علمت هسبريس من مصدر برلماني مطلع بأن رئيس الكنيست الإسرائيلي، أمير أوحنا، سيقوم بزيارة رسمية إلى المغرب بحلول شهر يونيو المقبل.
وكان البرلمانان المغربي والإسرائيلي قد اتفقا على تبادل الزيارات بين أعضائهما، وتعزيز التعاون المشترك بين المؤسستين التشريعيتين، وذلك أثناء زيارة وفد برلماني إسرائيلي إلى مقر البرلمان المغربي في غشت 2021.
جدير بالذكر أن أوحنا، البالغ 47 سنة، ينحدر من أصل مغربي وشغل منصب وزير العدل سنة 2019، ثم صار وزيرا للأمن الداخلي في إسرائيل بين عامي 2020 و2021.
مرحبا باليهود المغاربة في وطنهم الأم وعاشت الأمة المغربية بعربها ويهودها وأمازيغها
لا أعرف لمادا تختار إسرائيل زيارة بلدنا في هدا الوقت العصيب علي الفلسطنيين والأمة العربية جمعاء، سوف تجر علينا الكتير من الانتقادات خصوصا من طرف أعدائنا الدين يتربصون بكل صغيرة وكبيرة فقط لتشويه سمعة المغرب…..
مرحبا باخواني الحقيقين بالمغرب مزيدا من الشركاء مع إسرائيل
النقطة الوحيدة اللتي تعكر صفو للعلاقات المغربية الاسرائيليه.
الصراع الفلسطيني الاسرائيلي…..:
يجب حل دولتين والعودة إلى اتفاق 1967 والقدس عاصمة فلسطين.
نحن مع العلاقات الثنائية للبلدين بما يخدم مصا لح المغرب.في ظل التقلبات الجيو سياسية اللتي يعرفها العالم.
في الحقيقة المغربي هو الذي يحمل الجنسية المغربية وبطاقة التعريف الوطنية المغربية وجواز سفر مغربي وما غير ذلك سوى سياسة ومغالطة وبيع الوهم !!
لا يمكن ان يكون مغربي من يدين لدولة اخرى ويحمل جنسيتها ويصوت على ساستها !!
هذه مغالطة لم تعد تقنع احد
اهلا وسهلا بهم في هذا البلد الأمين والمحب دوما للسلام والعيش بدون مشاكل مع كل القوميات والاديان والاجناس.
كنا وسنبقى داءما أصدقاء متعاونين أوفياء لبعضنا البعض ،نحلم بحل الدولتين يتحقق لنعيش حلاوة السلام جميعا ،ونريد موقفا واضحا لاغموض فيه بخصوص صحراءنا الحبيبة ،ونريد مشاريع تعاون قوية متمرة ومستمرة
اللهم إسرائيل و لا الجزائر النظام .إسرائيل داعم للمغرب في الحرب و السلم.و الجزائر داعم لخراب المغرب. عاش الملك.
من لم يرحب بهذه الشخصية المرموقة،فليس منا.
مرحبا ب لب جاء وجاب ابن المغرب ولا عزاء ل الحاقدين الهكاوين العالم مصالح رابح رابح
مرحبا بك يابن عمي ويا اخي بين اعمامك واخوانك وفي بلدك الثاني المملكة المغربية الشريفة . عشت المملكة المغربية الشريفة وعاست اسراءييل ولا عاش من خانهما . شعارنا جميعا الله الوطن الملك .
توطيد علاقات المغربية اسراءلية اجتماعيا سياسيا اقتصاديا يخدم المصالح العليا لشعبين الصديقين انيا و مستقبلا و بالتالي زيارة مرحب بها من طرف المغاربة المغرب بل يجب أن تتلوها زيارات لكل القوى الحية التي يمكنها دفع بالعجلة التطور و التقدم بالسرعة قصوى ممكنة بمختلف المجالات من قبيل مستثمرين و مؤثرين من الطرفين .
الله *** الوطن *** الملك.
وهذا لاينسبنا انه يعيش في اسرائيل اكثر من 1 مليون مواطن مغربي من أصول يهودية فيهم العديد من القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين ،
مرحبا بالجالية المغربية اليهودية ومرحبا بالصديقة اسرائيل ،،
مرحبا بكل إسرائيلي في المغرب ومرحبا بالسيد الرئيس في بلده نتمنى له زيارة ميمونة مليئة بالتقدير والإحترام ومزيدا من التعاون بين الشقيقة إسرائيل والمملكة المغربية.
الصراع الاسرائيلي الفلسطيني مهما طال سيحل لكن الحل سيكون من حكومة اسرائيلية جريءة تتخذ المواقف الصعبة لان هذا الصراع لابد له من حل وكلما عم الحوار والنقاش والتقارب بين الشعبين سيكون الحل سهلا لكن ما يحدت الان فقط هو التعنت والابتعاد عن حل يرضي الطرفين.
العلاقة المغربية الاسرائلية هي علاقة بين دولتين والسلطات العليا لها الحق باتخاذ القرارات فالتقارب والحوار والمعاهدات السلمية افضل من الحروب والدمار .
علاقة المغرب باسرائيليين يهود اغلبهم مغاربة فهم يحبون بلدهم الاصلي المغرب لان اليهود المغاربة عاشو في سلم وامان مع المغاربة فهم لا ينكرون المعروف بخلاف العدوةً الاولى للمغرب الجزاءر الهوارية المتغذية بحقد هواري بومدين وتريد تفكيك المغرب وتجزئته بحجة الشعب الصحراوي تقرير المصير مناصرة الضعفاء : مصطلاحات التخلف العلي العسكر الجزاري
اسراءيل افضل من الحزاءر لهذا يجب دعم العلاقة بين البلدين وهذا كذلك في صالح الفلسطينيين لان المغرب يمكن له ان يلعب دورا ايجابيا بين الشعبين
مرحبا به و مرحبا بكل يهود إسرائيل المسالمين الذين يحبون المغرب.
مرحبا بك الي المغرب وبكل اليهود المغاربة
ولا ننسي ان العدو الوحيد للمملكة الشريف هي الجزاير وبالاخص الكبرانات
عاش المغرب وشعب المغرب واليهود المغاربة ودولة اسراءيل ولي معجبوش الحال يشرب البحر
وعاش الملك الملك الملك محمد السادس نصره الله
سلينا
غيلان دمشقي خويا الجنسية المغربية عمرها كاتحيد واخا دير جنسية ديال بلاد خرا الجنسية المغربية عمرها ما كاتسقط المغرب ما كايسمحش و ولادو وخا يوقع لي وقع كايبقا مغربي
عدو المغرب الوحيد هم الكابرانات. أما اسراييل لم تضر المغرب ابدا. سؤال لمعارضي الزيارة.هل اسراييل تريد تقسيم المغرب. هل أنشأت جماعة إرهابية انفصالية و مولتها بالمال والسلاح لنصف قرن قتلت الاف المدنيين والعسكريين.هل اسراييل اسرت الاف المدنيين والعسكريين بتندوف وقتلت اغلبهم. هل طردت 350 الف مغربي يوم العيد وصادرت ممتلكاتهم وفرقت الام عن أولادها والزوج عن زوجته.هل فرضت علينا حرب استنزاف لمدة 60سنة. مولها الشعب من قوته نتيجة ذلك التضحية بالتعليم والصحة البنية التحتية والشغل للحفاظ على وحدة البلد رغم اننا بلد غير بترولي..هل اسراييل حشدت 50 بلد شيوعي للقضاء على المغرب. عندما ننتهي من صهاينة شمال افريقيا الكابرانات .انذاك نتضامن مع الغير. في انتظار ذلك .مصالح المغرب اولا. والمغرب اولا واخيرا. وعلاقتنا بجميع دول العالم.مصلحة المغرب .و رابح رابح.
شيء يدعو للفرح والسرور فعلا لا اهلا ولا مرحبا عجبت كيف يستقبل مثل هؤلاء بالاحضان والورود
On veut pas de ce criminel déjà massacrer le peuple palestinien eu il veut achever ce qui reste des pays du maghreb