علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الدرك الملكي بالنواصر يجري تحقيقاته في قضية سقي زراعات بمياه مجاري الصرف الصحي.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الضابطة القضائية استمعت، بناء على تعليمات النيابة العامة، إلى مجموعة من المزارعين في المنسوب إليهم، قبل إحالة ملفهم إلى القضاء.
وتسير التحقيقات في هذه القضية بشكل متسارع، بالنظر إلى خطورة التهمة على صحة المستهلكين.
وسجلت المصادر نفسها أن الدرك الملكي ينتظر التوصل بنتائج الخبرة على المياه المستعملة في السقي، بعد أخذ عينات منها يوم الأحد المنصرم.
وبلغ عدد المزارعين الذين تم الاستماع إليهم في هذه القضية أكثر من 20 شخصا، ضمنهم ملاك أراض يشتبه في كونهم يعمدون إلى سقي المزروعات بمياه مجاري الصرف الصحي على مستوى أولاد صالح بالنواصر.
وتواكب النيابة العامة بالمحكمة الزجرية بعين السبع هذه القضية، ويرتقب أن يحال الملف عليها في غضون الأيام المقبلة، بعد التوصل بتقرير المختبر من أجل اتخاذ المتعين.
وكان وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع وجه تعليمات إلى مصالح الدرك الملكي بالنواصر قصد فتح تحقيق في الموضوع والاستماع إلى المزارعين أصحاب الضيعات الفلاحية، بعدما توصل بتقرير من السلطات المحلية.
وكانت السلطات بباشوية أولاد صالح، عمالة النواصر بجهة الدار البيضاء-سطات، قد شنت حملة بناء على تعليمات عامل إقليم النواصر، جلال بنحيون، مكنت من ضبط فلاحين يعمدون إلى سقي الأراضي الفلاحية باستعمال المياه العادمة.
وجرى خلال هذه الحملة حجز العشرات من الآلات الخاصة بعملية السقي يتم توظيفها لسقي هكتارات من الأراضي بمياه الصرف الصحي.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن هذه الخطوة التي عرفتها الأراضي المنتشرة على طول منطقة أولاد عامر، القريبة من إقليم برشيد، جرى خلالها حجز 20 آلة ضخ للمياه العادمة من الحجم المتوسط، إلى جانب آلة من الحجم الكبير وكذا 27 قنينة غاز من الحجم الكبير، وإيداعها بالمحجز البلدي.
وأثارت هذه الواقعة استياء كبيرا في صفوف المواطنين وفاعلين مدنيين على مستوى إقليم النواصر، الذين استنكروا إقدام هؤلاء المزارعين على استعمال المياه العادمة في سقي الزراعات لما لذلك من مخاطر على الصحة العامة.
عيب وعار اتقوا الله في انفسكم اطالب السلطات المختصة القضائية وجهاز انفاذ القانون الضرب من حديد على هولاء المجرمين الذين يعملوا على سقي اراضي بمياه المجاري وهم لايعرفون ان هم انفسهم ممكن ان يتناولوا تلك الغلة التي سقوها بمياه مجاري ويمكن ان يصابوا اقرانهم او احبابهم بامراض خطيرة تتيجة لافعالهم الدينئة ان صحت
نفس اللعبة:
هي هي دائما..يتغير المكان والاشخاص والزمن..اما ما يتعلق بالمظاهر فهي نفسها..السؤال الذي يطرح نفسه: من الغباء ان تكون السلطة المختصة على غير علم بالواقعة وهي التي تحصي انفاس المواطنين 24/24 و7/7 في كل مكان:بالمقاهي والمساجد والاسواق والشوارع والفضاءات العمومية..الخ..وبالحواضر كما بالبوادي..ما من براكة او بناء عشوائي الا ويقام بعلمها..ما من نشاط الا وبترخيص منها.عيونها مبثوثة في كل مكان وبجميع القطاعات والانشطة،فكيف فاتها قيام البعض في”غفلة” منها بري مزروعاتهم بماء الواد الحار وتوجيهها لتغذية المواطنين؟هذا أمر لا يصدقه الا مغفل او جاهل او مستفيد او متواطئ..انظروا كيف ستتصرف سلطاتنا مع بائع السمك بمراكش..سوف تعمل على إسكاته بطريقة تكون عبرة لغيره لمن يتمرد عليها ويتصرف على غير ما تريده هي..اسكات هذا الشاب سيكون ب”القانون”الذي تحركه سلطاتنا وفق معاييرها هي ومن بينها انه لا صوت يعلو فوق صوتها بحيث تكون تيمة”العام زين”على افواه الجميع،ومن ينبس بغيرها فمصيره معروف..شبكة الريعيين تحمي مصالحها،وبالتالي فتصرف بائع السمك غير مقبول بالنسبة إليها لانه فضحها خاصة وأن مراكش غير شاطئية..
المنتجات التي تصدر لأوروبا تنتج بماء صاف عذب و ماهو موجه للشعب و الذي هو أصلا فضلات يسقى بماء “خانز” أريد فقط أن أعرف هل حكوماتنا تابعة لأوروبا؟ و هل الوزراء مندوبون للاتحاد الأوروبي في المغرب؟
السيد رئيس الحكومة يخرج علينا كل مرة في البرلمان قائلاً: “الحمد لله، رغم الجفاف، فإن الخضر متوفرة”. لكن كيف هي متوفرة؟ رغم الجفاف وبماذا تسقى؟؟!
قد يستغرب بعض المغاربة من هذا الخبر، رغم أن مختبرات الاتحاد الأوروبي سبق أن منعت العديد من المنتجات الفلاحية بدعوى احتوائها على حشرات تتكون في مياه مجاري الصرف الصحي. ورغم ذلك، يخرج مكتب حفظ الصحة، ويا للأسف، لينفي ذلك ويدّعي أن المنتجات سليمة.
في الأسواق الكبرى لبيع الخضر والفواكه، يكفي أن تتوقف لثوانٍ لترى كيف تتم العملية: الشاحنات تدخل محملة بأطنان من الخضر، تمر عبر الميزان، تدفع الرسوم، ثم تذهب للبيع مباشرة. أين الطبيب المختص؟ أين العينات التي يجب أخذها من الشاحنة قبل الموافقة على البيع؟ لا وجود لها!
نحن فقط 36 مليون مغربي ونعيش هذه المشاكل، فماذا نقول عن مصر التي تضم 110 ملايين نسمة؟ هنا فين تتبان الكفاءة والحنكة الحقيقية كرجال دولة.
جميع المناطق حول الحواضر الداخلية تسقى بالمياه العادمة سواء التي تمت معالجتها او التي ترمى بدون معالجة هذا واقع في غياب كلي الامطار وندرة المياه من الابار والوديان !! فمن اين ياتي ماء السقي ! خصوصا مزارع البقوليات مثل النعناع والقزبرة والبقدونس والجزر والخس وغيرها ! فمن السذاجة الاعتقاد بغير ذلك لان الامور واضحة والخطير ليس المواد العضوية للانسان بل المواد الكيماوية التي ترميها المعامل من سموم الرصاص والمعادن الثقيلة التي تذهب لجسم الانسان عندما يستهلك الخضروات !! هذه ضاهرة تعم جميع المناطق خصوصا مع ظروف التسيب وانعدام المراقبة او صعوبتها فمثلا هناك من يملئ الابار الفارغة بسبب الجفاف بالمياه العادمة عبر مضخات المياه العادمة التي تمر في الوديان والمجاري وقضية برشيد ليست منعزلة !
لنكن واقعيين من اين ياتي الماء السقي مع جفاف حاد
عشنا حتى شفنا افضل الخضر و الفواكه تصدر و تمول لجيوب الغلابة و الفقراء عبر المخطط الأخضر، في حين تسوق لهم البقايا و السلع ضعيفة الجودة و المسقية بالمياه العادمة… عشنا حتى شفنا كيف الكبار يحتكرون طعام الصغار و كيف صار القانون في جانبهم و كيف يسارعون إلى إتلاف اي سلع في متناول المواطن لكي يرتفع ثمنها و يجنون وراءها الملايير من اراضي و عقارات و أدوية و محروقات و لحوم و أسماك…. ماهذا الجنون… لماذا حتى الناس تؤمن بحكايات التضخم العالمي و الجفاف و أسعار المحروقات… في ظل انتشار المعلومة… هل هو الخوف ام الجهل ام شيء اخر.؟
عوض الحلول السهلة يجب معالجة المياه العادمة كلها وإعادة استعمالها نظرا للجفاف الذي يعرفه المغرب
اودي راه مشي غي فالنواصر.. متلا زورو مدينة قرية با محمد نواحي فاس وتشوفو القمح و خيزو ولفت و جلبانة و دلاح و قنارية ووو كتنبت فالواد الحار مشي غي سقي. هد الفلاحة جات بجنب ساريج التصفية
السلام عليكم ، اليوم ثبت أن هؤلاء الفلاحين يقومون بسقي أراضيهم الزراعية بالمياه العادمة، ويبقى السؤال هل هذا فقط متعامل به في هذه المنطقة من المغرب, فيما قبل القي القبض يبيعون لحوم الكلاب والحمير، برامج على شاشة التلفزيون أثبتت أن بعض التجار يبيعون لحوم الدجاج الميت، ما يعجبني في الأمر هو من يتكلم عن اللحم الحلال وأنه لا يأكل لحم الخنزير
اصبح المواطن يعاني من أمراض الجهاز الهضمي و الكبد الوبائي و السرطانات لم يعرف مصردها
فإذا بنا نكتشف أننا نستهلك فضلاتنا بسبب جشع و طمع الفلاح و غياب الرقابة و انعدام المسؤولية و يجب معاقبة المتورطين و من يحميهم المقدم و الشيخ و القايد و مصلحة حفظ الصحة و الشرطة الأدارية و كل من ثبت تورطه فهذه جرائم اخطر من الارهاب و داعش لأنهم يستهدفون الجميع الحوامل و ما في بطونهم و الأطفال و الكبار
مسرحية بدون خاتمة عندما يريدون شيء سيحدث مهما كان
وماذا عن من يسقى شعبا بأكمله سياسة القمع والإستبداد والقهر والشطط فى السلطة وغلاء الأسعار وتفقير الفقير وإغناء الغنى وهدم المنازل فوق رؤس ساكنيها ودون تعويض وتشريد ساكنيها والإستلاء على الأراضى وكأننا نعيش داخل فلسطين فأنا لا أشجع على من يسقى فلاحته بالمياه العادمة فهناك الكثيرون ومنهم من يبيع السموم للمواطن ولا من يحرك ساكنا فلماذا ترك هذا ومعاقبة الآخر …. ؟؟؟؟
لربما هاته هي أول مرة يتم السقي بالواد الحار في هاته المنطقة بمدينة فاس السقي بالواد الحار على نطاق واسع وعلى مرأى ومسمع من السلطات وكذلك مدينة مكناس ولم نسمع عن هاته الكارثة شيء
ياك كاين فرقة ديال الدرك خاصة بالبيئة. هي لي كتراقب بحال هذا التجاوزات.
أعتقد أنهم يسقون الفصة المخصصة للماشية وليس الخضروات، لكن فيه ضرر كذلك.