أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:39
الحروب تخيم على "اجتماع العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
دول كي كثروا من المحطات والمغرب عندهم وحده سدوها الله المستعان لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم قهرتوا الشعب قهرتوا المواطنين الله ياخد فيكم الحق
مصفاة سامير بدون صيانة منذ بنائها هل تعلم ترميز هده المصفاة يتطلب اكثر من مصفاة جديدة زائد الثمن الدي يطالب به السعودي يعني 400 مليون دولار و مصفاة جديدة ثمنها 150 مليون دولار خليها تصدي اما شغيلة هذه المصفاة هناك محاكم يتابعون السعودي
سامير ملكية الخواص ” السعودي ” لا دخل للمغاربة في شأن الخواص لا من بعيد ولا من قريب اما شغيلة هذه لمصفاة هناك محاكم يتابعون ممتلك المصفاة المغرب لن يدفع سنتيم لشراء هذه المصفاة ولن يدفع سنتيم لصيانة هذه المصفاة التي اصبحت غير قابلة للاستعمال ” صدات ” حتى موضوع هذه المصفاة صدا
المطلوب هو الافصاح عن الحقيقة الضائعة منذ 2015 والحديث عن المصفات يكاد لا ينتهي لماذا الوزارة المعتية بالقطاع لم تفكر في بناء مصفات جديدة بمواصفات عالمية لما بدء العمل فيها ولتبقى سمير طي التسيان حتى يتنازل عنها السعودي بمحظ ارادته حينما يجد نفسه امام تراكم الضرائب الخ الم يكن منكم رجل رشيد ..؟ الدولة التي تمكنت في بناء المنشات الكبيرة كالمصاريح والمحطات الطرقية باموال باهظة لماذا عجزت عن بناء مصفات النفط والغاز والتي تعتبر الشريان العظم في الاقتصادات العالمية …
يجب ان نكون على صواب والحق المبن؛ المصفة يجب تصفية مشاكلها قنونيا واخد main levé من المحكمة ثم تشغيل المصفة كما كانت من قبل؛ ليس من صالح المغرب ترك المشكلة المصفة بدون حلول كيفما كان الحال؛