أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
-
22:21
كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا
-
22:02
تعميق البحث في ملف "حقنة 20 غشت"
-
21:28
المغرب يعول على تنويع عرض السياحة
-
21:02
مقترحات قوانين "بيجيدي" ضد الفساد
-
20:44
نتنياهو يهدد بتدمير الضفة الغربية
-
20:07
ميسي يتسلّم أرفع جائزة رياضية بإسبانيا
-
19:26
نداءات استغاثة لإنقاذ الشاعر الصايل
-
19:02
نواب أوروبيون يلوحون بحظر المنصات
-
18:33
بيدرو سانشيز: إسبانيا تحتاج إلى المغرب
لا نحتاج دعاؤكم لأنه غير مقبول من الله الذي يتقبل فقط من المؤمنين الصالحين الذين يؤمنون بالله ربا و بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا. نطلب فقط منكم نحن المغاربة شيئا واحدا هو التعايش مع المغاربة ولا تحشروا أنفسكم في كل ماهو خاص بالدين والوطن فهي خطوط حمراء وأن تتبرؤا من الصهاينة المجرمين نتنياهو وزبانيتوه. شكرا هيسبريس
الشعب المغربي في واد و الأحزاب في واد آخر
لا يحق لأحد أن يقوم مقام الله في إصدار الأحكام على بني آدم. قبول الدعوات ليست من اختصاص البشر وإنما من اختصاص الله. وبالتالي ليس من حق أحد أن يقول بأن دعوات اليهود او المسيحيين لن يقبلها الله.
هذه الطائفة اليهودية دعت لعاهل بالبلاد بدوام الصحة والعافية والتمكين والنصر ، نسأل الله أن يتقبل دعواتهم ودعواتنا.
الى الاخ صاحب التعليق 1 ،يقول الله عز و جل “انما يتقبل الله من المتقين ” فهل اليهود من المتقين ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ان الله طيب ولا يقبل الا طيبا” فهل اليهود طيبين الجواب اسأل غزة وفي الاخير اللهم انصر من نصر الدين واخدل من خدل الاسلام والمسلمين انشري هسبريس
المهم هم من السكان الأولين في المغرب هاجروا اليه قبل مجيء العرب المسلمين ب 2500 سنة،إثر الغزو البابلي الأول. ثم تبعهم يهود الأندلس و البرتغال،سنتي 1494و 1497.انهم مغاربة شئتم أم ابيتم.مرحبا بهم.
إلى عبدو .يا اخي،لا تقول ان الله لا يقبل الدعاء . فهذا ربما شرك .هؤلاء اليهود مؤمنون ومن أهل الكتاب ومدافعون عن الوطن .فالجيران يعتبرون أنفسهم مسلمون ولاكن آذاهم اكبر من نفعهم فاي دعوات افضل ؟ دعوات من يناص،ك ام دعوات من يؤديك؟
دعائهم مستجاب ان شاءالله يارب العالمين والله يحفظ ملكنا الهمام
اليهود المغاربة هم من سكان المغرب الأصيل. لا يساندون سياسة نتنياهو ونظامه. فهم ينددون دائما بمجازر غزة ويؤمنون بحل الدولتين.
ما وقع في غزة كان سببه تهور من يسمى عند البعض بالمتقين الطيبين.
يقول الله عز و جل : * و ما دعاء الكافرين الا في ضلال” صدق الله العظيم
لا لي تزكية النفس من قال انا الدعوة لا تقبل هدا خط وأنهم بشر قبل مول شى ويعلم الله ما فى نفوسهم هدا بينهم وبن ربنا عز وجل ونحن فى هدا البلاد الأمين جزء لا يتجز من هاويتنا المغربية يهود ونصارى ومسلمين فى نهاية كل متا بروح من الله سبحانه وتعالى واطيعو الله وولى أمركم ان مغاربة ونفتخر بهم ولهم دينهم ولا ديننا . وغدا عن ربك فى ما كنتم فيه تختصمون
هذا دليل قاطع على أن المشرع المغربي ارتكب خطأ فادحا لما رسم الأمازيغية لغة ثانية وأتبعها بترسيم الإحتفال بسنتها احتفالا يسري على جميع المغاربة.
لقد أحدث المشرع شرخا في الأمة بجعله الإنتماء للوطن ثنائيا وليس أو حدا وفتح الباب مشرعا لتعددية الإنتماء داخل الوطن. وخطأه لم يأت من تعريفه الصحيح للأوطان، بل جاء من تعريفه الخاطيء للمغرب كوطن. ولمن أراد أن يعرف معنى الوطن المسلم عامة والوطن المغربي خاصة، عليه أن يعلم الدور الذي حدده له الله فوق الأرض وأورثه إياه. فعلى المشرع أن يجد هذا الدور حاضرا حيا في ذاكرته. فإن لم يجده فمعناه أنه نسيه . وليس من حقه أن يشرع وهو ناس أو متناس لذاكرته. وتتميز الدولة المغربية عن باقي الدول وحتى منها المسلمة، بحالتها الفريدة أنها منذ بدايتها قبل 12 قرنا كانت وما زالت وستبقى في حالة (mode) فتح ونشر وصيانته لدين اللإسلام إلى الأبد، محصنة من نسيان دورها. لذلك فإن الأمة والدولة في المغرب شيء واحد. ودورها الذي تدركه وتعيه هو ما يوحد الإنتماء داخلها، ونسيانه حتما هو ما يعدد الإنتماء ويشتتها. وليس المشرع المغربي من سيقنع اليوم اليهود المغاربة بعدم لياقة طلبهم.