هدّد رئيس مجموعة فاغنر شبه العسكرية الروسية، يفغيني بريغوجين، الجمعة، بسحب مقاتليه اعتباراً من 10 ماي الجاري من مدينة باخموت، مركز القتال في شرق أوكرانيا، بسبب نقص الذخيرة، متّهماً الجيش بحجب الذخيرة عن مقاتليه كي لا يحقّقوا الانتصار.
وقال بريغوجين في مقطع فيديو نشره مكتبه: “كنّا في طريقنا للسيطرة على مدينة باخموت قبل 9 ماي، وعندما رأى البيروقراطيون العسكريون ذلك أوقفوا إمدادات (الذخيرة). (…) لذلك، اعتباراً من 10 ماي 2023 سننسحب من باخموت”.
هل فاغنر شركة ام جيش ام ميليشيا
هل فاغنر تقاتل لصالح روسيا ان ضدها
هل لها الصفة القانونية والرسمية لتقود الحروب
وبالتالي لا افهم كيف أن روسيا تؤدي مستحقات لفاغنر لمساعدة الروس في الحرب واي انتصار في صالح موسكو
وفي المقابل نسمع ان رءيس فاغنر يهدد بالانسحاب لعدم توصله بالدخيرة لان الجيش لا يريد له الانتصار
ادا كان كلامه صحيح فهدا شيء خطير ان تكون هده المنافسة بين حليفبن وما موقف بوتين
ام انه تحس بقرب الهزيمة نظرا لان كييف تستعد لهجوم كاسح ومزودة لأسلحة فتاكة
الايام هي الفاصلة
من الأسهل الدخول في حرب و لكن الأصعب الخروج منها…………
اللهم سلط الظالمين على الكافرين ،اللهم اشغلهم في انفسهم
روسيا فشلت فوق الأرض كما فشل السوڨيات في أفغانستن وأمريكا في الڤيتنام. قوتها فقط بالقصف المكثف بالصواريخ ودك المدن والقرى وإحراق الغابات.والروس يعتمدون على الڤاغنر لأنهم يخشون الخسارة البشرية وتعود على بوتن بالإنتقادات من الأرامل وأمهات الجنود القتلى كما حدث مع القتلى في أفغانستان، والڤاغنر مجموعة من السجناء والمرتزقة لا تحسبهم الروس موتى في صفوف جيشها ولا تقم لم حتى جنائز. وحتى حسب بعض الخبراء الروس يخشون أن تحقق الڤاغنر انتصارا حاسما يقلل من سمعة الجيش الروسي فهو يتنظر آخر لحضة ويتدخل ليحسب ذلك الإنجاز له، فالروس يعتمدون كذلك على المرتزفة من مسلمي الشيشان… فهذه هي حروب الجبناء ليس للروس وإنما الغرب كذلك…
ليست أمريكا وحدها بل حتى روسيا نفسها تريد إضعاف فاغنر.
حسب ما يقال منذ أسابيع أن الجيش الروسي لم يعد يدعم فاغنر بذخيرة وقذائف وهذا ليس شيء جديد فمنذ مدة طويلة أتذكر سماع كثير من الخبراء والمحللين يتحدثون عن أن أمريكا وروسيا لديهم مصلحة مشتركة، تريد أمريكا التركيز والقضاء على فاغنر، وروسيا أيضا تريد إضعافهم وربما أيضا القضاء عليهم في أوكرانيا خصوصا بعدما ينتهي دورهم لما يشكلونه من خطر على روسيا نفسها
المعايير تبدلت حول العالم كما نلاحظ في روسيا و حربها على أوكرانيا..
فقوى الشر الهمجي جمع في الحرب الجندي النظامي و المرتزق و المسيحي و المسلم و الملحد من أجل قتل البشرية ..
هذه كلها مراوغات إعلامية من طرف الروس ورئيس فاغنر لتوهيم اوكرانيا والغرب معها واسقاطهم في فخ استراتيجي. كأن تقول مانشستر سيتي ان هولند ودوبروين مصابين قبل منازلة ريال مدريد. لكن أظن ان الغرب يفهم ذلك.
الجيش المرتزق لا يمكنه تحقيق انتصارات في التاريخ ليس هناك جيش مرتزقة حقق انتصار ات
نحن المغاربة لا علاقة لنـا بما يجري مع كبار العالم والذين يملكون أسلحة مختلفة فتاكة يمكنهم إبدادة البشرية بأكملها في غضون دقائق فقط.
نحن أرضنا مازالت مستعمرة من قبل الإسبان منذ 750 عاماً, ولا يحق لنــا أن نعطي دروس الحرب للآخرين ونحن بحاجة إليهــا.
الشعب المغربي اليوم يواجه أزمة خانقة من غلاء المعيشة والجفـاف والبطالة والتهميش ,
وكل يوم تصل قوارب الموت إلى سواحل إسبانيـا لشباب مغاربة ومنهم القاصرين هرباً من الفقــر.
على المغرب انشاء شركة عسكرية مثل فاغنر لتقديم المساعدة الامنية للدول الافريقية، فهذه الخدمة تعتبر تجارة مربحة جدا مع الانظمة الافريقية، و التركيز على الصناعة العسكرية كما تفعل تركيا حاليا.
إلى سيم 10
المثل يقول فــاقد الشيئ لا يعطيه
هل يمكن لجيش يدربه الأجانب على فنون القتال أن يقوم بتدريب جيوش أخرى.
هل تعلم أن أغلب الدول العربية لديها مهندسون ومستشارون عسكريون يقومون بتدريب القوات الثلاثة البرية والجوية والبحرية مقابل أموال باهضة.
وهل ان ما ينتجه الأتراك من الأسلحة صناعة محلية 100×100أم انها صناعة مزدوجة من أوكرانيا وكندا والنمسا والصين .
حتى أن حاملات الهيلكوبتر التي تتفاخر بها إشترتها من إسبانيـا قبل 30 وحولتها إلى سفينة حربية كما قال كبار الجيش التركي.
يريد الحصول على اسلحة فتاكة , هدا لو كان رائيس روسيا لتحولت اوروبا الى رماد في يوم واحد بالاسلحة الكيماوية والنووية ,
امريكا وروسيا يريدون هذه الحرب ان تطول لمدة طويلة لتطول الازمة الاقتصادية وبالتالي سرقة اموال الشعوب في العالم تحت ذريعة التضخم او ارتفاع الاسعار.