تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي زاوية الشيخ، التابع لسرية إقليم بني ملال، بناء على معطيات بحثية دقيقة، من تفكيك معمل سري لصناعة مسكر “الماحيا”، بمنطقة تتميز بتضاريسها الوعرة؛ وذلك على مشارف الجماعة الترابية أم البخت بإقليم بني ملال.
وأفادت مصادر هسبريس بأن العملية التي أشرف عليها قائد المركز رفقة عناصره، بتنسيق مع القيادة الإقليمية للدرك ببني ملال، أسفرت عن حجز 10 أطنان من التين المخمر؛ فضلا عن معدات تستعمل لتقطير هذه المادة، من ضمنها أسلاك نحاسية وقنينات غاز، وبراميل بلاستيكية، وكمية مهمة من السكر والخميرة.

ووصفت المصادر ذاتها العملية بالمهمة، بالنظر إلى مكان المعمل السري الذي يصعب الولوج إليه بحكم التضاريس الوعرة للمنطقة، وكذا الغطاء الغابوي الذي يؤمن لأصحابه مسالك الفرار والاختباء.
يعني أن السكر الذي يباع بسعر أقل من سعره في السوق يستخدم في نشاط غير قانوني. يجب أن نبيع السكر في السوق بسعره الحقيقي في السوق لتجنب استخدام أموال دافعي الضرائب ولمساعدة المغرب في مكافحة مرض السكري. مرة أخرى ، يحتاج الناس إلى حلول ليس فقط مداهمتهم وإرسالهم إلى السجون. مع عدم وجود حلول حقيقية في متناول اليد ، ستستمر مصانع ماهيا في الانتشار. لنكن شجعانًا ونبدأ علامة Mahya التجارية القانونية والصحية والوطنية. سيكون الجميع سعداء ، حتى أولئك الذين يبذلون قصارى جهدهم لعدم دفع ضرائبهم ، بمجرد أن يشربوا المحيا وسيدفعون ضرائبهم بالكامل وبسعادة….^^….*
انا مجانيش معمل سري جاني بحال شي حاوية ازبال. كنتساءل واش بصاح الناس كيقدرو يدخلو لكروشهم هاد الوسخ اولا وعاد زيد أنه حرام فحرام الله يعفو والسلام
على نهج القنب، يبدو أن الماحيا بدورها اصيلة الانتماء الى مجتمعنا، خصوصا لدى مواطنينا اليهود القدماء.لماذا لا تشرع الدولة لانتاجها بطرق صحية،وضمن تعاونيات. اما تسويقها فيسير، خصوصا وقد توطدت علاقاتنا مع إسرائيل. لا اجود من التين المغربي.الحل الامني صعب كما ترون، والسرية تعني حتى جانب الرقابة الصحية.