تعد منطقة رسموكة، الواقعة بضواحي إقليم تزنيت بجهة سوس ماسة، واحدة من المناطق المشتهرة بإنتاج عدد من الفواكه والخضروات البيولوجية، التي ذاع صيتها، ليس محليا فقط، وإنما جهويا ووطنيا، وهي ترنو إلى أن تصل إلى العالمية، إذ تمنح الخصوصيات الفريدة لتربة المنطقة إمكانية زراعة تلك الأنواع بالاعتماد على مياه الأمطار فقط، فضلا عن عدم استعمال أي مواد كيماوية، مما يجعل الإقبال عليها يتزايد يوما بعد يوم.
و”الدلاح” أو البطيخ الأحمر، الذي أصبح له مهرجان خاص به ينظم سنويا بجماعة رسموكة، ويروم التعريف بهذا المنتوج، يعتبر أحد المزروعات التي توارثتها ساكنة منطقة رسموكة، حيث ظل الفلاحون، على امتداد عقود من الزمن، محتفظين بالطرق التقليدية في زراعة وإنتاج “الدلاح” في مزارع بورية شاسعة، تعتمد فقط على مياه الأمطار والمواد العضوية العادية، وهو ما جعل “دلاح رسموكة” يتميز بحلاوة وجودة عالية، حتى بدأ يُنافس منتجات البطيخ في مناطق معروفة بهذا الإنتاج.
وليس غريبا أن تُقبل الأسر المغربية على فاكهة “الدلاح” مع ارتفاع الحرارة، خصوصا في فصل الصيف، حيث لا تكاد تخلو مائدة من فاكهة البطيخ الأحمر، ليحتل “دلاح رسموكة” الأفضلية عند جل الأسر السوسية، والتزنيتية على وجه الخصوص، حيث أصبح لهذا الإقبال المتزايد على “دلاح رسموكة” الأثر الإيجابي الكبير على فلاحي المنطقة، لما تُسهم فيه هذه الزراعة من رواج اقتصادي وتجاري.
ولم يُخفِ عدد من مزارعي فاكهة “الدلاح” بمنطقة رسموكة، ضمن إفادات متفرقة استقتها هسبريس من المنطقة، أن هذه الزراعة تستقطب عددا وفيرا من اليد العاملة العاطلة بالمنطقة، ناهيك عن التجار والوسطاء و”النقالة”، مما خلق حركية ورواجا في دكاكين ومقاهي وفنادق تزنيت وسوس عموما. ورغم كل ذلك، اعتبر هؤلاء، في تصريحاتهم المتطابقة، أن تحقيق مردود أكبر لهم، والانعكاس التنموي الإيجابي على المنطقة، لا يزالان في حاجة إلى ترويج أكبر لسمعة المنتوج.
ولم تقف الدولة، لا سيما وزارة الفلاحة، مكتوفة الأيدي إزاء رغبة المزارعين في تثمين مزروعاتهم من “الدلاح” ومساعدتهم من أجل الحفاظ على هذه المنتوجات الزراعية البيولوجية، التي لا تؤثر على الفرشة المائية كبعض المناطق التي عرفت شحا في المياه، فوُّجهت أصابع الاتهام إلى زراعة “الدلاح”.
محمد بن عرامو، عضو الغرفة الفلاحية الجهوية لسوس ماسة، قال في تصريح لهسبريس، إن منطقة رسموكة منطقة رملية تعتمد على فلاحة البور، التي يُمارسها سكان المنطقة، مضيفا أن لها صيتا ذائعا على الصعيدين الجهوي والوطني، اعتبارا لكونها بيولوجية، ومن المنتوجات المعروفة البصل و”الدلاح” و”الكرعة” وغيرها. وفي الآونة الأخيرة، وبعد التحفيظ الجماعي للأراضي، أقدمت المديرية الإقليمية للفلاحة بتزنيت، في إطار تشجيعها للفلاحين، على توقيع اتفاقية شراكة مع جمعية “أكدال” للفلاحة البيولوجية، تستهدف نحو 450 عائلة متوقعة، من أجل زرع 300 هكتار من البطيخ الأحمر.
وأضاف عضو الغرفة الفلاحية الجهوية لسوس ماسة أن هذا المشروع يروم إعطاء نموذج لكافة الفلاحين وتشجيعهم، لما لهذا النوع من المزروعات من فوائد وإقبال في الأسواق، “ونحن الآن بصدد تنزيل الشطر الأول من الاتفاقية، الذي سيشمل 100 هكتار، عبر توفير كافة مستلزمات العملية من حفر الآبار، وآليات السقي بالتنقيط، التي تستعمل فقط في فترات شح الأمطار، بالإضافة إلى المواد العضوية، من أجل حفاظ هذه المزروعات على خصوصياتها البيولوجية”.
وضمن الاتفاقية ذاتها، يقول العضو بغرفة الفلاحية إنه سيتم إنجاز وحدة للبيع على الطريق الوطنية 1، من أجل تجاوز الوضعية الحالية، التي تتسم بالعشوائية في تسويق المنتوج على المحور الطرقي ذاته. كما “نعمل على الحصول على شهادة الجودة وتوفير تخزين مناسب يمكّن من حفاظ المنتوج على طراوته وجودته، ويمكن بذلك تسويقه في الفضاءات التجارية الكبرى، وحتى إلى خارج المغرب، باعتباره منتوجا بيولوجيا محضا وموثوقا في جودته”.
أما عبد العزيز مالوكي، المدير الإقليمي للفلاحة بتزنيت، فقال، في تصريح لهسبريس، إن منطقة رسموكة تتميز بمزارع بها تربة أسفلها طبقة تمنع تسرب المياه إلى الأعماق، مما يُتيح إمكانية احتفاظها بمياه الأمطار فترات طويلة وعدم تبخرها، وهو الأمر الذي يُساعد على إنتاج “الدلاح” باستمرار في تلك المنطقة في مثل هذه الفترات من السنة”.
“ونحن نراهن على تجهيز هذه المزارع بتقنية السقي بالتنقيط، لكن من أجل استعمالها فقط في فترات الجفاف، حتى نُحافظ على تلك الخصوصية في طرق زرع وإنتاج كل الخضروات والفواكه البيولوجية التي تشتهر بها رسموكة، يقول المسؤول ذاته، قبل أن يضيف “نسير في اتجاه حصول هذه المنتوجات على صفة المنتوج البيولوجي، في إطار برنامج واتفاقية شراكة تهدف إلى مضاعفة الإنتاج والحفاظ على الخصوصية المحلية في الإنتاج. كما سيتم الاشتغال على طرق عصرية في التسويق عبر إحداث وحدة متخصصة في ذلك، ودخول الأسواق الممتازة الكبرى على الصعيد الوطني، بعد الحصول على علامة “بيو”.
الحمد للله على خيرات البلاد الله إيبعد علينا هي المضاربين لي كيرفعو من الثمن دياها و كذلك أصحاب الكروش الكبيرة لكتصدرها لخارج البلاد من أجل تكديس ثروتهم
أحسن دلاح كليتو فحياتي كان هاد الدلاح ديال إرسموكن . الدوق ديالو واعر .
الا كان طبيعي داكشيئ اللي باغين اما ادا كان محقون بالماء والسكر او مسقي بالواد الحار فدي هيا الكاريثه العضماء امرضو الناس بامراض مكروبية والناس اللي عندهم مرض السكر ازيد امرضوهم يجيب علئ الحكومة مراقبة الفلاحة اللي معندهم ضمير كيفكرو غير في جمع المال .
في مدينة شانشييا بولاية كوينسلاند في اقصى شرق استراليا، ينظم كل سنتين مهرجانا كبيرا للدلاح. ومن ضمن الانشطة ذات الشهرة والتي تجلب عددا كبيرا من المشاركين والسواح الزائرين، مسابقات التزحلق بالدلاح، وهي لعبة استمدت من رياضة " السكي نوتيك" ( التزحلق على الماء). حيث يضع المتبارون أرجلهم داخل الدلاح كانهم يلبسون أحذية ويقوم زملاؤهم بسحبهم بحبل فوق بساط بلاستيكي أعد لذلك على مسافة طويلة نسبيا. والفائز هو من يسبق الآخرين.
لن انسي وقوف حافلتنا في اتجاه طنجة..وكان علي الجانب بائع الذلاح وطلب مني شباب ان اخذ لهم صورة علي اكوام وهضاب من ذلاح والبطيخ المترامية..فمن خلال حذيثهم تبين لي: انهم جزائريون من فرنسا..وانذهشت لتلك الصورة المبهمة امام عملاق الذلاح المغربي….
منتج غير مراقب بجدية لسلامة صحة المستهلك. يضاف إليه جرعات ضخمة من المبيدات الخطيرة على صحة الإنسان . يوضع البطيخ في الثلاجة لمدة 3 أيام ثم يتغير مذاقه بعد ويصبح حارا حامضا لا يصلح للاكل نفس الشئ لبعض الفوكه الاخرى .
produit mal contrôler et mal surveiller de l'instituts des consommateurs . ce type de fruit on lui rajout des doses énormes de pesticide dangereuse pour la santé humaine. certes le produit prend forme et du poids rapidement mais, le traitement qu'on lui a infligé et trop dangereux pour la santé humaines. une pastèque mise au frais pendant 3 jours son gout changent tout de suite après et son gout devient amer par la suite vous avez qu'a essayer
……لاأنسى وانا في مدينة قسنطينة بالشرق الجزائري ، وانا اقود سيارتي وزوجتي بجانبي ، رأيت مجموعة من الأشخاص يظهر عليهم انهم عمال بأجر يومي يتهافتون على "المطلوع" وهو نوع من الخبز التقليدي الجزائري و "اللبن" في الصباح الباكر! فسألتني زوجتي : لماذا كل هذا التهافت ، فالمطلوع متوفر 24 على 24 ساعة ! ، قدققت السمع قليلا ،إلا ان سمعت لهجة الجيران الغربيين فضحكت ، وعرفت أنهم مجموعة من العمال بأجر يومي ، لابد لهم من الأكل الجيد لإعطائهم الطاقة اللازمة للعمل في "ترامواي سيرتا" الذي يشرع حاليا في تمديد طوله بكيلومترات إضافية…….
يعرف تسويق منتوج الدلاح خللا كبيرا في مختلف جهات المغرب،خصوصا في هذه الفترة. مما ينعكس بتدهور كبير في الأسعار، يؤدي ثمنه الفلاح المنتج الدي يضطر للبيع بالخسارة. يجب على الإدارة والهيئات المهنية أن تنكب على إيجاد الحلول لهذه المعضلة
السلام ، أسدي بصحة وراحة على هذه الخيارات لا يعرف قمتها إلا من في المهجر المغربي المغلوب على أمره، أنتم كلولي الدلاح ، ونحن دليلحة ونت وزهرك.
الى الاخ رقم 9 . اسيدي اجي نتبادلو خوذ الدلاح و عطينا مستشفى زوين و طبيب زوين و حرية و حقوق و شغل و شوارع نقية و تعويض على البطالة و سيارات رخيصة و مياه معدنية رخيصة و لباس نقي . راه الناس عاقت .ارخص حاجة فالمغرب هي الدلاح و السردين و الهندية .ما عدا ذالك الغلاء الفاحش
الى المضلل رقم 5 كأنه يريد ان يقول أن الجزائريون لا يجدون الدلاح . مسكين لقد نجحوا في غلق دماغه .
هل تعلم ايها المضلل ان الدلاح في الجزائر على مدار السنة بداية بمنتوج غرداية يليه منتوج المنيعة يليه منتوج ادرار ثم منتوج مغنية ( الذي لا تبعد عنك الا بعض الكيلومترات ويصل الآن الى الشرق الجزائري بسعر 2درهم) بعدها منتوج عين الدفلى الذي هو في البداية ثم منتوج الوسط الذي مازال في الازهرار قبل ان يصل منتوج الشرق في بداية شوتمبر وهكذا منطقة بعد منطقة على طول السنة . اليس لك أقارب في الجزائر ليخبروك وتنجوا من الانغلاق ؟
شكرا هسبريس على هذه الإلتفاتة، رسموكة مسقط رأس والدايا وأجددي. وممتن بهذا المقال.
إلى صاحب التعليق رقم 4 . موضوع المقال يتحدت عن البطيخ المغربي . ما علاقة استراليا و مهرجاناتها بالموضوع؟ لمادا أقحمتها بالموضوع؟ لمادا تبجلون كل شيء أجنبي؟
متى ستختفي عقلية التهامي الكلاوي من هدا البلد
اخوتي في هدا العصر الدي يتميز بالسرعة لابد من اليقضة فوعي المستهلك هو الدي اصبح يرجع الامور الى نصابها.البدور المستعملة في زراعة الدلاح وغيره من من كثير من المنتوجات الفلاحية مستوردة فلم يعد هناك دور للبحث الزراعي واغلبها مهجنة والغريب في الامر ان بعض الشركات المصدرة اسراءىلية وتتواجد في بإحدى الدول الأوروبية للتمويه باصلها…حتى ان كانت شروط الانتاج بيولوجية يكون مداق المنتوج متغير لان البدور المستعملة مهجنة ولم تعد اصلية…اينك يا معهد البحث الزراعي