وجه المنتخب الفرنسي لكرة القدم لطمة جديدة إلى نظيره الألماني وتغلب عليه 1 / صفر اليوم الثلاثاء في افتتاح مباريات المجموعة السادسة بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020).
وأفسد المنتخب الفرنسي (الديوك الزرقاء) عودة كل ماتس هوملز وتوماس مولر إلى المشاركة مع المنتخب الألماني (مانشافت) في المباريات الرسمية بعد أكثر من عامين ونصف العام.
وعلى ملعب “أليانز آرينا” بمدينة ميونخ الألمانية، حسم المنتخب الفرنسي حامل اللقب العالمي لصالحه واحدة من أصعب العقبات في طريقه نحو حلم الجمع مجددا بين لقبي أوروبا والعالم.

وحصد المنتخب الفرنسي أول ثلاث نقاط له في المجموعة السادسة (مجموعة الموت) ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف فقط خلف نظيره البرتغالي الذي افتتح مباريات المجموعة في وقت سابق اليوم بالفوز الكبير 3 / صفر على نظيره المجري.
وجاء الهدف الوحيد للمباراة عن طريق النيران الصديقة حيث سجله ماتس هوملز مدافع المانشافت عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 20.
في كوكب آخر سيقولون أنها لعنة المغاربة على ألمانيا و إسبانيا هي التي أدت لهاذا ههه، المنجمون لازالوا يحللون هاته النظرية الخارقة…
مبروووك لفرنسا وآن شاء الله ألمانيا من خسارة إلى أخرى. أنا شخصيا شجعت فرنسا واخا ما عنديش مع الكورة.
بنزيمة هو صهري، لقد ارسلت له رسالة نصية في رقمه الخاص اهنئه بالفوز.
بعد كورونا كرة القدم فقدت شغفها وأصبحت المباريات مملة لدرجة أن فريق يبسط سيطرته على المباراة دون خلق فرص للتسجيل لمدة تسعين دقيقة. بكل بساطة متعة العين مفقودة.
تمنيت كون خسرت المانيا النازية بحصة ثقيلة، المهم ان شاء الله المانيا وإسبانيا غادي يخرجو من الدور الأول.
* لم أشاهد المباراة ، لكني تمنيت لو كان غش في المقابلة ، ليُعاقَب الفريقان بناقص 3 لكل
منهما . أتمنى ذلك ، أطلبوا الله معي ، و أن يمنى رئيسا البلدين بغرامة كبيرة لعدم إنضباط
فريقي بلديهما.
هنيىا للديوك التي حولت الماكينات اىى دجاجات .
تحياتي ألى بن زيما ألمغربي من أصول ألأم مغربية عاش ألملك
فرنسا كانت أكثر انسجاما، لاعبونا اقوى بكثير من المانيا، و أظن أن الكأس سيكون من نصيبها، لولا بعض السنتيمترات شروض ل مباپي، لكانت تفوز على الأقل بتلاثية نظيفة. فريق هاءل و نقي. پوكبا يملك تقة فاءقة، كريزمان له طاقة و تقنيات جيدة، مباپي و بنزعمة ارفع المهاجمين في الوقت الحالي سيشكلان تناءيا قاتلا .
الناس تستمتع بالكرة و مستوى عالي و نحن للأسف فريقنا الوطني المغربي مستوى الهوات ضعيف ودائما من سيء إلى اسوء اللعنة
بدأ التطبيل والتهليل والتزمير لأغنية واسطوانة ” nous les français ” منذ الآن على وسائل الاعلام والصحافة الفرنسية الشوڤينية،…
كان الله في العون إن حقق المنتخب الافريقي اللقب الأوروپي…
ضربة جزاء بينة ضد مبابي لم يصفر عليها الحكم رغم الفار …فرنسا تستحق الإنتصار و ألمانيا تستحق الخسارة..وا ربما فرنسا ستفوز بالكأس..
دنوب المغرب بانو فشي وحدين وخا تافرانسا عندها واحد المشلل ماشدش كورة 80 دقيقة بحالي عمرو ماشرب الحليب
فرنسا احسن واقوى من ألمانيا من حيث طريقة اللعب. تستاهل تربح. انتهى عهد ألمانيا في الكرة و ان شاء الله في مجالات أخرى
استمتعنا بالمباراة ، فرنسا استحقت الفوز ، وألمانيا لم تستحق الهزيمة ، لمسات وتحركات ، الناس كيرسمو فالملعب ، امتى غير لكرة ديالنا توصل هاد المستوى لحقاش هد المنتخب والنوادي اللي عندنا كيلعبو شي حاجة خرى ماشي كرة القدم
اذا كانوا هدوا ديوك كفاش حنا اسود و اقلة تقلبت الموازين
انا ظننت بان منتخب افريقي لعب ضد الامانich habe gedacht deutsch gegen afrikanich manschaft
Les tirailleurs sénégalais ont gagné grâce à un but contre son camp
فريق فرنسي رائع تقنيا جل اللاعبين في نفس المستوي اظافة الي قتالبه دكيه وليس هناك عسوائيه بتاتا
غي هنيوا ريوسكم : إنجلترا لهم هذه السنة. مكان لا فرنسا و لا ألمانيا و لا إيطاليا و لا برتغال و لا إسبانيا. الانجليز راهم معولين على كلش هذه السنة
الحكم الإسباني يريد تغليب ألمانيا على فرنسا دون مراعاة قانون اللعبة، عدم قبول إصابتين، تم ضربة جزاء،تم إضافة وقت أكثر من اللازم، في نهاية المبارة، خسرت ألمانيا وهو خسر وجهو مع الفرنسيين؛ الناس عاقوا بكم في جميع الميادين
لينقارن كأس إفريقيا للمحليين وبطولة اوروبا .انه فرق شاسع السرعة الاحتراف .ولهذا لابد سد الأفواه الهاوية التي لا تفهم في كرة القدم ومنهم المعلق راديو مارس
رغم خسارة الماكينات الألمانية ضد منتخب افريقيا عفوا فرنسا الامبريالية التي استعمرت وطننا ولازالت تزحف على خيرات هذا الوطن الجريح… إلى كل المعلقين اللذين يقولون ان عهد ألمانيا في الكرة انتهى ويتمنون سقوطها في مجالات أخرى أقول لكم أن ألمانيا انهزمت مرتين متتاليتين في الحربين العالميتين ورغم ذلك استطاعت ان تنهض وتبني نفسها بنفسها وفرضت نفسها في أوربا كأول قوة بالقارة العجوز والرابعة عالميا… أما نحن ماذا نصنع غير الكذوب والنفاق والفساد كي لا أنسى 300 ألف مغربي يعيشون هناك وهناك الكثيرين يتمنون الهجرة إلى تلك البلاد السعيدة.
لا تسمى خسارة بمفهومها الشامل،وقد سجل الهدف عن طريق الخطأ ضد مرماه،فالفريق يسمى الماكنات،أما الديوك فنهايتهم الطاجين.
.
ألمانيا لعبت بشكل جيد ولكنها لم تتوفر على من يحول اللعب إلى أهداف (الهداف غائب)… إعتمدت فرنسا على سرعة الاعبين في المرتدات الهجومية…. أتمنى التوفيق للمنتخب الألماني….. وأتمنى أن تزول الغمامة بين المغرب وألمانيا.
allez la france champion du monde 2018 er vs ecraser tout le monde sur son chemin. vive la france .mon pays adoptif depuis 47 ans
جل الاعبين من ذوي البشرة السوداء في المنتخب الفرنسي هم من سكان اراضي فرنسا ماوراء البحار (كويانا ، لارينيون ، كوادالوب، المارتينيك …..) وليسوا من اصل أفريقي كما يتخيل البعض.