توعد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، السبت، إسرائيل بـ”رد أقوى” في حال واصلت ضرباتها التي بدأتها الجمعة على مواقع عسكرية ونووية في الجمهورية الإسلامية.
ونقلت الرئاسة الإيرانية في بيان عن بزشكيان قوله خلال اتصال مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن “استمرار العدوان الصهيوني سيلقى ردا أشد وأقوى من القوات المسلحة الإيرانية”.
اسرائيل وجه تمارة.
ديما المشاكل وعايشين في عدم استقرار وخوف دائم
ايران الدولة المارقة و التي تعتبر محور الشر كانت تسعى زعزعة استقرار المملكة الشريفة بتسليح البوليزاريو و تدبربيهم عبر ادرعها خاصة حزب الله الا ان الله كبير والان تعيش مصيرها اللهم اجعل كيدهم في نحورهم.
تستخدم إيران في خطابها السياسي والدعائي ظاهرة بلاغية تتمثل في تكرار ألفاظ مثل “رد قوي” و”رد مزلزل” و”سنقوم” دون تنفيذ فعلي، مما يعكس خطاباً تهديدياً شكلياً يهدف إلى التأثير النفسي أكثر منه إلى تحقيق نتائج ميدانية حقيقية. هذه الظاهرة البلاغية لا تترجم إلى قدرات فعلية تمكن إيران من مواجهة إسرائيل، التي تمتلك قدرة عسكرية هائلة متطورة، مع منظومات دفاعية وهجومية متقدمة. عملياً، أي مواجهة مع إسرائيل لن تؤدي إلا إلى خسائر محدودة ومحصورة في صفوف إيران أو حلفائها، ولن تُغير من ميزان القوى بشكل جوهري. من الناحية الواقعية، يجب على الإنسان أن يعبر بقدر ما يستطيع فعلاً ولا يفرط في استخدام الكلام الفارغ الذي يفتقر إلى التنفيذ، لأن الخطاب الحماسي وحده لا يكفي لفرض التغيير أو التأثير العسكري الحقيقي.
كفى يا إيران من الشفوي هل إسرائيل لفظت بكلام تهديدي بل ترجمت تهديدها بالهجوم عليكم وعلى قواعدكم ومراكزكم المهمة. وهي ماضية في التصعيد وانتم ما زلتم تهددون بالكلام الفارغ.
إذا كانت ايران تنتظر إشارة الهجوم والرد المزلزل من العجوز شين الريحة اللي هاكة بدولة الشر ق يجب إخبارهم انه مشغول بتلقي العزاء والمواساة بباب الشيراطون 24/24 ساعة وعلى طووووووول وإلى عاوزين شيء آخر فليتحملوا نتائج خططهم وبس
نظام لايقل عن النظام العسكر الجزائري الذي لايملك شيء سوى الشعارات الفارغة عندما يكون في ارض الواقع بتحول الى كلب لايكف عن النباح
استمرار تفوق الاسلحة الامريكية و استمرار تقهقر ما يسمى محور الممانعة . كان على ايران ان تدرك المرتبة التي وصلتها و ان تحافظ على ما تبقى من ماء وجهها و تدرك ان العالم قد تغير غير ان تماديها عرضها للدمار و الزلزال و الخسائر الفادحة . بل ربما شعب ايران ربما سيهتدي الى ان العيش بسلام مع الجميع و عدم اختلاق الفتن و التوسع المذهبي المقيت سيكون افضل له . ما زالت امام اسرائيل و الغرب العديد من الاوراق الضاغطة . حتى اماكن القصف مدروسة بعناية ..و قريبا جدا سنرى نهاية الحرب بالتوقيع على الاتفاق و يظهر هذا جليا من خطاب الرئيس الايراني اليوم حيث قال اذا استمرت اسرائيل سيكون ردنا أقوى . بمعن اذا توقفتم …. بقيت ايران وحدها اين روسيا و الصين و كوريا و فينزويلا و دولة الكراغلة ..اين حماس و حزب الله و الجهاد و…. الحمد لله لا شك ان البوزبال و الجيش الكرغولي سيتبولون في سراويلهم على خردتهم وهم يشاهدون كيف يصول السلاح الامريكي و يجول في سماء طهران
مند سنوات نفس التهديدات كما لو ان ايران هي التي تتحكم في العالم
صرح وزير الدفاع الباكستاني أمام برلمان بلاده بأن باكستان تقف بكل قوة مع إيران في مواجهة الهجوم الإسرائيلي على مقدرات الشعب الإيراني وسيادة الدولة الإيرانية. فأين الأنظمة العربية؟ Glory and Victory to our Field Marshal Asim Munir
ادا تسببت اسراءيل في قتل الآلاف فايران تسببت في قتل الملايين في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و غيرها و لكن الدول الغربية هي من وضعت الخميني بعد ان مرض الشاه بسبب ان ايران وقتها كانت دركي المنطقة و يتحكم حتى في كوريا و الان فليتحملوا تبعات صنيعتهم
الصهاينة يوجهون الضربات القاتلة لإيران،،، بينما دولة الفرس تهدد ب: بلابلابلا بلابلابلا
كل التضامن والمساندة و الدعم للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللشعب الإيراني العظيم بعد الهجوم الصهيوني الغادر.القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة قادرة على إلحاق الهزيمة النكراء بالعدو الصهيوني قاتل الأطفال والنساء.النصر الموعود على اللفيف الصهيوني قادم لا محالة.
ونوض واش عاد فقتي الناس خدامين تيصيفطو فالصواريخ ونتا مزال تتوعد بالرد … كلشي عاق بيكم مفيدكمش غي الشفوي
الآن إسرائيل وأمريكا ودماهم في العالم الثالث، مرارتهم هي من تخصب اليورانيون
رئيس إيران يهدد إسرائيل بـ”رد أقوى”.متى ؟ كم من مرة هاجمتكم إسرائيل في قلب داركم؟
و أنتم دائما تقسمون و تقولون و تتوعدون.
إسرائيل لا تتوعد و لا تحلف,ترسل لكم القنابل و أنتم نائمون.
الكلاخ ديال هذا الشعوب العربية و الإسلامية.
اوا باز، أين هو ردكم على اليهود الذين دمروكم تدميرا؟؟! الموساد تغلغل في البلد وعمل ما شاء، وانتم مازلتم تهددون،دمرتم العراق وسوريا و قتلتم الآلاف من المسلمين والآن جاء وقت الحساب.
نتنياهو و أركان حربه المجانين هربوا كلهم عند أول صفارة إنذار للملاجئ و تركوا كل الإسرائيليين وراءهم ليواجهوا مصيرهم.الجيش الإيراني والحرس الثوري قدما خيرة رجالهما وقادتهما فداء لإيران،للشعب الإيراني العظيم ولكل الأمة الإسلامية. لماذا لم يقتل أي قائد صهيوني في ساحة المعركة من أجل إسرائيل منذ قيامها؟إسرائيل تدفع فقط بالفلاشا،السيفارديم،المرتزقة والدروز إلى الحرب.أين يائير نتنياهو؟ألا تستحق إسرائيل أن يموت من أجلها أدرعي،كاتس،غالانت،هاليفي أو نتنياهو؟والله لن يموتوا من أجلها لأنهم لا يؤمنون بإسرائيل.إنهم مجرد أدوات استعمارية.نطلب منهم فقط ألا يهربوا و ألا يهرعوا للملاجئ.
اللهم ابعد عنا شر ايران واجعل كيدهم في نحرهم يارب
رغم أن إيران دولة إسلامية وهي عقائديا أقرب إلى قلوبنا،وإسرائيل صهيونية يهودية أبعد ما تكون على قلوبنا،إلا أنني أقول إسرائيل أقوى وأذرعها وجواسبسها وعملاؤها في كل بلدان الشرق الأوسط بل في كل مكان،فهذه الدويلة الملعونة قامت على التقتيل و التهجير والعدوان واغتصاب أراضي الجيران،ولكن بالمقابل بعض الدول لم تستوعب الحقيقة والواقع وهو أن إسرائيل قوية بعسكرها وببحثها العلمي والتكنولوجيا وريادتها العسكرية وبأن أمريكا لن تتخلى عنها أبدا مهما حدث ،لذلك ألم يحن الوقت لصناعة السلام ولو على مضض،ماذا حققت حماس وحزب الله وسوريا الأسد واليمن والعراق وإيران حاليا من غير الدمار وفقدان مزيدا من الأراضي،ماذا لو تفاوضت إيران وتنازلت عن بعض برنامجها النووي لكانت حفظت ماء وجهها أمام العالم،سوريا الشرع فهمت الحكاية.
تنافس إسرائيل وإيران على الهيمنة على الخليح العربي هو سبب هذه الحرب
اسرائيل دولة نووية ولا تريد لايران ان يكون لها هذا السلاح فتصبح شريكة لها في الهيمنة على الخليج العربي