سحق المنتخب الفرنسي نظيره النرويجي 4-1، سجل منها عثمان ديمبيليه ثلاثية “هاتريك” الجمعة، ليحتل المركز الأول في المجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، ويتأهل لمواجهة أحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في دور الـ32.
في فوكسبورو، ماساتشوستس، أنهى منتخب “الزرق” الذي سجل أهدافه بفضل الفائز بالكرة الذهبية ديمبيليه (7 و20 و32) وديزيريه دويه (90+4)، مشواره في المجموعة بالعلامة الكاملة برصيد تسع نقاط، وسيخوض مباراته في دور الـ32 الثلاثاء في نيويورك.
أما النرويج التي خاضت اللقاء من دون هدافها إرلينغ هالاند الذي جلس على مقاعد البدلاء، فقد قلصت الفارق بهدف ثيلو آسغارد (21). وبحصولها على المركز الثاني برصيد 6
ديمبيلي لاعب رائع يستحق الكرة الذهبية بفضل استمرارية المردود و مايفعله داخل الملعب سوءا من تمريرات او أهداف.
انهزم منتخب النرويج ضد المنتخب الافريقي، هذا هو الصحيح.
فرنسا اخذت من افريقيا افضل المواهب وكونت بهم منتخبها الوطني. واضح ان فرنسا ليست محترفة فقط في نهب الثروات الافريقية من يورانيوم وذهب ومعادن … ولكن ايضا تلهف البشر. فرنسا بنت مجدها على جثة افريقيا.
فرنسا الإفريقية هي المرشح الأبرز لنيل هذا اللقب العالمي وبدون منازع لأن عرفت كيف تطور نفسها بنفسها فقط من سرقة ثراروث القارة السوداء من المعادن والمواهب البشرية وتطويرها وإعطائها الجنسية الفرنسية والدفاع عن العلم الفرنسي حتى بدأت معظم الدول الأوربية تتبع نهج فرنسا من بينهم بلجيكا هولندا سويسرا إنجلترا إلخ
منتخب افريقيا يهزم النرويج وليست فرنسا
بصراحة، لو تأهلت النيجر و إيطاليا الى هذا المونديال لتمكنوا من المرور الي الدور الموالي
إلى المعلق رقم 3:
صحيح أن منتخب فرنسا جله من الأفارقة المولودون في فرنسا. لا أنسى أن هذه المواهب تكونت و أسقلت في فرنسا. وحلم كل إفريقي في فرنسا أن يرتدي قميص الديكة. مثلا ديوب كان يحلم لاللعب مع فرنسا لكنها رفضته ثم توجه لالسنغال التي هي أيضا رفضته و قبل به المغرب. لو بقي هؤلاء الأفارقة في بلدهم لما صارو أبطالا كما الآن. هذه هي الحقيقة و يجب تقبلها.
الى المعلق الثالث لا تنسى ان منتخب المغرب 90% منه يتكون من لاعبين ازدادوا ونشاؤا وتكونوا في اروبا والمغرب وتم جلبهم بالمجان
فرنسا استعمرت اغلبية دول أفريقيا و نهبت ثرواتهم و لما اصبحو فقراء ، الان فرنسا تستغل الموارد البشرية الأفريقية في كرة القدم
للأسف هولاء الذين يمتلون فرنسا. فرنسين ازدادوا في فرنسا لهم انتماء فرنسي. فلا داعي للخوض في كليشهات. عنصرية
فرنسا جايا في طريقنا اذا تأهلنا على حساب هولندا و الفايز ف مقابلة كندا والپوليزاريو. لنا الله. فرنسا وحش. لن يمكن لنا ابدا ان نقضي علا هاد الوحش. قضية مفقودة من الان. كنموت علا المنتخب لكن شخصيا سأتوقف عن المونديال لاريح اعصابي ولا أعرض راسي لنكسة صحية
إلى الذين يتنمّرون على المغرب بسبب استقطابه أبناءَ الجالية للعب في المنتخب الوطني، انظروا إلى تركيا والبوسنة: أغلب لاعبيهما من أبناء المهجر في ألمانيا وهولندا والسويد. أمّا فرنسا، فقد بنت مجدها الكروي بأقدام لاعبين من أصول إفريقية؛ فمن أصل 26 لاعبًا، لا يتجاوز عدد البيض ثلاثة. أهو حلالٌ لهم وحرامٌ علينا؟
إنّ أبناء المهجر، حين يُحرمون من الفرصة أو الاعتراف في بلدان الميلاد، يملكون كامل الحق، دون أدنى حرج، في تمثيل بلد أصولهم الذي ينتمون إليه وجدانًا وهوية. ومن لم يستوعب هذا الواقع، فليتقبّله كما هو… أو ليشرب المحيط.
المنتخب الفرنسي فرنسي بالكامل، باستثناء ثلاثة لاعبين ونصف لاعب (3.5/26): مايكل أوليس إنجليزي التكوين والاحتراف، وثيو ولوكاس هيرنانديز إسبانيا التكوين والاحتراف، وماركوس ثورام نصف استثناء لأنه بدأ تكوينه في إيطاليا ثم أكمله في فرنسا حيث احترف. أما البقية فهم أبناء المنظومة الكروية الفرنسية، بغض النظر عن مكان الولادة أو أصول الأجداد، فهذا لا يهم ولا معنى له.
أما إذا قلت أن المنتخب السنغالي مثلا أوروبي فهنا سأتفق معك تماما ..
إلى المعلق 8 انا واثق أنك لم تنسى أيضا بل و تتذكر دائما ان 90 في المائة من هؤلاء في المنتخب الوطني هم مغاربة بالأصل والجنسية والدم و مازالوا مغاربة وسيضلون مغاربة أبا عن جد،فلا وجه للمقارنة بين مغاربة يدافعون عن قميص وطنهم المغرب و أفارقة من بلدان مختلفة يدافعون عن قميص وطن ،لهم منه وفيه الجنسية فقط. لست ضد الأمر ولكنني ضد تقديم المغالطات لحاجة في النفوس.