقظون يلتهمون الاخضر و اليابس
الأن سنطلق على لاعبي المنتخبات الرياضية المغربية إسم أو لقب دببة الأطلس .
Merci a tout ceux qui ont travaillés pour nous éclaircir sur la vie des ours au Maroc ,et j’espère qu’on pourra un jour voir des zones protégés pour les animaux sauvages dans les montagnes Marocaines
المغرب بتنوعه الجغرافي والمناخي بلد المعجزات. اعطو اجدادنا الامازيغ اسم اورسو ن اطلس:
ursu n atlas
الله يعمرها دار الدب البني الأطلسي كان مصاحب مع أسود الأطلس …
تحية خاصة للاستاذ المشرف على البحت لاعتباره ان البحت ثمرة مجهود مشكور للطالبة وافتخاره بالعمل الذي قامت به . وحبذا ان تقوم هسبريس مستقبلا باخذ رأي الطلبة الدكاترة اللدين قاموا بالبخوت تشجيعا لهم وتعريفا بهم. وشكرا
كانت حيوانات عديدة تعيش في المغرب لما كان خاليا من بني آدم ولما سكنه هذا الجنس الذي يأتي على الخضر واليابس ويقتل كل دابة على الارض او يطير في السماء او يعيش في الوديان ليقترب من نهايته بشكل تام
قد يكون قد ذهب إلى الجزائر
بنادم غادي ينقرض معاكم في هاد الغلاء عوض النظر في الانقراض و الترحال من البادية نقابة على الدب الاسمر والبني زعما كان عندنا دب ايه كان عندنا دب و الذئب والديناصور
أتمنى أن يستطيع العلم إعادته للحياة مع بعض الحيوانات الأخرى المنقرضة،عن طريق تقنيات تحرير الجينات (crispr) و الاستنساخ…
حليلي كاين عندنا الدب البني حتى حنا بحال مريكان ! واش طالقينها علينا ولا ؟ وراه عن بكرة أبينا قبل ما يتخلق بونا آدم ، راه الكرة الأرضية كلها كانت حيوانات غريبة و عجيبة ، وملي جاء الطوفان الاول والثاني والثالث وجاء العصر الجليدي الاول والثاني والثالث وجاءت الزلازل والتصحر ، انقرضت كل هاذ المخلوقات المتوحشة ، وحتى الرفات ديالها تحللو في التراب ، ويجي باحث ويكول لينا كان عندنا الديناصور والفيل والعنقاء والغول والماموث والقرش وحتى الحوت اللي بلع سيدنا يونس ، نكول ليه، إيه وفين المشكل ، راه الارض كلها حفريات عامرة بالحيوانات المنقرضة . باز وباز وباز باش كتفرحونا .
واش حنا بنادم وغادي ينقرض من قوة الطبقية والحݣرة بالأحرى الدببة
الدببة و التماسيح والعفاريت لازالت على قيد الحياة،ولم ولن تنقرض!!! ويتزايد عددها يوما بعد يوم،خصوصا في الأزمات، لأنها تعتمد في تغذيتها وبقائها على جيوب المواطنين، لا بل ستدفع بطبقة مهمة من المجتمع المغربي( الطبقة المتوسطة التي تنشط البطولة ) إلى الانقراض أو الاندماج مع الطبقة الفقيرة على غرار اندماج الكنويس و cnss. !!