أدى بارت دي ويفر، اليوم الاثنين، اليمين الدستورية أمام الملك فيليب، ليتولى مهامه رئيسا جديدا لمجلس وزراء بلجيكا.
وكان من بين أهداف ويفر السياسية منذ فترة طويلة، تفكيك الأمة، وتدمير هياكل الدولة، ومنح مزيد من الحكم الذاتي لمنطقة فلاندرز الواقعة شمالي البلاد على حساب الجميع.
وقال ويفر: “أقسم بالولاء للملك”.
وكان هذا مؤشرا آخر على كيفية تغير الظروف، وكيف أن المطالب الجريئة بالاستقلال الفلمنكي قد مهدت الطريق لأمل في التغيير التدريجي وإيجاد توازن متجدد بين الفلاندرز الناطقين بالهولندية، وعددهم 6,7 مليون نسمة، ووالونيا المنطقة الناطقة بالفرنسية، التي يقطنها 3,7 مليون نسمة، وبروكسل متعددة اللغات، التي يقطنها 1,2 مليون نسمة.
أدى رئيس الوزراء والوزراء الرئيسيون اليمين باللغة الهولندية والفرنسية، بينما تمسك عدد آخر من أعضاء الحكومة المكونة من 15 عضوا من كلا جانبي الانقسام اللغوي بلغتهم الخاصة خلال حفل قصير في القصر الملكي.
هؤلاء الاجانب لما يؤدون القسم لا يخونون
كما يفعل بعض العرب
يؤدي القسم وهو في نفسه مشى على مخالفته
الله ياخد الحق فيكم يا مافيا الفساد
هل ترى كيف تستطيع الدول الأوروبية تنظيم نفسها و كيف تختار الوزراء و البرلمانيين ياليت الدول العربية و الإفريقية تحدو حدو هذه الدول و ياليت الدول العربية تستطيع كذلك التمييز بين من يستطيع تولي الأمور التشريعية و بين من لا يستطيع ذلك