قرّر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الثلاثاء، إنهاء مهام وزير الخارجية عثمان الجرندي، ليصبح بذلك رابع وزير يُقال من منصبه منذ مطلع العام في سياق سياسي متوتر.
وأوردت الرئاسة التونسية على موقعها الرسمي أن سعيّد قرر “إنهاء مهام عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، وتعيين نبيل عمّار مكانه.
ولم تذكر الرئاسة أسباب هذا القرار الذي يطال للمرة الأولى وزارة سيادية.
ومنذ مطلع يناير، أقال سعيّد ثلاثة وزراء، هم وزيرة التجارة ووزيرا الزراعة والتربية.
وتأتي هذه القرارات في وقت تواجه فيه تونس انقسامات عميقة منذ أن استأثر الرئيس سعيّد بالسلطات الثلاث في يوليوز 2021، قبل أن يعدّل الدستور بعد عام للعودة إلى نظام رئاسي مشابه للذي كان قائمًا قبل ثورة 2011 وسقوط الدكتاتور زين العابدين بن علي.
قريبا سيصبح لدينا مرشدا آخر بشمال إفريقيا الله غالب
ههه طريق الكابراتات كحلة.سير سير سير ههههه
بعد تغيير المغرب لتحالفاته خاصة مع اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء والتحالف مع إسرائيل أصبحت فرنسا تحرك أذنابها في المنطقة وخاصة عصابة شنقريحة وقيس التعيس اللذان باتا يتمتعان بحماية الدولة العميقة في فرنسا وتحركهما لمعاكسة مصالح المغرب.. وهذا التغيير في وزارة الخارجية أظنه سيفتح المجال لتونس لتعترف بجمهورية الوهم وهو ما يريده ماكرون وعسكر شنقريحة
إذا كان هناك مسؤول تونسي
ياجب إقالته هوا رائس قيس سعيد بنفسو خصو يقدم إستقالته
حيت هذا ليس رائس دولة إنما مجرد شخص عادي ماعندوش معا السياسة
ولا معا زمام السلطة
حل الازمة السياسية التونسية ان يقيل الرئيس نفسه فالشعب التونسي يستحق حاكما حكيم
الجرندي عميل دولة الكبرنات في تونس يلقى مصير اسود كما قال الاستاد منار السليمي طريق الكبرنات كحلة
* كانت هذه الإقالة جد متوقعة ، ربما و في الغالب قد يكون السبب هو إرسال مساعدات
طبية و إنسانية للسوريين المنكوبين . و إن لم يفعلها الوزير المقال ، فيكون الرئيس قد
إشتم نوايا الوزير بفضل الموساد و أجهزة التنصت الدقيقة التي تتفرد إسرائيل في إنتاجها .
* بأجهزة التنصت علمت إسرائيل بحدوث الزلزال ، لكنها لم تبلغ سوريا و تركيا . حرام عليهم .
هذا الرئيس الذي يقيل من يشاء و الذي تجبر وتكبر ما عليه إلا ان يستقيل ويدع البلاد لأهلها قبل ان تنفجر لكم الله يا إخواننا
والناس مع الناس والعرب واحلين مع كحل الراس
فالحين غير في تغيير المناصب والمدابزة على الحقائب
فرنسا مثلا في إيامات كورونا قامت بتخصيص 350 مليارللإقلاع الإقتصادي لفترة مابعد جائحة كورونا
والمغرب قاليك دوزو كورونا بدون أي مشاكل ،هههه ، وعلاش هذه الزيادات إذا ؟
تمسحون كل شي في الجفاف وهوبريء منكم !!!
أما أنت يا تونس الخضراء لاأجد ما أقوله لك إلا هذا : جمعي راسك وخدمي بلادك ، فإن السنين تمضي بسرعة وستندمين عند ما تودين طرق باب الجيران بعدما يفوتك قطار التنمية، الصلح بيناتكم أفضل حل واتخاذ سياسة لينة تخدم الصالح العام أحسن من قصوحية الراس والبحث عن نهج سياسة مثالية لاتوجد إلا في مخيلة بعد السياسيين !!!
السبب و بكل بساطة السيدة اميرة بوراوي معارضة جزائرية مطلوبة للعدالة تم إجلاؤها إلى فرنسا عبر تونس، بتنسيق مع السفير الفرنسي في تونس، حيث كان في انتظارها بمطار ليون عقيد في المخابرات الفرنسية، قام بالتنسيق والتخطيط والتحضير لتسفيرها نحو فرنسا بطرق غير قانونية.اذا عرف السبب بطل العجب
مادام كبارانات الجزائر هم من يتحكمون في السياسة الخارجية لتونس كان على السي قيس ترك مكان الوزير فارغ والحاق وزارة الخارجية إلى العمامرة
اصلا الرئيس التونسي فاقد المصداقية اتجاه الشعب التونسي. كيف له يتصرف بدكتاتورية وهو خسر الانتخابات مؤخرا.
عاشت الامبراطورية المغربية من طنجة الى الكويرة وعاش الملك محمد السادس والصحراء مغربية احب من أحب وكره من كره
كلما دار الكأس ،أطاح الرئيس برأس آخر يراه يانعا ،وهذه هي تونس الجديدة ،ولاية من ولايات الجزائر.
الحرب الأهلية في دويلة الهريسة على الأبواب لانريد لاجئين طونشيين فوق اراضينا
“ولم تذكر الرئاسة أسباب هذا القرار الذي يطال للمرة الأولى وزارة سيادية.” فبرغم عدم ذكر اسباب الإقالة , اعرفكم عنها و هي بكل بساطة من أجل توأمة هذه الوزارة مع زميلتها في الجزائر على مستوى أسماء من يتحمل حقيبتها: ” عمار” و ” العمامرة” ههههههه كي جيتكم في تعريف السبب؟
الرئيس التونسي هو السبب في أزمة تونس وهو ….الجزائر لمادا إقالة الوزراء لانهم غير متفقين على سياسته الخارجية . كيف رئيس يستقبل رئيس البوليساريو وهم منضمة إرهابية لان الجزائر اشترته بالمال. ولكن لم يبقى له. الوقت
مع قيس سعيد مش حتقدرش تغمض عينيك