نددت خمس دول عربية، إلى جانب تركيا وباكستان وإندونيسيا، في بيان مشترك اليوم الأحد برفض إسرائيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة.
وقالت الدول الثماني، التي تضم أيضا مصر وقطر والسعودية والإمارات والأردن، إن هذا الرفض يهدد “بصورة مباشرة بإفشال الجهود المكثفة التي بذلها… ترامب لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم”.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق هذا الشهر رفضه للخطة واصفا إياها بأنها غير مقبولة.
هناك بعض الأطراف التي لا تتقن إلا لغة ندين وندين بأشد العبارات من تقتات أصلا على إطالة أمد الصراع.
ومن ترك اسرائيل منذ البداية تعيث في الأرض فسادا بقتل الفليسطينيين وغيرهم من المسلمين ولم يتحد فيما بينهم لوقفها عند حدها غيركم والآن بعد خرجتم للتنديد بعد فوات الاوان بعد أن تمكنت منكم إسرائيل اللعينة برفضها خطة ترامب اللذي في الأصل ربيبها ويطبق كل ما تأمره به.السرطان يجتتب منذ أول ظهروه لا تركه حتى ينتشر وتريدون أن تحاريوه وتجتتبوه وحتى الدولة الوحيدة ألا وهي إيران التي حاولت ذلك خرجتم لمهاجمتها اعلاميا ودبلوماسيا واقتصاديا والوقوف ضدها بالموافقة للقواعد العسكرية الأمريكية المزروعة فوق أراضيكم بضربها
السيد أردوغان كان يرسم نفسه للمغفلين عندنا أنه البطل المغوار الراكب على حصان بأجنحة اللذي سينقد المسلمين من بطش الصهاينة بينما اتضح أنه بدوره يولول مثل النساء في الحمامات ويكتفي بالتنديد فقط اللذي لا يسمن ولا يغني من جوع بل ولديه سفارة صهيونية فوق أراضي بلاده أو بارع فقط في مهاجمة سوريا والعراق وليبيا مستعملا ضعفها و الاوضاع المأساوية التي تعيشها من أجل نهب أراضيها وثرواتها والدليل سيطرته على جزء مهم من سوريا أي استعماره لأراضيها بعد أن تعهد بحماية المسلمين من الصهاينة اللذين أصبح أمامهم صم بكم عمي وياربي غير السلة بلا عنب
الحاجة ملحة جدا لحرب عالمية يتم خلالها التخلص من النظام الصهيوني وباقي عملائه المنددين
صناعوا جميعا في وقت واحد والنهاية ستكون نفس الشيء
هذه رسالة إلى لبنان وسوريا الصهاينة منذ الأزل لا يلتزمون لا بعهود ولا بمواثيق.. خطة ترامب صاغها الصهاينة بأيديهم كما اتفاقية أوسلو وبعدها يتنصلون منها لأنهم لا يفهمون الا لغة الزناد
ندد، شجب، أدان…. أفعال فقدت معانيها بكثرة ترديدها. لا جدوى من التنديد و الشجب و الإدانة… كلام في الهواء و على الهواء فقط…
– الانتخابات التشريعية قريبة في اسرائيل (أكتوبر) و في أمريكا (نونبر)
– هناك نقاشات حادة وضجيج داخل اسرائيل عن فشل نتنياهو في موضوع إيران وعدم انتهازه الفرصة لتغيير نظام إيران بالقوة رغم اعتراض ترامب على ذلك.
– هناك ضجيج كبير حول ترامب داخل الولايات المتحدة بأنه زج بأمريكا أكثر من اللازم في مشروع صهيوني يقوده نتنياهو لايخدم كثيرا الولايات المتحدة في شيء.
ترامب ونتنياهو كلاهما في وضع سيئ أمام الانتخابات القادمة لذلك وجب أن يوهما الجميع بأنه يمكنهما التفاهم في أمور و عدم الاتفاق في أمور أخرى سعيا إلى تكذيب فكرة أن كلاهما يندحر و ينبطح للاخر.
كيف يعقل أن ترامب ونتنياهو على اتصال دائم وفجأة يطرح ترامب مبادرة و يقول نتنياهو أنه يرفضها.
هذه مسرحية مفضوحة للتأثير على الناخب في كلا البلدين ليس إلا.
بن كرغل لا يدينون و لا يشجعون ولا يهتمون أصلا بل يفعلون كل شيء في الخفاء ضد فلسطينين هههه
بن كرغل و دولة الشهظاء ههه يعلمون جيدا ان وقتهم قد حان .