أعلن قائد الجيش البنغلادشي وقر الزمان الإثنين عزمه تشكيل حكومة انتقالية بعدما قدمت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة استقالتها وغادرت العاصمة تحت ضغط احتجاجات عارمة.
وقال وقر الزمان في خطاب متلفز على التلفزيون الحكومي “سنقوم بتشكيل حكومة انتقالية”، مؤكدا استقالة الشيخة حسينة التي كان مصدر مقرب منها أفاد بأنها غادرت دكا على متن مروحية.
حاجة في نفس يعقوب. اين المفر من يوم الحساب …
هروب المرأة الديكتاتورية التي حكمت بلدا إسلاميا كبيرا بالحديد والنار. إلى حاضنتها الهند الحاقد حكامها على كل ما هو مسلم
في الدول الاسلامية يلتصق الكرسي بالرئيس الى وفاته أو اقتلاعه منه كما حصل مع هذه الديكتاتورة
بنغلاديش تطورت كثيرا في عهد هذه المرأة وحققت الكثير من النجاحات، عادة ما يتم اتهام قادة الدول وحكامها بالخيانة والفساد لكن الشعوب تتحمل جزء كبير من ذلك الفساد …ولا علاقة للحكام به.
الدور قادم ان شاء الله، على اسطبل المرادية، كل المعطيات و المؤشرات تؤكد دلك.
نتيجة منتظرة،فرار واحتجاج،هكذا الامور في الدول النامية،شرذمة تحكم وتكدس الثروات،والبقية يعاني،وبعدها الفرار ثم يليه الاحتجاج،وتنصيب شرذمة اخرى،ويتكرر المشهد السياسي في كل حقبة.التسيير العشوائي من يسود.
البنغلاديش بلد يرمز الى الاستعباد البشري حيث جل الماركات العالمية من الالبسة يتم تصنيعها هناك نظرا لغياب أي قانون للعمال والشغل . وقد تنامى مؤخرا وعي لدى الرأي العام الغربي بهذا الشأن فقاطعوا كل المنجات التي يتم تصنيعها هناك لأنها مرتبطة بالاستعباد والاتجار في البشر.
أن يكون الجيش هو الذي يعلن فرار رئيسة الوزراء وعن تشكيل حكومة جديدة دليل على وقوع البلد في قبضة الجيش وطبعا أينما كان الجيش هو الذي يحكم فلا مكان لدولة حديثة أو دولة ديموقراطية.
هكذا مصير الديموقراطية المصطنعة، والأنظمة الفاسدة الهشة، هذا حال الطغيان والعمى: الفرار أو الاغتيال أو الغرق في مستنقع الفوضى….
الشعب الواعي بحقوقه و واجباته و مشاكله يناضل و نحو التحرر يندفع و الشعب الخانع للنظام يطبل و يركع.
الانظمة العربية و المسلمة فاسدة تأتي علىالاخضر و اليابس و مثل جهنم دائما تطلب هل من مزيد.
هي تتمسك باسلام تريده لارساء الكرسي و الإسلام بريء منها.
و يمكرون و يمكن الله و الله خير الماكرين.
الشيخة هربت و تركت الجوق لوحده في الخيمة ….
هذا ما يحدث عندما تستفيد أقلية قليلة من فوائد العولمة فيما يطحن الباقي تحتها. و هذا هو سبب الربيع العربي و الترامبية و الكثير من القلاقل. انها فقط مسألة عدل في توزيع الثروات….
حكم بنغلاديش مهمة صعبة ومستحيلة للغاية، نظرا لأنها دولة صغيرة جدا من حيث المساحة، لكنها ضخمة جدا من حيث عدد السكان، إذ يبلغ عدد سكانها حوالي 170 مليون نسمة، مما يجعلها واحدة من أكثر الدول كثافة سكانية وفقراً في العالم.
بنغلاديش بالإضافة الى كونها دولة نقص حاد في الموارد الطبيعية، فهي تقع على حافة جبال الهملايا، وتتعرض بشكل متكرر للسيول والفيضانات الموسمية، التي تؤدي إلى تدمير المحاصيل والبنية التحتية ما يتسبب في تفاقم وتعاظم أزماتها الإنسانية الكارثية. و يُقدر عدد السكان هذه الدولة الإسلامية الذين يعيشون يعيشون في ظروف اقتصادية قاسية والفقر المدقع بحوالي 60% من السكان. ما ساهم في بروز ظاهرة استغلال الأطفال والفتيات في صناعة الدعارة حيث تضطر العديد من الأسر إلى إدخال بناتها في عالم الدعارة منذ سن مبكرة كوسيلة للكسب والعيش.
هذه الظروف القاسية تتطلب تدخلات عاجلة من المجتمع الدولي من أجل حماية الأطفال والفتيات من الاستغلال الذي يتعرضون له.
Je viens d’arriver de ce pays.je suis resté bloqué dans la ville Chittagong pendant une semaine ,pas d’internet et les magasins étaient fermés.C’était vraiment dûr.
معجزه ان تحكم امرأه في دوله عقليه اصحابها يغلب عليهم الفكر الداعشي .نفس الشيء حدث في باكستان في الماضي القريب .
الوضع الاقتصادي اليوم في بنغلادش افظل بكثير كما كان عليه في السابق لكن المتطرفين ذو الأفكار الجهنميه لل يهمهم مصلحه ورفاهيه شعبهم…