هنأ رئيس جمهورية النيجر، محمد بازوم، المغرب، ملكا وشعبا، بالتأهل التاريخي لـ”أسود الأطلس” إلى نصف نهائي مونديال قطر، عقب تغلبه السبت على منتخب البرتغال (1/ 0 ) بملعب الثمامة.
وقال الرئيس محمد بازوم، الأحد، في تغريدة على “تويتر”، إنه بعد الانتصارات المتتالية لـ”أسود الأطلس” في المونديال “يسرني باسمي وباسم شعب النيجر أن أتوجه إلى جلالة الملك وللشعب المغربي الشقيق بأحر التهاني”.
وبذلك ينضم رئيس النيجر إلى عدد من قادة الدول الذين هنؤوا المغرب على هذا الإنجاز التاريخي، الأول الذي يحققه منتخب إفريقي وعربي بالتأهل إلى المربع الذهبي للمونديال، وضمنهم الرئيس السنغالي ماكي سال، ورئيس جيبوتي، إسماعيل عمر غيلاه، ورئيس تشاد الجنرال محمد ادريس ديبي ايتنو، والرئيس التركي رجب طيب أدوغان، وآخرون.
كما هنأ عدد من قادة الدول في اتصالات هاتفية الملك محمد السادس بالتأهل التاريخي للمنتخب المغربي إلى نصف نهائي المونديال.
وهكذا تلقى الملك اتصالات هاتفية من رؤساء الغابون، علي بانغو أونديمبا، وفرنسا، إيمانويل ماكرون، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم (قطر 2022)، عقب فوزه، أول أمس السبت، على نظيره البرتغالي، على أرضية ملعب الثمامة، بنتيجة 1 – 0 في دور الثمانية.
وسجل هدف الانتصار لـ”أسود الأطلس” يوسف النصيري في الدقيقة 42 من عمر اللقاء.
وسيواجه المنتخب المغربي في نصف النهائي منتخب فرنسا يوم الأربعاء المقبل.
الوحيدة التي لن تهنئ هي الجارة الشرقية و ملحقاته في الشمال الشرقي
كارثة تحل بافريقيا وبالأفارقة حيث القارة الأم خصوصا المناطق المحاذية لشمالها تفقد خصوصيتها وهويتها سنة بعد أخرى بسبب تسلط الغرباء عليها مجهولي الهوية وبسبب الهجرة إلى الشمال و التهام البحر لخيرة الشباب الافريقي .
تمكن المغرب خلال عام واحد تقريبا،من جمع قلوب المسلمين معه مرتين،المرة الاولى في حادثة الطفل ريان،الذي لم يقدر الله له النجاة وحزنت القلوب من اجله،و المرة الثانية في مشاركة المنتخب في مونديال قطر،وهذه المرة بحول الله تعالى وقدرته وقوته،سيخرج المنتخب المغربي سالما غانما حاملا معه كاس العالم الى المغرب،وتفرح معه كل الامة الاسلامية وكل المحبين للمغرب
الحسد لا يأكل إلا صاحبه…عليكم بالمنافسة…يا جيران
المغرب بلد يشتغل بصمت وبعقلانية دون بهرجة واستعراض العضلات. المغرب واد ساكت ولكن حذاري ان تغطس فيه لان عمقه لا يعلمه إلا الله.
يكفينا الوصول إلى النربع الذهبي، وتحسين الترتيب العالمي، واللي هنأنئا فأهلا وسهلا واللي حسدنا أهلا وسهلا، هذه هي عادات المغاربة أبا عن جد، ومن يجد في نفسه حسدا لأخيه المسلم فعليه مراجعة عقيدته، فنحن نفرح لكل مسلم ونحزن لحزنه، ونشكر كل من شجع المنتخب المغربي الذي أصبح رقما صعبا صعبا جدا، وهذا ليس بمحض الحظ كما يدعي البعض، وإنما بالعمل والإتقان،
كيف لك أن تقارن بين حدث رياضي كروي وبين سقوط الطفل ريان في البءر يعني الخلط بين الدراما والخلعة والأنين وبين الكوميديا والهيستيريا وإذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة ولهذا فإن المطاف وصل لقاع القاع بالمغرب والعصبية والارتباك وعدم الاعتصام بالله والتشبث بالقش تظهر بلاغة المثل عن لي فكرشو العجينة ولي فيه القفز كيقفز .