أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:08
اعتقال 4 أشخاص بعد تجمهر بالرباط
-
17:23
الطرق السيارة تتوقع حركة سير كثيفة
-
17:03
بورصة الدار البيضاء تغلق على ارتفاع
-
16:40
قتلى بقصف حوثي للقصر الرئاسي بعدن
-
16:09
صحافي فرنسي يحرج النظام الجزائري
-
15:44
حكيمي: بوعدي مذهل كرويا وإنسانيا
-
15:12
السويد تفشل مجددا في تشكيل حكومة
-
14:45
التحالف يرصد 20 هجوما على الرياض
-
14:21
الأميرة للا أسماء تزور أطفال زراعة القوقعة
-
14:06
تطورات قضية محل التدليك بورزازات
-
13:34
تحرك دولي لإنهاء معاناة سكان تندوف
-
13:01
زخات رعدية قوية مرتقبة في 6 أقاليم
إيوا بكري صنعنا الرجال!!!!!!!! في زمننا حتى في يوم امتحان الشهادة الابتدائية لم يدعمنا أحد و لم يرافقنا أحد من أفراد العائلة. كنا نتصرف كالبالغين في تنقلاتنا و في قضاء مآربنا.
ظاهرة الفشوش انتجت جيل لا يقدر علا شيء لا حول ولاقوة الابالله…
يجب عليهم ان يعتمدوا على انفسهم هد شي راه تينتج اطفال لي شخصيتهم ضعيفة انا ولدي والله الى بغاك تمشي معاه تيمشي بحدو مع صحابوا ويهني راسه
سلام بحال الى ولادهم عيخرجو كصاوبو النووي الجهوي بحال شي امتحان عادي وسط السنة الدراسية لي عندو عندو …. بحال الى مشات معاه يماه عيطيح عليه الوحي
تخيلوا ان بعض الأمهات يرافقن أبنائهم الى باب المدرسة حتى في الإعدادي و ينتظرونهم وقت الخروج لمرافقتهم للمنزل !!!. و الأهم هي تلك الحلقات التي تكونها الأمهات أمام المدارس في احياءنا الشعبية و يتبادلون الحديث و يناقشون أمور الدرب و التغيرات في الحي و الوقائع الجديدة و ما شابه ، و قد يحضرون لباب المدرسة ساعة قبل جرس الخروج …… .
نحن جيل السبعينات ، كان اعتمادنا كلياً على الله و على أنفسنا ، تنقّلنا المسافات الطويلة دون حافلات نقل مدرسي ، لم تتبعنا لا أمهاتنا و لا آباؤنا إلى مدرستنا العمومية ، لا في الإبتدائي و لا الإعدادي و لا الثانوي ، تعلّمنا تحمُّل مسؤولياتنا ، فحتى عندما كنا نصادف مشكلة من مشاكل المدرسة و الحياة عامة ، نتكيَّف معها لحلّها دون حتى أي تدخُّل من والدِينا ، ليس خوفاً منهم ، بل لعدم إثقالهم بمشكلة إضافية فوق مشاكل الحياة لأننا كنا نشفق عليهم ، و الحمد لله وصلنا لِما قدَّر و كتَب الله لنا . ففي نظري ليس صِحياً أن يقف الآباء على كل صغيرة و كبيرة في شؤون أطفالهم ، فَلَابدّ أن يتركوا لهم مجالاً ليتعلّموا من الحياة و يحتكُّوا بمصاعبها ، فهي أحسن معلِّم و أحسن مدرب لهم في الحياة ، طبعاً مع تتبُّع عن بعد ، و التدخل إذا كان لازماً و ضرورياً ……
الأمهات يخلقن الفوضى في ابواب المؤسسات لا يتركن مجال للدخول سواء للتلاميد او هيئة المراقبة ظاهرة غريبة وكذلك هناك من يتوقف بسيارته أمام مركز الإمتحان في الوضعية الثانية او الثالثة مما يعيق حركة السير
زمن أمره عجيب، كانت أمي الله يرحمها تعد فطور الصباح لي واخواني نقبل يدها ونذهب للمدارس ثم الاعدادي والثانوي، لم تعرف يومآ لا مدارسنا ولا ثانوياتنا كانت تدعو لنافقط، اما في هذا الزمن في كل امتحان اامهات واقفات امام أبواب المدارس لماذا؟هل هذا في مصلحة التلميذ ام ما يزيد في خوفه من الامتحان لان الام خوفها اكثر منه، مساعدتي طلبت رخصة لان ابنتها أولى باك الله يرحم والدينا، والله يهدي الأحياء منهم.
هذا موضوع غاية في الأهمية. فعلا كنا نعتمد على انفسنا كل الاعتماد رغم الخوف والهلع اللذان كانا يسيطران علينا. ولكن عزيمتنا كانت قوية. فالطفل حين تتركه مع مصيره تارة ينهض وتارة يقع، وتعطيه العون في الوقت المناسب، هذا سجعل منه إنسانا قادرا على التحديات.
وتلقنه مرة مرة افكارا سامية.
ومن بين هذه الأفكار هو العمل ثم العمل بدون ان يرهق نفسه اكثر من اللازم معتمدا في ذالك على الفطرة الكونية التي تتجلى في الشمس والبحر وتعاقب الليل والنهار…… والامثلة كثيرة على أن كل هته الاشياء تعمل بدون عناء ولاملل لغيرها. هكذا اريد من الانسان ان يكون مند شبابه الى شيخوخته. قد يقول قاءل اريد النتيجة، النتيجة ستاتي حتما لان الله هو الذي يتكلف بها
“وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” صدق الله العظيم. وحينما نتكلم على العمل نتكلم على العمل النقي الخالص الدي يبقى نافعا مدا الحياة. “واتقوا الله ويعلمك الله” صدق الله العظيم، ماذا فهمنا من هذه الآية، على أن كل عمل قمت به بتقوا من الله، لا يكون مزورا، ولو كلفك بعض السنوات من التكرار، وبالتالي سينفعك وينفع امتك لامحالة، وسينفعك كذلك في الدنيا والآخرة.
قلة ميدار و ميدير فهاد ناس ، وقتهم خاوي
الموضوع له أهمية كبيرة. فعلا كنا نعتمد على انفسنا كل الاعتماد رغم الخوف والهلع اللذان كانا يسيطران علينا، ولكن عزيمتنا كانت قوية. فالطفل حين تتركه مع مصيره تارة ينهض وتارة يقع، وتعطيه العون في الوقت المناسب، هذا سيجعل منه إنسانا قادرا على التحديات، وتلقنه مرة مرة افكارا سامية.
ومن بين هذه الأفكار هو العمل ثم العمل بدون ان يرهق نفسه اكثر من اللازم معتمدا في ذالك على الفطرة الكونية التي تتجلى في الشمس والبحر وتعاقب الليل والنهار…… والامثلة كثيرة على أن كل هته الاشياء تعمل بدون عناء ولاملل لغيرها. هكذا اريد من الانسان ان يكون مند شبابه الى شيخوخته. قد يقول قاءل اريد النتيجة، النتيجة ستاتي حتما لان الله هو الذي يتكلف بها
“وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” صدق الله العظيم. وحينما نتكلم على العمل نتكلم على العمل النقي الخالص الدي يبقى نافعا مدا الحياة. “واتقوا الله ويعلمك الله” صدق الله العظيم، ماذا فهمنا من هذه الآية، على أن كل عمل قمت به بتقوا من الله، لا يكون مزورا، ولو كلفك ذال عض السنوات من التكرار، وبالتالي سينفعك وينفع امتك لامحالة، وسينفعك كذلك في الدنيا والآخرة.
الدعم في البيت تحرص على الابن ديالها يدخل بكري يهتم بحفظ الدروس ديالو تواكبه بتقديم مكسرات له تنشط عقله يبتعد عن الهاتف وكل ما له علاقة بمضيعة الوقت ما عدا ذلك الامهات واقفات يسولو ولادهم واش خلاوكم تنقلو يلا قالوا لا ينزلوا على الاستاذ لي خدم ضميرو وحرس بنزاهة ينزلون عليه بالدعاوي الله ياخذ فيه الحق واش ما عندو ولاد ( سمعتها باذني وانا خارجة من باب المؤسسة بعد انتهاء حصة الحراسة أستاذة)
عليها ولاو كيطلعو ابناء عديمي المسؤولية …
عادي جدا لانه الاب في عمله يبحث عن قوته و قوت ابناءه.
لم كل هذه التفرقة: الام و الاب يكملون بعضهما في تنشاة العائلة و المحافظة عليها
فالام لها ادوارها و الكل يتكلم عنها
و الاب له ادواره و لكن يتمتغييبه في كل وقت
هل سألتم ذاتيوم أين هم اباء محترفين كرة القدم!!! أين هم الاباء
لذلك