تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز أوفوس التابع لسرية وجهوية الرشيدية من حجز كمية مهمة من مخدر الحشيش المُعالَج، وذلك على إثر حادث سير وقع اليوم السبت.
وحسب المعطيات الرسمية التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، فقد بلغ وزن الكمية المحجوزة طُنًّا و837 كيلوغرامًا، كانت مُعبّأة في 69 رزمة.
وقد أسفرت التحريات الميدانية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي، بتنسيق مع السلطة المحلية، عن توقيف أحد المشتبه فيهم، فيما لا يزال مرافقه في حالة فرار.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوف كان على متن مركبة كانت متجهة نحو وجهة غير معلومة.
وتواصل عناصر الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاتها من أجل تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكشف هوية باقي المتورطين. وقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمكافحة تهريب المخدرات ومحاربة الجريمة المنظمة.
لولا حادثة السير لوصلت البضاعة إلى وجهتها بسلام .
هادي مجرد “طلبية صغيرة” – C’est juste une petite commande – لرأس مافيا المخدرات في الجزائر، المدعو شنقريحة، الذي يُعرف داخل المؤسسة العسكرية بلقب “البارون الكبير”، وحسب شهادات عدد من الضباط المنشقين الذين خدموا تحت قيادته أيام كان مسؤولًا في بشار، فقد كان الموزّع الأول للمخدرات في كل شمال أفريقيا ودول الساحل.
كان ولا زالت شبكاته الى اليوم تشرف على إدخال كل أنواع المخدرات: من الكوكايين والميثامفيتامين إلى الهيروين من دول أميريكا الجنوبية، كما أشرف ويشرف الى حد اليوم على تصدير الحبوب المهلوسة بكميات ضخمة إلى دول الجوار وعلى رأسها المغرب، في حرب قذرة تستهدف عقول الشباب.
شنقريحة هذا لم يكن يومًا قائدًا عسكريًا، بل كان ولا يزال بارون تهريب ومهندس تخريب، حول الجيش إلى شبكة مافيوزية، تتقن الابتزاز وتتغذى على التهريب، وسط نظام فاسد جعل من الثكنة مركزًا لتسيير دولة فاشلة.
شكرا لحادثة السير
الى اللقاء في حادثة اخرى وبكميات اكتر
انا اعتقد أن موضوع المخدرات يتجاوز مجرد تدخلات الدرك، مشاكل أعمق وأشخاص نافذين مستفيدين من هاد الأنشطة… الله يهدي ما خلق.
هكذا مواجهات تزيد الخطر على المواطن البسيط بلا حل فعلي. من غير المعقول متابعة فرد وترك الشبكات اللي كاينة ورائه. يجب الحلول الجذرية.
المخدرات ماشي مشكل ديال حادثة ولا اعتقال واحد. المشكل فالمناخ اللي كايغذي هاد التجارة. مجهودات مطلوبة ولكن خاص تقوية القوانين.