أعلن عبد المالك الأنباري، رئيس نادي اتحاد تواركة لكرة القدم، استقالته من منصبه أمس الأحد بسبب ما وصفه بـ”توالي الأخطاء التحكيمية التي تعرض لها الفريق خلال مبارياته الأخيرة، والتي كان لها تأثير سلبي واضح على نتائج النادي ومساره الرياضي”.
وأوضح الأنباري، في بلاغ استقالته، أنه “حاول التواصل مع الجهات الوصية من أجل تَحسيسها بما يقع، ومحاولة تبيان خطورة الوضع، غير أن استمرار الأخطاء التحكيمية وتكرار السيناريوهات جعل المهمة مستحيلة”، وفق تعبيره.
وأكد الأنباري، المحتج بالترويج لاستقالته، أن “الوضع الحالي جعل من الصعب المضي قدما في مشروع النادي وتحقيق أهدافه”.
كلام صحيح 100في 100 التحكيم في المغرب كارثي وهدا مايحصل لي نادي مولودية الوجدية
التحكيم المحلي في السنوات الأخيرة عموما ضعيف حتى لا نقول كارثيا حتى لا نقصد به ظلم هذا النادي أو ذاك، فالجميع يشكوا من علّاته رغم الزخم الكبير الذي يبصم عليه المغرب عالميا في كرة القدم من منشآت رياضية و منتخبات من كل الفئات السنية و بشهادة الجميع، إلّا أن التحكيم عندنا متقهقر ، على لجنة التحكيم بالجامعة أن تعكف على هذا الملف الشائك قبل أن تستفحل الأمور أكثر محليا، أما قاريا و دوليا فحكامنا لم يعد مُرحَّبا بهم لإدارة مباريات دولية. نجد حكاما أفارقة دوليين من الصومال و إريتريا و رواندا و بوروندي و يوازيلاند و إيسواتيني و غيرهم ممّن تحتل بطولاتهم و أنديتهم و منتخباتهم مراكز في أسفل ترتيب الفيفا و مع ذلك يبصمون على حضور مشرّف في الملتقيات الكروية.
الصراحة
ليس التحكيم فحسب بل جل المنظومة من مسيرين لاعبين مدربين
لاعبين هواة ووليس لهم نضج و تكوين اكاديمي و تكتيكي مجرد الجري و حرت الملعب و الاحتجاج المبالغ فيه و السقوط من أبسط احتكاك و الخشونة و الرعونة و ما يتير الدهشة هو قصات الشعر لا غير و الاحتفال المبالغ فيه في تسجيل الأهداف و شحن الجماهير بحركات لا رياضية
المدربين شغلهم الشاغل هو عدم الهزيمة ليبقى في منصبه و لو على حساب المتعة و الفرجة و مازلوا يعتمدون على خطط الستينات و السبعينات الكون للدفاع و الاعتماد على السقوط و قتل نسق المباريات
المسيرين أغلبيتهم لم يلعبوا الكرة قط و دخلوا الميدان كاصحاب أموال و التسلق على حساب الفريق من احل أغراض انتخابية او تبييض بعض الأموال و ما قضية رئيسا الوداد و الرجاء الا الفضيحة التي عرت المسيرين
التحكيم بعيد كل البعد عن الحياد و المردودية و الحكلم يتاترون باحتجاج اللاعبين و خصوصا الفريق المستقبل
و الخلاصة اننا نعيش بطولة هاوية بكل ما تحمل الكلمة من معنى و صدق خليلوزيتش عندما صرح لاعبي البطولة يلعبون رياضة أخرى غير كرة القدم
قرار مزيان باش يجي رئيس ومدرب فالمستوى باش تتعتق لفرقة لي ماربحتش حتا ماتش من 8
رمي المنشفة دليل على فشلك في التسيير و لا تعلق هزائم الفريق بالتحكيم لانه كان عادلا ،
كاين شي فرق ليس مكنانها طبيعي القسم الاول
البطولة اصبحت تعاني من التحكيم المستفز الذي أثر على الترتيب الحقيقي للفرق…. هناك خلل كبير جدا و الأمر اصبح واضح
غريب امر هدا الرئيس……واش جاب التحكيم للاستقالة…..ولا باغي يتفك شافها ممسلكاش قال يهرب بجلدو…..والله غريب
فساد مديرية التحكيم معروف من زمان لدى جميع المغاربة ، والمستفيد الكبير هم فرق الدار البيضاء وبالأخص الرجاء ، المعروف بفساده ورشوته للحكام ، وبكائه وأحتجاجه الزائد ، ( ضربة جزاء مجانية في كل مقابلة )
كذلك مستوى الفريق ضعييييف، وأداء اللاعبين جد هزيييل، إذا كانت عقلية اللاعب عقلية هاوية فماذا تنتظر؟؟؟!!!
المقابلة كنت متتبعا لها، لا تأثير لقرارات الحكم على هزيمة اتحاد تواركة… بل شخصية اللاعب المهزوزة والمتوترة والفاقدة للتركيز وللثقة..