كشف الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي أنه يستعد لطرح مشروع فني جديد عبارة عن أغنية عاطفية ستصدر تزامنا مع احتفالات “عيد الحب”، وستشكل مفاجأة لجمهوره العريض.
وقال الدوزي، في تصريح خص به هسبريس، إنه سيطرح ديو غنائيا يجمعه لأول مرة بالفنان العراقي سيف نبيل، وهو عمل مغربي عراقي مشترك بلهجة مبسطة وفكرة جديدة، صور على طريقة الفيديو كليب بلبنان تحت إشراف المخرج اللبناني أحمد المناجد.
وفي تفاصيل العمل، أوضح الدوزي أن الأغنية “تحمل طابعا عاطفيا وتتحدث عن الحب بلهجة مغربية خفيفة مبسطة تميل إلى اللهجة العراقية، وهي نمط جديد”، مضيفا أن فكرة الفيديو الكليب ستكون “حمقاء نوعا ما” لأن جمهوره وزميله العراقي سيف نبيل لم يتعودا على رؤيته في “تلك الحلة وسط جو كله مرح وفرح وخيال”.
وتابع الدوزي، في حديثه لهسبريس، أن العمل سيصدر بدبي في 17 فبراير الجاري، وسيكون متوفرا عبر مختلف المنصات الموسيقية، متوقعا أن ينال العمل إعجاب الجمهور، لأنه تطلب منهما اشتغالا لمدة طويلة لتقديمه في مستوى يليق بالجمهور العربي.
في سياق آخر، خطف الفنان الدوزي الأنظار خلال مشاركته في الأغنية الرسمية لكأس العالم للأندية المنظم هذه السنة بالمغرب، التي أشرف عليها المنتج ريدوان، وأعرب عن سعادته بتمثيل المغرب في هذا العمل الذي حرص فيه، إلى جانب زملائه الفنانين المشاركين، على إبراز الثقافة المغربية، الأمر الذي نال استحسان الجمهور وخلف ردود فعل إيجابية.
ON A PAS BESOIN DE ÇA.. ON DEMANDE DU TRAVAIL, DU LOGEMENT, DE LA DIGNITÉ
للأسف زمن الفن الأصيل الملتزم الذي يتكلم بنبض الشعب وهمومه قد ولى ،والآن لا نسمع الا نهيقا و رقصا وما هي علاقة هموم الشعب المغربي وهموم الشعب العراقي او غيره؟ لا شيئ مجتمعان و تقافتان مختلفتان كليا ولكل ربه يحميه ولا يهمنا دييو او ترييو،كل يغني على هواه.
نتمنى لهم الهداية مع قرب شهر رمضان المبارك
عن أي فن تتكلم وما هي القيمة المضافة التي ستقدمها لنا المغاربة قاطبة همهم الوحيد توفير المعيش اليومي مع هذه الموجة المسعورة من الغلاء
واش مكتعياوش من هاد الغنا عطيو لروسكم شوية ديال الراحة راكم عيقتو . سبحان الله الدنيا مقلوبة و هاد الناس مزال زايدين فيه. .
الو قت ليس للغناء ……… …. ……….
خزعبلات في ظل ما يعيشه المواطن… ربي يهديكم