في موسم رمضاني يرتقب أن يكون حافلا بالأعمال الدرامية والتنافس التلفزيوني يفرض الممثل المغربي عبد الله ديدان اسمه بقوة ضمن لائحة الحضور البارز، من خلال مشاركته في ثلاثة أعمال تلفزيونية متنوعة، تؤكد من جديد مكانته كأحد الوجوه التي راكمت تجربة فنية وازنة في المشهد الدرامي الوطني.
وسيطل ديدان على الجمهور خلال شهر رمضان عبر أعمال تختلف في مقارباتها وفضاءاتها الدرامية، حيث يزاوج بين الاجتماعي والإنساني، ويجسد شخصيات متباينة تعكس قدرته على التنقل السلس بين الأدوار المركبة، في موسم سيحمل له حضورا لافتا على مستوى الكم والنوع معا.
وفي هذا السياق يسجل الممثل المغربي حضوره من خلال الموسم الثالث من السلسلة الشهيرة “بنات لالة منانة”، التي تعود إلى الشاشة بحلة جديدة، محافظة في الآن ذاته على الروح الاجتماعية والدرامية التي طبعت مواسمها السابقة، إذ من المرتقب أن يجمع هذا الجزء بين شخصيات الجيل القديم ووجوه فنية جديدة، في محاولة لتجديد السرد الدرامي ومواكبة التحولات الاجتماعية، دون التفريط في الهوية التي صنعت نجاح العمل منذ بداياته.
كما يشارك عبد الله ديدان في مسلسل “بيض وكحل”، من إخراج مراد الخودي، وهو عمل درامي يجري تصويره حاليا في الدار البيضاء ويغوص في تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع المغربي، ويقارب قضاياه من زوايا إنسانية عميقة، مسلطا الضوء على العلاقات الأسرية والتحديات الاجتماعية بأسلوب واقعي يراهن على البساطة والصدق في الطرح.
ويستمر حضور ديدان أيضا من خلال الموسم الثاني من مسلسل “رحمة”، حيث يعود لتجسيد شخصية مثيرة للجدل لرجل نرجسي، يقدم على التخلي عن زوجته بعد اكتشاف حملها بطفل من ذوي الإعاقة، وهي شخصية تطرح أسئلة أخلاقية واجتماعية حساسة، وتعكس جانبا من الصراعات النفسية والإنسانية التي يتناولها العمل.
وبهذا الحضور المتعدد يحجز عبد الله ديدان مكانه ضمن السباق الرمضاني المقبل، مؤكدا استمرارية عطائه الفني وقدرته على البقاء في صلب الأعمال التي تراهن على الدراما الاجتماعية كمرآة للتحولات التي يعيشها المجتمع المغربي.
و في الأخير لن تجد أي عمل ديني نستفيذ منه، نفس القصص و نفس الوجوه و الأبطال كما العادة الشيخة و المغني و …….
في زمن
اليوتوب و النيطفليكس
و القنوات العالمية
أصبحت التلفزة المغربية
تحت ضغط كبير .
تقديم الجودة أو هروب المشاهدين
غير
لي عجبني كنتفرج فيه .
أبحت ائما عن الأفضل وبجودة 4K .
التدخل رقم 1
وما هي مشكلتك مع الأعمال الدينية ؟
نحن نفتخر بديننا الإسلام و نحثرم باقي الديانات
هههه
المغرب فيه 40 مليون نسمة
أنث لا تمثل رأي 40 مليون نسمة
في الأعمال الدينية .
أضن أنك
تعاني من الفراغ
مبروك عليه، إنه يعرف من أين ومتى وكيف تؤكل الكتف
و لماذا دائمآ نفس الممثلين و نفس الوجوه يسيطرون علي التليفزيون المغربي في أعمال رمضانية و لماذا لا تعطي فرص لممثلين ناشئين او لممثلين منسيين
نحن لا نريد أعمال فنية تافهة لا تمس بحياة المواطن المغربي وهمومه بل نريد أعمالا ترفع من ذوقه وثقافته… وكفى من الرداءة والسطحية.