سجل دفاع طبيب التجميل الشهير حسن التازي، الذي توبع رفقة زوجته وشقيقه ومستخدمات بمصحته بقلب الدار البيضاء بجناية الاتجار بالبشر قبل إسقاطها في المرحلة الابتدائية، وجود خروقات خلال أطوار التحقيق بمختلف مراحلها.
وشهدت الجلسة، التي عقدت زوال اليوم الجمعة وانتهت في حدود الثامنة والنصف ليلا، تقديم دفاع طبيب التجميل دفوعاته الشكلية، موجها من خلالها انتقادات إلى الضابطة القضائية، وكذا قاضي التحقيق بخصوص التحقيق الذي أجري مع المتهمين.
وأوضح المحامي امبارك المسكيني أن قرارات التمديد الصادرة عن قاضي التحقيق تتضمن خروقات اعتبرها غير قانونية وباطلة وتفتقر للشرعية.
وأكد أن إجراءات الحراسة النظرية، التي عرفتها مرحلة الاستماع والتحقيق للمتهمين، غير قانونية ومخالفة لمقتضيات المادة 66 من قانون المسطرة الجنائية، على اعتبار أنه لم يتم إشعارهم بالتهم المنسوبة إليهم خلال توقيفهم.
وأضاف أن الخروقات القانونية التي عرفها الملف تتمثل كذلك في خرق حقوق الدفاع، على اعتبار أن أوامر قاضي التحقيق لم تبلغ لهم بأكملها.
كما أثار المحامي دفعا آخر يتعلق بعدم قانونية الخبرة المعتمدة من طرف صندوق الضمان الاجتماعي على اعتبار أنهم ليسوا خبراء وغير مسجلين في خانة الخبراء لدى المحكمة.
والتمس الدفاع من الهيئة التي تنظر في الملف الحكم ببطلان محضر الضابطة القضائية المنجز من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وبطلان ديباجته.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية، التي يرأسها المستشار علي الطرشي، قد قضت ببطلان ديباجة محضر الفرقة الوطنية الخاص بهذا الملف.
وقد تم تأجيل القضية إلى غاية يوم 13 دجنبر المقبل لمواصلة تقديم الدفوع الشكلية والطلبات الأولية من طرف الدفاع.
ملف التازي كملف ايسكوبار،خيوط متشابكة،واتهامات متبادلة،مع وجود الشبهة الجنائية و صعوبة الإتباث بالحجج والبراهين القاطعة التي تنهي كثرة التأويلات،على اية حال لنا كامل الثقة في الجهاز القضائي كجهاز مستقل لايخدع لاية ضغوطات.فمن كان مذنبا استحق العقاب،ومن كان بريئا استحق البراءة،والحقيقة يعلمها الله سبحانه،والتحقيقات جارية لرفع اللبس عن الحقيقة.
هل يعلم هذا المحامي الفاضل بأن التحقيق يبقى سريا إلى أن تتضح الأمور ويتم إنجاز المحضر وأنه لا يمكن إشعار هيئة الدفاع بالتهم المنسوبة إلى موكليه خلال توقيفهم ؟
بطلان ديباجة المحضر لا يسقط المتابعة
كان من الأجدر والأهم والمفيد ان يدهب هادا الجهد القضائي في ماينفع الشعب
وهو فتح تحقيق معا الصوص الحقيقين
ممم اوصلو الشعب إلى الحضيض
وهم معروفين وفي مراكز القرار
اكلو امول الشعب بدون حسيب
او رقيب يجب إعادة النضر في اشتغال
القضاء لحد الساعة لم نسمع من القضاء المغربي فتح تحقيقات حول الخروقات
المالية للمسؤولين الحكوميين
أمثال العمال الولات كبار المسؤولين
دوي النفود والجاه وهادا عار على القضاء
لايعتد بالمحاضر خلال المحاكمة، وإنما يعتد بالاعترافات امام المحكمة، ولايمكن تلفيق تهمة لشخص بمجرد محضر اومقال او وشاية او ادعاء شخص آخر. وإنما بناء على اعتراف او بينة أو إثبات.