هل تحول الإعلام الفرنسي العمومي، وتحديدا قناة فرانس 24، إلى ناطق رسمي بلسان الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل؟ وهل يرعى القطب العمومي الفرنسي الموجه إلى الناطقين باللغة العربية الإرهاب من خلال التطبيع مع زعماء القاعدة في منطقة الصحراء الكبرى، وتقديمهم على أنهم أصحاب رؤية سياسية يشاركون في تأثيث النقاش العام في إحدى أكثر البؤر الإرهابية توترا عبر العالم؟.
مناسبة طرح هذه الأسئلة هو نشر قناة فرانس 24، الممولة من دافعي الضرائب الفرنسيين، حوارا صحافيا وصفته بـ”الحصري”، أجراه مراسلها وسيم نصر مع الإرهابي أبو عبيدة بن يوسف العنابي، خليفة الجزائري عبد المالك دروكدال في زعامة ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
والمؤسف أن قناة “فرانس 24” بثت هذا الحوار دون أن تسدل أي وصف “يحيل على الخلفية الإرهابية لزعيم القاعدة في منطقة الساحل والصحراء”، كما لم تنشر أي إشارة لإثارة انتباه المشاهد إلى ضرورة التعاطي بحذر شديد مع تصريحات زعيم تنظيم إرهابي، بل سقطت في فخ التطبيع مع الإرهاب والإساءة بجهل أو ربما بدونه للدين الإسلامي عندما قدمت مراسلها وسيم نصر على أنه خبير في “الحركات الجهادية” وليس “الإرهابية”.
لسان الشيطان!
عندما أعلن جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي بباريس ووزير الثقافة الفرنسي السابق، عزمه إصدار مؤلف بعنوان “اللغة العربية.. كنز فرنسا”، ثارت حفيظة الفرنسيين وانبلج العنصريون من أكمتهم السوداء يهاجمون اللغة العربية وليس مؤلف الكتاب الفرنسي الجنسية. فقد وصف إيريك زمور لغة الضاد وقتها في حوار تلفزيوني بأنها “لغة الإسلاميين الإرهابيين”.
وإذا كانت النخبة الفرنسية انتفضت ضد كتاب يقدم اللغة العربية كجزء من الثراء اللغوي الفرنسي، ووصفتها بلغة “الإرهابيين”، فلماذا تعمد فرنسا الرسمية اليوم إلى محاورة الإرهابيين، وإعطائهم مساحة كبيرة في الفضاء الإعلامي العمومي لبسط وجهات نظرهم المسرفة في تقويض الدول وهدم الاستقرار وترويع الأبرياء؟.
والمثير حقا أن قناة فرانس 24 قدمت أبو عبيدة العنابي مجردا ومتنصلا من كل سجايا الإرهاب الدامسة، ومن كل الخلفيات المتطرفة الغاشمة، بل أسرفت، من حيث لا تحتسب، في تقديمه “كرجل تواصل بامتياز”! عندما ادعى مراسلها وسيم نصر بأن هذا الإرهابي كان متجاوبا إلى أبعد الحدود، ورد على جميع الأسئلة السبعة عشر باستثناء ما قال إنه “نصف سؤال” استنكف عن الرد عليه.
مثل هذه التوصيفات الموغلة في السطحية والشعبوية من شأنها أن تقود المشاهد العادي إلى التماهي مع الرسائل المبطنة التي تسعى إلى تثبيتها الجماعات الإرهابية في عقل المتلقي، كما بمقدورها أن تفرز حالة من التطبيع اللاإرادي مع الخطاب الإرهابي، من خلال تقديم زعماء وأعضاء هذه التنظيمات وكأنهم “أصحاب رسالة سياسية مختلفة يجب قبول الحوار معهم في إطار تدبير الاختلاف وعدم إقصاء الآخر”.
وما قامت به يوم أمس قناة فرانس 24 يحيلنا بالضرورة على تجارب إعلامية مماثلة، كانت موضوع مؤاخذات واتهامات خطيرة؛ فعندما نشرت قناة الجزيرة القطرية تصريحات حوارية لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، في أعقاب أحداث الحادي عشر من شتنبر 2001، اتهمتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بـ”العداء لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية وتعريض أمنها للخطر”.
وحتى بريطانيا، التي يعتبرها الكثيرون مهد الديمقراطية في تجلياتها الراهنة، كانت متشددة في نشر وتعميم المحتويات الصادرة عمن تعتبرهم “إرهابيين” حسب قانونها الداخلي. فقد منعت الحكومة البريطانية سنة 1988 القنوات الإعلامية البريطانية من نشر آراء وتصريحات قادة وأعضاء الجيش الجمهوري الأيرلندي، وجبهته القانونية المعروفة وقتها بحزب “شين فين”، كما حظرت كذلك إذاعة وبث مواقف المنظمات شبه العسكرية البروتستانتية.
دعاية إرهابية برعاية فرنسية
من يطالع الأجوبة التي نشرتها قناة فرانس 24 نقلا عن الإرهابي الجزائري أبو عبيدة العنابي، زعيم ما يسمى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، سوف يصاب بالذعر والتوجس مما يمكن اعتباره “مخططا فرنسيا لتقويض إفريقيا بالأعمال الإرهابية”!.
ذلك أن توقيت نشر قناة فرانس 24 هذه التصريحات المنسوبة لهذا القيادي الإرهابي الملطخة يديه بدماء الأبرياء في إفريقيا جاء متزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إلى القارة الإفريقية مبشرا بدبلوماسية جديدة! يبدو أن أولى تباشيرها وطلائعها لاحت في الأفق القريب، وهي الدعاية للإرهاب في البلدان الإفريقية.
فكيف يفسر الإعلام العمومي الفرنسي التصريحات التي قال فيها أبو عبيدة العنابي: “إن القيادات الغربية تعرف وتعي ما هي أهداف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فهي تركز على القتال في إفريقيا ولم تجهز لأي عمليات في الغرب أو على الأراضي الفرنسية”. والأخطر من كل هذا أن قناة فرانس 24 شددت على أن مراسلها وسيم نصر أكد بشكل قاطع هذه التصريحات التي “تقصي المصالح الفرنسية من هذه التهديدات الإرهابية”.
والمتمعن في هذه التصريحات يدرك جيدا أن فرنسا الرسمية قررت نشر تصريحات العنابي عندما وجدتها تنثر رسائل الود لفرنسا والغرب وتحصنهما معا من الضربات الإرهابية! وفي المقابل، ارتأت قناة فرانس 24 الدعاية للتهديدات الإرهابية الصادر عن أبو عبيدة العنابي مادامت موجهة فقط إلى البلدان والشعوب الإفريقية، وكأنها شعوب ليست بحاجة للأمن والاستقرار!.
فهل تمرير الخطاب الإرهابي مدسوسا في مساحيق إعلامية، تنزع عنه طابعه الإجرامي الغاشم، وتقدمه في حلة الخطاب السياسي المختلف، هو جزء من الدبلوماسية الجديدة التي بشر بها إمانويل ماكرون الشعوب الإفريقية في حواراته الأخيرة؟ وهل تبني تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي العمل الإرهابي ضد إفريقيا، ومهادنة فرنسا والغرب، تجعل هذا التنظيم محط ترحيب في قنوات فرنسا الرسمية؟.
من المؤكد أن قناة فرانس 24 ارتكبت جريمة شنعاء في حق الشعوب الإفريقية وهي تتبنى مواقف تنظيم القاعدة التي تتوعد أمن واستقرار البلدان الإفريقية؛ فنشر مثل هذه الدعايات المجانية أو الموجهة لا يشكل فقط خرقا لدليل وسائل الإعلام في مواجهة أعمال الإرهاب، الذي أصدرته منظمة اليونسكو، بل يشكل تمجيدا للأعمال الإرهابية التي تستهدف بشكل حصري البلدان الإفريقية ولا تنتقل إلى الغرب وفرنسا تحديدا.
كما أن الدعاية لمثل هذه التصريحات الإرهابية يضرب في العمق التنمية المستدامة للشعوب الإفريقية التي تكافح من أجل ضمان الرفاهية والاستقرار. فالترويج الفرنسي لمخططات أبو عبيدة العنابي الإرهابية هو تهديد جدي للسياحة الإفريقية، وهو تقويض حقيقي لمساعي جلب الاستثمارات للقارة السمراء، وهو استهداف ممنهج للأمن والتنمية بهذه البلدان!.
فهل نحن أمام منعطف جديد في الإعلام العمومي الفرنسي، من إعلام موجه ينشر الأخبار الزائفة لابتزاز الدول، مثل “مزاعم بيغاسوس”، إلى إعلام منذور للموت يلهج بلسان الشيطان والإرهاب؟.
فرنسا اصبحت تتخبط كالديك المذبوح بعد هروب من يدها عدة مستعمرات إفريقية و منافسة المغرب لها اقتصاديا على مستوى القارة السمراء، ما هي إلا وقت حتى تدخل في حرب وهمية مع عدة دول لكي تخفي اخفاقها الدبلوماسي، و هي على استعداد لاستقبال ليس فقط الارهاب من أجل تحقيق مصالحها الشخصية.
فرنسا تريد العودة إلى عهدها الإستعماري رفقة عملاءها بالجزائر وهذه المرة عن طريق تشجيع الإرهاب في إفريقيا
فرنسا بعد بدء طردها من افريقيا .. سوف تسعى للانتقام من الدول الافريقية .. من خلال تشجيع و تسليح الحركات الانقلابية و المتمردة و الارهابية .. لا تنعم هذه الدول بالامن و الاستقرار .. و حتى لا تشهد هذه الدول اي تنمية او نهضة اقتصادية .. بعيدا عن الوصاية الفرنسية .
من زمان قلنا بأن فرنسا هي راعية الارهاب في دول غرب افريقيا ، بمساعدة طبعا صنيعتها الجا زائر … وبهذه الخرجة الاعلامية تريد ان تقول لمن يهمهم الامر ، انها لا تزال في الساحة و ان خيوط ومفاتيح اللعبة في يدها …
يبدو أن الشخص الظاهر في الصورة فرنسي الجنسية، وبما أنهم يتواصلون معهم فهم يعرفون مكانهم بالتحديد و يدعمونهم، إذن فرنسا هي الراعي الرسمي للإرهاب
ما هذا الحقد ؟ شبيه بحقد المسؤولين البريطانيين على دول الشرق و المستعمرات الآسيوية السابقة حينما لم يكونوا يترددون في العمل ضدها لتخفق بأي وسيلة ؟! بريطانيا و فرنسا يعيشون فترات عصيبة تنهي عجرفتهما سواء داخل أوروبا أو خارجها
هذا دليل على أنهم هم من يدعمهم . الله غالب على أمره
فرنسا تمول الإرهاب في إفريقيا وكل الإرهابيين تجدهم جزائريين بمباركة وصنع جزائري عسكري
هشتاغ فرنسا تمول الإرهاب
الأ سئلة هي:
من صنع المنظمات الإرهابية في افريقيا تحديدا…؟؟؟
من يمول الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل و الصحراء..؟؟
من له المصلحة في ان تضل هذه المنطقة تحديدا غير مستقرة..؟؟
الأكيد ان فرنسا بدأت تنكشف للجميع في افريقيا هي و اياديها القذرة في المنطقة.
لنرجع الى سنوات جماعة بن لادن الارهابية، كيف كان الاعلام الفرنسي و الغربي يهاجم قناة الجزيرة حين تحاور بن لادن او واحد من قياديي القاعدة، و تشير الى ان الجزيرة تفتح مساحات للارهابيين، و انها تدعمهم بهكذا تصرف.
اليوم تخرج علينا فرانس 24 لتحدو نفس السلوك غير عابئة لما قد يترتب عن ذلك، تحت ذريعة حرية التعبير. علما ان الجماعات التي تنشط في الساحل و الصحراء، حسب المختصين تتعاون مع المخابرات العسكرية الجزائربة. و اذا علمنا ان العسكر في الجزائر ما هو الا واجهة تخفي وراءها المخابرات الفرنسية، بمعنى اخر، فرنسا تمارس الابتزاز و الضغط عسى بفتح مساحات من ادرع اعلامها للجماعات الارهابية .
فرنسا بقيادة ماكرون اصبحت دولة تائهة بدون بوصلة
فقدت نفودها بآخر قلاعها اي أفريقيا
تبحث عن اي قشة تتعلق بها
انكشف الغطاء عنهم إن الليل مهما طال لابد من بزوغ الفجر
يجب متابعة فرنسا دوليا لدعمها للإرهاب
هالشي كان معروف من زمان..عند الناس المتتبعين للشؤون السياسية…واليوم أصبحت الأمور واضحة..صوت و صورة..حتى بالنسبة للناس العاديه…
خاص نرجعو 2 مليون مغربي من فرنسا ونسدو سفارتها وشركاتها الألف بسرعة وبدون تردد
تبقى هاته مناسبة لمعرفة اراء أشخاص لا نعرف عنهم سوى القتل والاختطاف أسئلة كانت مختارة بشكل جيد واجوبة كانت ديبلوماسية لكن الأخطر في هدا الحوار ما هو هدف المخابرات الفرنسية لانه لا بمكن إجراء حوار مع ارهابي في نضرهم دون اهداف قبلية وبعدية
فرنسا ستضربها دعوة المغرب عاجلا ام آجلا
فرنسا تدعم الارهاب و الكابرانات يفتحون لهم منطقة الساحل و الصحراء و هم من أعطوا الأموال للارهابيين الجزائريين مقابل مغادرة الجزائر فيما يعرف بالمصلحة و لكن كل شيء سينقلب عليهم و هل حتى استضافة ارهابي على قناة تدخل في اطار حرية التعبير الماكرونية
فرنسا ليس غريبا عنها ولا أعلامها أن تتحد حتى مع الشيطان .فهي بذلك تريد ترهيب من عاكسها من الدول الأفريقية والتحرر من نهبها واستعمارها وعنصريتها .ماكروون و توابعه من الفرنسيين ساءرون ببلدهم الهاوية أن سارواعلى هذه السياسة المتعجرفة التي أكل عليها الدهر وشرب
الجزائر دولة راعية للإرهاب مع شريكتها فرنسا او ديك العشرية السوداء راه فرانسا هي لي دارتها او هي لي دارت الحرب الأهلية ف الجزائر ف التسعينات او هي لي كاتمول الإرهاب ف افريقيا مع الجزائر الجزائر او فرانسا كايشكلو خطر على المغرب و وحدته الترابية او كايشكلو خطر على افريقيا جنوب الصحراء
نظام العسكر فرح لأن فرنسا ستساعدهم في الخواض لضرب الدول المتمردة على فرنسا و قد بدا ارهابيون يستهدفون جنودا ببوركينا فاصو و مالي و موريطانيا
وتهم الاغتصاب التي أصبحت موضة لابتزاز النجوم المغربية ودول العالم الثالث خصوصا الأثرياء منهم
فرنسا هي من تدعم الارهاب بل صنعته لها ،تستخدمه متى لزم خلق الفوضى و التدخل في شؤون الدول
مقال جميل وخطير في نفس الوقت.
يرجى من هسبريس الإكثار من مثل هذه التحليلات، لأنها تجعل القارئ يهتم أكثر بالقضايا الراهنة، خصوصا في السياسة الداخلية للمغرب.
تحية لرئيس الكونغو الديموقراطية لي أفحم الولد ” ماكرون” رئيس فغنسا في المؤتمر الصحفي المشترك.
ربما كاين أمل في التخلص من عقدة فغنسا و بداية التفكير خارج الصندوق ، خصوصا الدول الأفريقية.
و الله يعفوا علينا من مسؤولينا لي رضعوا و كبروا بحليب فغنسا.
هذا ما كانت تسعى اليه العقلية الاستعمارية الجديدة التي ورتث عن اجدادها العنجهية والتكبر والنظرة الاستعلائية لباقي الشعوب وخصوصا الافريقية
فهي لا ترى في افريقيا الا منجما لمختلف المعادن ومشتلا لبذر تجاربها منذ كانت تستعمر اغلب مناطقها
فهي اليوم لا ترى ممكنًا ان تصبح افريقيا متقدمة ونامية برجالها وثرواتها الطبيعية واذا كانت شعوبها وقادتها عازمين على مواجهة الاساليب الاستعمارية الجديدة فان
احتضان فرنسا وأعلامها المأجور للارهاب والمرتزقة
سيكفل لها حسب مخططها (الفاشل) ما ترغب فيه
في المستقبل ظانة ان بور الارهاب لا تقف عند الحدود الجغرافية ولا بد لها ان تنعكس على مشجعيها او صانعيها
والذين يرعوها ويقدموا لها اعلامهم لينشروا افكارها
والتي مع وسائل الاتصال الحديثة تجتاز كل الحدود
وتصيب القريب والبعيد وخلاصة القول ان هذه السياسة
اصبحتً تبين بكل تجلي ان صانعيها لا يمتلكون حتى عقول الاطفال الصغار
الرسالة الواضحة
الرسالة الواضحة من التقرير المشار إليه هو أن المخابرات الفرنسية هي المحرك الرئيسي لهذه العصابة وتزامن هذا الخروج الإعلامي مع الطرد المشين لفرنسا من العديد من دول الساحل وغرب افريقيا والزيارات الفاشلة التي قام بها الرئيس الفرنسي كل هذا جعل فرنسا تلعب آخر اوراقها وأكثرها خبثا وخسة ألا وهي ورقة الإرهاب الممول من طرفها ضد الدول المنتفضة ضدها…وهي تحاول نقل التجربة الأمريكية المطبقة في أفغانستان والعراق وسوريا بشكل بليد وغبي…معتقدة أنها بذلك ستضرب عصفورين بحجر واحد…دول الساحل من جهة و روسيا وجيش فغنر من جهة ثانية…إلا أنها غيبت معطى أساسي وهو التواجد الأمريكي الذي يريد قسطه من الكعكة الافريقية…هل سيقبل بتواجد الارهاب بهذه المنطقة أم لا؟
صباح الخير، لقد كنا نقول هذا من قبل عشرين سنة…فرنسا تشجج بعض الشباب الجاهل و البعض بالأموال لزعزعة الدول الغنية بالثروات ثم تأتي هي في حالة غير مستقرة و تأخذ الثروات إما مجانا أو بثمن بخس، ثم تبيع هذه المنتجات بثمن عال جدا…هذا أصبح الآن معروفا حتى عند أطفال إفريقيا العظيمة. هذا ليس مشكل عندي، لأن هذا سيبقى و سيستمر و يتنوع…المشكل فينا نحن لازلنا نتبع فرنسا في لغتها و ثقافتها…أفيقوا يا مسلمين من سباتكم.
بعد أن تم طردها من طرف افريقيا ولم يعد بمقدورها نهب ثروات دولها وتجويع شعوبها فهي تحاول زعزعت الاستقرار لتعود من جديد للنهب تحت مسمى جديد سيظهر عما قريب .
هذا ليس غريب و لا مستغرب، فهذه الجماعات صناعة مخابراتية فرنسية، كما أن الجماعات في العراق و سوريا هي صناعة أمريكو ايرانية.
علاش مابغيتوش نرجعو المغاربة من فرنسا ونسدو شركاتها( مخدمة 600 ألف مغربي)؟ياك تتكرهوها ههههه أولا فلوسها حلوين والعيش فيها حلمكم
شكرًا لجريدتنا هسبريس للإشارة لهذه السياسية الفرنسية إتجاه الإسلام….
لكن المرجو عندما يشار إلى منطقة شمال إفريقيا أن تكتب = * الغرب الإسلامي * بدل المغرب الإسلامي . وشكرًا .
لم أصادف سوى حوارا بين وسيم نصر وزميلة له بنفس القناة. أما كلمات القائد العنابي فلم أسمعها مباشرة. فهل نشرتها قناة فرانس 24 ؟
مما قاله وسيم نصر أستنتج أن القاعدة تحتاج لمال مقابل الرهين الفرنسي، الإفريقي الأصل، أوليڤيا دوبوا.
يعي العنابي أن فرنسا قتلت سابقه وأخلت له منصبا مهما ووظيفة سامية بنظام القاعدة، لذا لا يسعه سوى أن يخاف على سلامته فيحاول طمأنة الفرنسيين على أن القاعدة لا تنظم أي إرهاب بفرنسا وأنها تقبل بالتفاوض لإطلاق صراح الرهين لديها. هكذا ترغم فرنسا على تمويل سلاح القاعدة قبلت ذلك أم لا.
فبعدما انسحبت الجيوش الفرنسية نحو الجنوب توغل المرتزقة الروس وحلوا محلها. فالأفارقة مستعمرون من أناس لهم تجربة حربية كافية بسوريا.
ردا على رقم 30
ليس 600 الف فقط بل الملايين من المغاربة عبر العالم يشتغلون بعرق اكتافهم…
لا أحد يتصدق عليهم..لا فرنسا و لا غير فرنسا.
ايها المسكين محدود التفكير…انت كمن يلوم أهل سوس او الشمال على استقرارهم للعمل في الدار البيضاء او الرباط..
انت شخصيا إذا ذهبت لتشتغل عنذ فرنسي او امريكي…فهل يتصدق عليك…ام تكسب رزقك بعرق جبينك.
اش هاد التفكير العوج و المريض.
اااااش جاب الموضوع ديال المقال لتقلازك على المغاربة و فرنسا…
فرنسا و معها جمييييع الدول الإستعمارية السابقة يجب عليهن حميعا تقديم تعويضات بالمايارات للمغرب و لجميع الدول الإفريقية مقابل النهب لخيراتها و قتل اجدادنا بوحشية….
من المؤسف ان البعض يفتقر الى زمن الماضي في ادمغتهم ولا يفقهون شيئا في التاريخ…فهم لا يعرفون إلا الحاضر..و ياااااا ليتهم يعرفون و يفهمون الحاضر بالشكل الصحيح.
أصبحت فرنسا أضحوكة إفريقيا وانقلب السحر على الساحر وبدأت تنكشف الحقيقة بأن الدول الغربية وعلى رأسهم فرنسا هم من يمولون الجماعات الإرهابية والحركات الانقلابية
إلى Question حتى ترجع فرنسا ما نهبت من أموال الأفارقة انذاك سنرجع أبناءنا
واين الغرابة في ذلك. من زمان وفرانس 24 تبحث في القمامة عن أي شيء يضر المغرب خصوصا. فعندما عين الرئيس الأمريكي منصف السلاوي وفي عز أزمة كرونا على الإشراف على اللقاح لم تذكر اسمه بتاتا. لكن في قضية بكاسوس اختفت باقي الدول وبقي المغرب أسفل شاشة هذه الإذاعة بضعة ايام. ولولا الخوف من ملل المشاهدين لبقى إلى يومنا هذا.
لكل من يقود هذه الحملة ضد فرنسا أقول إن المعروف الان ان العلاقات السياسية تبنى على مبدإ رابح/رابح ، في هذه الحالة ماذا سيكون موقفكم او ان فرنسا أقدمت على ترحيل كل مراكز الاستماع التي لديها في المغرب والتي تشغل الاف الشباب ،و أغلقت مصانع رونو و بيجو الموجزة في طنجة وقنيطرة و منعت مغاربة فرنسا من تحويل أموالهم الى المغرب و أغلقت مدارسها العليا في وجه الطلبة المغاربة .ووووووو ماذا انتم فاعلون؟؟؟ ماذا نقدمه نحنلفرنسا ولا يمكنها ان تجده بمناطق ودول أخى ؟؟؟؟!
الحكومة الفرنسية اصبحت تكره العرب،المهاجرين،،،يوم من الايام. سوف تطرد جميع المهاجرين ،،،بحال الجزائر طردت جميع المغاربة،من اراظيها،وسلبت ممتلاكتهم،كدالك فرنسا،تفعل مثل الجزائر،،،فرنسا،غدارة من القديم،وصاحبت حاجتها،،،،والسلام
بعد الأزمات التي تعيشها الدول الأوروبية وشعوبها نتيجة الحرب الأوكرانية الروسية وتاثر اقتصادياتها سلبا لم تعد من نخرج لها الا الى العودة إلى سياساتها الإستعمارية المباشرة السابقة ناسية او متناسية ان الشعوب الأفريقية لم تعد كما كانت خلال القرنين 19 و20حتى وان كان بعض عملائها في مراكز حساسة في معظم دولها مهما حاولت الدول الغربية في الاستمرارفي ابتزاز وسرقة مقدرات الدول الافريقية فلن تتم بتلك السهولة السابقة ولا بنفس القدر
الدولة العميقة الفرنسية ظهرت للعلن و العموم كما هي بعدما كانت مستثيرة، هل لا زال الأمر يحتاج إلى تحليل ،أما أوروبا تتصرع في إفريقيا و معها المؤترين عالميا ، إلا ان الدمقرطة في إفريقيا هي السبيل للخروج من تحت عبائة المستعمر ، و ما جرى في الندوة الصحفية الاخيرة ضد ماكرون خير مثال و يستوجب الشكر ، الغريب ان الساسة الفرنسيين أشادوا بخطاب الرئيس قيس ضد الاجانب ، و تقولون فرنسا ، أ فارقة فاقوا و عليهم بالثورة الحقيقية ، و للمملكة الريادة في مسايرة هذه الثورة و هي اهل لذلك ام تبقى تائهة ، هل نعيش في الكوابيس ام الاحلام ؟
اعتقد انه بناء على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة، ونظرا لحب اقريحة حينما زار فرنسا وكانه وصل الجنة، ونظرا لوجود قوات الڤاكنر محيطة بالجاء زائر، وبما ان هذه الأخير لها علاقة مصالح مع الارهاب في الساحل، فإن هذه الاخيرة اقترحت على الاصفر في بلاد فرنجة ان تتدخل لتوظيف الارهاب المعروف والمقبول لديها لفائدة سيدتها الافرنجية من اجل محاولة مواجهة الڤاگنر وقياس مدى استحابة ذلك لمصالح فرنجا التي تعتبر كرغيليا احد اهم بيادق التنفيذ..وما ظهور راس الارهاب في قناة فرنسية إلا بداية في المخطط. فهل يمكن القول ان فرنكا ستتحول من.. إلى..؟
العالم يعرف بأن أمريكا من اسست القاعدة واستعملتها في اسيا وفرنسا اسست داعش واستعملتها في افريقيا ولازالت تناور
فرنسا تبتز الدول المغاربية و الإفريقية بخلق عصابات وهمية تجليها في أي دولة إفريقية لاتريد أن ترضخ لأوامرها وماتجنيه بتلك الدول هو فقط نتيجة حشرأنفها في شؤونهم الذاخلية ولاأحد لاحظ أن هناك إرهاب أوإشتكى منه إلا لوحدها فقط.
من خلال ما نسمعه او نلاحظه بالتقارب بين الاعلام الرسمي الفرنسي والخاص وبين زعماء ارهابيين بجنوب الصحراء والساحل هذا يؤكد ما قامت به وقالته مالي وبوركينافاصو وغيرهما حول دور القوات الفرنسية في هذه الدول وفي هذه المناطق حيث ان القوات الفرنسية هناك كانت لم تتشابك او تواجه هذه الجماعات الإرهابية بل العكس كانت القوات النظامية لهذه الدول هي من يعتدى عليها من طرف هذه الجماعات وهذا ببين بالملموس ان هناك تواصل وترابط بين هذه الجماعات الإرهابية وبين القوات الفرنسية بمساعدة المخابرات العسكرية الجزائرية لانها مندمجة معهم في جنوب صحراء الجزائر وفي شمال مالي والنيجير.
من خلال برنامج الجزيرة….ماخفي أعظم…..اتظح أن كل الأعمال الإرهابية في تونس قام بها عملاء المخابرات الفرنسية في جهاز الأمن تونسي……
كدالك ما وقع في سوريا…..حيث أن المخابرات الفرنسية عن طريق شركة الاسمنت….لافارج…..كانت تمول داعش….. بدفع المليارات…..
فرنسا منذ بضعة سنين وبضعة شهور وباسترسال حتى اليوم، وكأنها ثور في حلبة لعبة الثيران الإسبانية. وكما أن هذه اللعبة تنتهي حتما بفصل مأساوي أخير يعلمه الجميع، فإن فرنسا اليوم كالثور المنهك الذي يقف في مكانه دون حركة، من جراء الفصول الجبارة السابقة التي أنهكته، ويقف أمامه سيده الذي عمل و برع وأبدع طول الفصول السابقة في إرهاقه، شامخا لا يتحرك، حاملا أعلى ذراعيه في قبضتيه مجتمعتين سيف طويل و حاد رأسه متجه نحو رأس الثور ويهم باختراقه. في آخر حركة من آخر فصل من هذه اللعبة المأساوية. حركة من بضع ثوان يمعن القاتل الجبار في إطالتها كأنها دقائق، ليتمكن الجميع من رؤيتها و ليوقن ويخشع من جبروت صاحبها. ماكرون جبار؟ على بلاده بالتأكيد فقط.
ردا على المعلق الرابع اسحراف تكلمت عن الجزائر الجزائر بعيده عن هذا المشكل فرنسا ستموت بغيظها لانها حاربت الله ورسوله ومن يحارب الله ورسوله تصيبه كل المصائب وفرنسا ستنهار وستصبح من العالم الثالث وشكرا لكم جميعا
فرنسا تشتغل عل زعزعة الداخل الجزائري هي تقوم بالدعاية للارهاب في الجزائر موجه ضد الدول الافريقية ومن بعد سيتم تشكيل تحالف عسكري دولي لمحاربة الارهاب داخل الجزائر
Les causes du terrorisme en Afrique sont plutôt internes et concernent l’échec des pays africains de sortir de la pauvreté, de l’ignorance et d’instaurer des sociétés égalitaires , pour ne citer que ces facteurs qui sont internes dues à des années de despotisme et de marginalisation du citoyen africain . Donc au lieu de chercher ailleurs ils vaut mieux nettoyer chez soi au lieu d’attendre à ce que d’autres le face à votre place
وهل تمطر السماء سلاح ورصاص، أم إنه يتم قطفهم من الأشجار، جهة ما تدعمهم هذا واضح، والكل يعرف أنه الغرب، حتى يتمكن في التدخل لمحاربة الإرهاب ظاهريا وسرقة الثروات باطنيا.
هذه أمور ليست جديدة، الإعلام الغربي هو من ذهب عند داعش والقاعدة وقام بتسجيل حوارات معهم وبرامج عنهم ونقل كلامهم وتصوراتهم وأفكارهم للعالم وخصوصا شعوبهم عبر قنواته، لإخافتهم، الآن أصبح لدينا أيضا مشكلة كثرة القنوات الإعلامية الغربية الناطقة بالعربية والقنوات الحديثة الناطقة بالعربية التي تمولها جهات مشبوهة منها البنتاغون مثلا.
لكن لدينا إذاعة الجزيرة الغبية التي تقوم بإستضافة الصهاينة في قناتها ويسبون العرب والمسلمين على المباشر، بالنسبة لي إنها إذاعة تدخل في إطار اللعبة وليست كما إعتقدنا في بدايتها، إنها إذاعة في خانة الأعداء وتخدم مخططات الغرب.
بدات تظهر معالم السياسة الخارجية الجديدة الفرنسية في افريقيا بتحالف مع نظام الكبرنات و المنظمات الارهابية هده هي رسالة مبطنة للافارقة الدين يريدون التخلص من فرنسا لان فرانس 24 او بالاحرى الجزائر 24 هي بوق الدولة العميقة الفرنسية
الكل يعلم تورط فرنسا بتمويل داعش في سوريا في فضيحة عرفت ب ” لافارج ݣيت ” . لآن سقط القناع عن هذه الدولة المطرودة من إفريقيا ، و أصبحت تلجأ إلى هذه الخطط القدرة ، لضرب إستقلال كل من سولت له نفسه الإستغناء عنها عبر دعم منظمات إرهابية كالقاعدة و داعش التي مولتها في سوريا ، و الفضيحة التي عرفت ب ” لافارج ݣيت ” .
اولا واخيرا هذه القناة F24 لا تمول من ضرائب الفرنسيين كما جاء في هذا التقرير بل من اموال الغاز ”الجزائري” وضعت الجزائر بين مزدوجتين لان هذا الغاز في الاصل يعود الى المغرب وعلى المغرب ان يطالب بمستحقاته من هذا الغاز الذي يستخرج من اراضيه المغتصبة بالقوة من طرف الخبيثة فرنسا، ما جاء في هذا التقرير يبرهن على بداية نهاية فرنسا اللعينة وبعدها سينتهي ما تحت فرنسا اقصد ”هوك لاند” التي تديرها كلاب فرنسا
فرنسا الاستعمارية تدين الارهاب فقط عندما يستهدفها ، أما اذا كان يستهذف الآخرين خصوصا الآفارقة فهي لا مانع لديخا في هذا الصدد، بل تساعده و توجهه لاستهداف الدول الافريقية التي لا تتوافق معها في المزيد من استنزاف ثرواتها، وذلك كدريعة للاستنجاد بفرنسا لتثبث أقدامها أكثر بالدول الافريقية من اجل استنزاف ثرواتها و تشريد شعوبها، لكن بفضل الوعي المتزايد لابناء القارة الافريقة، اصبحت جميع الاوراق مكشوفة في يد فرنسا الاستعمارية ، بما فيها شن حملات اعلامية مغرضة ضد الدول الافريقة من اجل استنزافها و مصادرة ثرواتها.
الإرهابيين الحقيقين هم من ينهبون أموال الشعب و يشعلون اسعار القوت اليومي للمغاربة المواطن أصبح مرهوبا من أن يسأل البقال أو الخضار أو بائع الفواكه أو أن يفكر حتى من الإقتراب من دكان الجزار هذا هو الإرهاب الحقيقي
فرنسا هي من صنعت الخميني وصنعت الشيعة في ايران واسقطت حكم الشاه ، وهي من صنعت الارهاب في شمال افريقيا والعالم …………..
الخميني كان يعيش في فرنسا، ولما أرسلوه لإيران خُدع العالم الإسلامي بثورته، إلا النبهاء من المسلمين لم يؤمنوا بثورته، ومن بعده جاء قوم آخرون خدعوا الشباب المسلم ودمروهم وجعلوهم يعيشون الوهم إلى أن فجروا أنفسهم وقتلواالأبرياء والأطفال والنساء.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
ليس جديد ففرنسا ترعى الارهاب و الانقلابات مند عقود في الدول الافريقية و المغاربية غير انها اليوم تفعل دالك بوضوح و بدون قناع.
خرجات من الروندة ديالها
كل العصابات الإرهابية يتوفرون على الأنترنيت و حسابات في المواقع الاجتماعية. من يسدد عنهم الاشتراكات و لأي شركة؟ كل مراهق كتب كلمة جهاد يغلق جسابه. هذا الإرهابي لا يحقق عددا كافيا من النقرات فاستدعته قناة عمومية للدعاية له و إشهاره8 عوض اعتقاله و الصحفي المشجع للإرهاب
و الله فرنسا ضائعة وستنكسر، وظهر ت كل أوراقها .
في الصحراء:
الإرهاب +القاعدة+تجارالمخدرات+تجار البشر+البوليساريو+بكوحرام = الجزائر.
الجزائر = دولة وظيفية تخدم وتحمي مصالح أسيادهم فرنسا.
الجهاديين والإرهابيين يكملون بعضهم البعض حيث الجهادي ممثلا في المجتمع المغربي و الإقليمي يشهر معاول الهدم في حق الدول والشعوب غير المسلمة وينسفها بطريقة لطيفة وناعمة بلاضجيج مفرط حيث يهاجر الجهادي مثلا الى الغرب ويعمل وبسكن وينجب ويخضع للقوانين الغربية لكنه يجاهد بنفس طويل وبالتقسيط المنظم والخفي ضد الغرب لتدميره في العمق بينما الإرهابي يكون مثل وسيلة ضغط وإرباك للدول الغربية حتى تفقد السيطرة والتحكم في حق الجهاديين المقنعين بالداخل وبالتالي يستمرون في تنفيذ مخططاتهم لأجل الوصول الى الأهداف الجماعية التي يسعون إليها وبالتالي فإن المجتمع كله جهادي في العمق بهذا المعنى مادام يسعى لتغيير ديانة وثقاقة الشعوب والدول الاخرى وهذا مايحصل .
فرنسا الراعي الرسمي للتخرويض …………………..
فرنسا من أفقر دول أوروبا وكل دخلها يعتمد على نهب ثروات إفريقيا .
فهي بدون أفريقيا ستكون المجاعة فيها أكثر من الصومال .