غادر القاهرة اليوم السبت محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي المصري، متوجها إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة تستغرق عدة أيام يخضع خلالها لفحوصات طبية بأحد المراكز الطبية للاطمئنان على حالته الصحية.
جاء سفر رئيس الأهلي عقب تحديد الطبيب المعالج موعد الاستشارة وإجراء بعض التحاليل والفحوصات الطبية، وحرص الخطيب قبل السفر على ترتيب كافة الملفات، وعقد اجتماعات مع كل من السويسري مارسيل كولر، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالأهلي، ومعاونيه، بحضور سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة.
كما اجتمع الخطيب أيضًا مع لجنة التخطيط للكرة، بحضور حسام غالي، عضو مجلس الإدارة، وعقد جلسة أخرى مع شركة الأهلي لكرة القدم، واجتمع مع مؤسسة الأهلي للتنمية المجتمعية، فضلًا عن اجتماعه مع لجنتي تنمية الموارد والعضوية.
يذكر أن الأهلي يستعد لملاقاة مضيفه الاتحاد المنستيري التونسي غدا الأحد، في ذهاب دور الـ32 لبطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.
مصر 100 مليون نسمة ام الدنيا وأم الحضارات وليس فيها طبيب أو مستشفي اومصحة لمعالجة شخصيات البلاد.لك الله ياوطني
يقال بأن الرئيس المصري السابق حسني مبارك رحمه الله كان داءما يتعالج في ألمانيا
والإعلام المصري يقول بأن الرءيس يمر بوكعة صحية بسيطة وغادر البلاد للعلاج في دولة ألمانيا .
وسأل طبيب ألماني الممرضة من يكون هذا الشخص الذي يأخذ هذا الجناح الطبي لوحده فقالت له الممرضة انه رءيس دولة عربية مند تلاتين سنة. فقال لها الطبيب تلاتين سنة ولن يبني مستشفى يتعالج فيه
وعلاش ألا يوجد مستشفى في مصر ام الدنيا ههههه حشوووومة وعااااارعلى الامة العربية ان وجدت أصلًا .
مع الأسف هذا هو حال المسؤولين العرب بدون استثناء. و صدق من قال: من جد وجد و من زرع حصد.
ماشي سوقنا.
واش مازال أسعار المحروقات والمواد الغذائية مرتفعة؟؟؟@!
من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة …. حتى حنا في هاذ البلاد السعيدة كلهم يقصدون الغرب بهدف الإستشفاء … مع الأسف الشديد
لاداعي للتقليل من شأن الاطباء بمصر فكل الرؤساء والمسؤولين الكبار يتعالجون في الغرب زيادة على ذلك فمحمود الخطيب قام بواجباته قبل السفر
خبر لا قيمة له تماما و لا يهم الشارع المغربي في شيء!!
لماذا لا يعالج في بلاده ؟ و لو أن له الحق في الإختيار ! بينما الأولى بلاده بين أهله و أحبابه ، ألعدم كفاءة الأطباء العرب في بلدانهم ؟ أم ٱنعدام وسائل التشخيص ؟ أم التقة ؟ أو ماذا ؟ على أساسه يفظلون الساسة و المسؤولين العرب الإستشفاء في الغرب ، أم لغناهم ؟ في حين أن القيم تستدعي أن يهيئوا ظروف العمل لأطبائهم و يؤتتوا المستشفيات بالمعدات الوافرة و الجيدة لكي يعالج الكل في بلده سواء كان غنيا او فقيرا او رئيس أو مرؤوس من حيث الحق في الصحة الجميع في بلده .