أنهى الكابتن الأمريكي ASA D. Kim، رئيس أركان المكون العسكري لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، مهامه وغادر مدينة العيون بشكل رسمي، وفق مصدر أممي مطلع، وذلك بالتزامن مع المداولات الجارية داخل مجلس الأمن الدولي بشأن مستقبل البعثة ومراجعة طبيعة مهامها وولايتها.
وتأتي مغادرة المسؤول العسكري الأمريكي في سياق نقاش أممي مكثف حول مستقبل المينورسو، بالتزامن مع تداول مسودة قرار أمريكي تقترح إدخال تغييرات على مهام البعثة وتركيبتها، في إطار مراجعة أوسع لآليات عمل عمليات حفظ السلام الأممية وتكاليفها.
وتتضمن التوجهات الأمريكية المطروحة إعادة النظر في طبيعة المهمة التي تضطلع بها البعثة، بما يشمل تغيير تسميتها وإعادة تحديد إطار عملها، إلى جانب مقترحات تتعلق بولايتها خلال المرحلة المقبلة. كما تروم هذه التحركات الدفع نحو مقاربة جديدة للتعامل مع نزاع الصحراء، تستند إلى المسار السياسي والجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع.
وكانت الإدارة الأمريكية قد أبدت توجهًا عمليا نحو مراجعة عدد من عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، على خلفية كلفتها المالية واستمرار بعضها لفترات طويلة دون التوصل إلى تسويات نهائية للنزاعات التي أُنشئت من أجلها.
وتعيد هذه التطورات ملف المينورسو إلى واجهة النقاش داخل مجلس الأمن، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى القرار المرتقب بشأن مستقبل البعثة، وما إذا كانت المداولات الجارية ستفضي إلى تغييرات في طبيعة مهامها وحضورها الميداني، على ضوء التحولات التي يعرفها المسار السياسي لنزاع الصحراء المغربية.
المغرب يمضي بثبات نحو ترسيخ سيادته على صحرائه بفضل حكمة جلالة الملك محمد السادس وعدالة قضيته وثبات مواقفه. تتغير البعثات والمهام والقرارات لكن حق المغرب في صحرائه ثابت لا يتغير. عاش الملك وعاش المغرب موحداً من طنجة إلى الكويرة
ان شاءالله غدي يكون تحول جدري نهاية الشهر بالنسبة لقضيتنا الترابية ان شاءالله النصر و إغلاق الملف نهائيا بالنسبة للجزائر فهي في ورطة بعد مسودة الولايات المتحده الامريكيه و عليها الاحتفاظ بالبوليزايو في اراضيها مبقا لا ممر الى المحيط الأطلسي لا يحزنون.
إيران ودزاير تيعانو بوليزاريو وفرنسا وسعودية ولإمارات تيعاونو المغرب
المغرب خاص يتحرك فالجزائر هتسيفط عسكر لنيجر لدعم الإنقلابيين تما
الله يجازيكم بخير لم يعد إسمها المينيرسو ، إسمها الآن هو المينيسو ، لقد انتهى زمن المزاح مع الجزائر و صنيعتها البوليزيرو . العالم اصبح يحناج الى الأمن و الأمان و الوحدة و التضامن ، كفى من الإتجار في مآسي البسطاء
الجزائر بتعنتها حول قضية لا تعنيها اصلا فهي تحاول لعب الهجوم من اجل الدفاع، فهي تعرف ان المغرب سيتحرك لاسترجاع أراض مغربية نزعها الاستعمار او ما يسمي بدو زايم فرانسيس انداك، ولهظا عندما تقول ان قضية الصحراء المغربية تدخل في إطار امنها القومي لانها تعتقد هدا،نهاية ملف الصحراء يعني المطالبة بالصحراء الشرقية
ومن سيعوّض الجزائر عن أكثر من 500 مليار دولار أنفقتها على “البوليساريو”؟
خاص محاربة أتباع طغاة إيران ومرتزقتها فلبنان العراق واليمن ودزاير ومرتزقتها ,راهم عايشين معانا