قالت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هاتف الرئيس الإسرائيلي معزيا في وفاة والدة المسؤول العبري.
ووفق المصدر نفسه فإن الرئيس عباس اتصل بنظيره الإسرائيلي إسحاق هوتسوغ، اليوم الأربعاء، لتقديم التعازي في وفاة والدة الرئيس الإسرائيلي الذي شكر محمود عباس على اتصاله.
وفينكم اولاد تبون دق تم يالله علقو
واش خبر صحيح او ماشي ام تطبيع هادا اوا نشوفو الاخوان جزائر اشنو رأيهم في الموضوع
واش الجمعية لي عندنا فراسها هذ شي؟ خاصها تعرف، باش ما تصدعنا بمظاهرات ضد التطبيع…
بغض النظر عن تقديم واجب العزاء فهو عمل انساني وقبله وازع ديني. فالسياسة شيئ والعواطف شيئ فهل سيحتج النظام الجزائري على هذا العزاء
اينهم الاغبياء الذين يتمسخرون بالتطبيع مع اسرائيل . و هل يريدوننا ان نكون فلسطينيين اكثر من رئيسهم. نحن مع فلسطين و لكن قضيتنا الاولى .
هكذا فهمو الرجال معنى التعايش وبذل كل ما في الإمكان للوصول إلى حل نهائي يرضي الطرفين. ستضل القدس شريفة طاهرة ومقدسة على بسيطتها وطأت خيرة الأقدام وأولى القبلتين.ويضل الإسرائليون شعب الله المختار يوما.ووشمة عار وشنار في جبين الصهاينة المتطرفة.
حتى احنا خصنا نقدموا التعازي…الموقف انساني بامتياز….
إوَ جارة الشر(ق) سوف تقطع العلاقات الدبلوماسية مع فلسطين و ستطلب من عباس إرجاع المئة مليون $ …
الرئيس الفلسطيني محمود عباس هاتف الرئيس الإسرائيلي معزيا في وفاة والدة المسؤول العبري.
فهل سيحتج النظام الجزائري على هذا العزاء؟
هل وصلت الخيانة بمحمود عباس الى الدرجة التي يعزي فيها المسؤولين الفلسطينيين؟!! هذه التعزية هي اهانة للدول الداعمة للقضية الفلسطينية وستسيل مدادا كثيرا في الصحافة العربية غير المطبعة مع الكيان .
100مليون دولار سبيلها سبيل 750مايار دولار ألي مشات على تقسيم بلد في شمال افريقيا اله يكون في عون المواطن البسيط في الجزائر مع الطوابير اليومية
قالوا ناس زمان :العداوة ثابتة والصواب يكون.
والدة الرئيس الاسرائلي المتوفاة يهودية مصرية . تلقت تعليمها في الاسكندرية قبل الرحيل الى اسرائيل لتكون فاعلة في الهاغانا.
اتمنى أن تأخذ هاته الأخبار والأحداث والمنعطفات التاريخية بعين التحليل كدروس للمسؤولين بمنطقتنا ونفكر ونجتهد لمصلحة الشعوب المغاربية بمنطق الواقع وأخذ التغيرات السياسية واالإستراتيجية التي يعرفها العالم. من لم يستطع التأقلم والتحديث ومسايرة المتغيرات المتسارعة فلينسحب لصالح الغيورين الذين ينادون بالأخوة والبناء المشترك بدل الحقد والكراهية . شعوب المنطقة لن تسمح بإدخالها للفتن والفوضى.
abbas n,es qu,un symbole c,est israel qui dirige la palestine,,,,l,argents envoyer a la palestine doivent passer par la banque centrale d,israel d,abord,en plus la palestine n,a pas ca propre monnaie,c,est la monnaie israelienne ou le dollar americain qui circulent en palestine
هدا التنازل قد قام به من قبل عرفات الدي خانوه في معاهدة اسلو المشؤومة .وعباس بدوره يسير الى دلك النفق لان المطبعين العرب يضغطون عليه .فمادا يبقى لشخص لا حول له وقوة .ان المسؤولية تبقى عند العرب والمسلمين الدين كانوا يهربون من مشاكلهم الداخلية الى الامام ليقولوا ان القضية الفلسطينية قضيتنا.ليس على الدي طبع او لم يطبع من حل جوهري في صالح فلسطين فكلهم في الهوى سوى .على الاقل يبقى لغير المطبعين موقف ايجابي رمزي
اين انتم ايها المطبلون “لا للتطبيع” ، اين حلفاء تبون ،وإخوان جمال ريان وتلاميذ الدراجي ، فليكن لكم موقف واضح من القيادة الفلسطينية إن كنتم مقاطعين ومطبلين “لا للتطبيع” المغرب عميق ولاينافق الزعامات ، فلتحيا الدبلوماسية المغربية الغير منافقة التي لا تجتمع مع المهرولين الى ولائم القمم …
طبع أو لا تطبع،قاطع أو لا تقاطع،مانع أو لا تمانع،فان هناك حق الهي، هو مسرى الحبيب المصطفى ومصلى الانبياء والرسل هناك المسجد الأقصى الذي بارك الله فيه في كتابه، لا بد أنه يوما سيعود للمسلمين وسيحرر وسيحج له المسلمون، والله سنصلي في القدس كما قال الراحل الحسن الثاني. قال الله تعالى : فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين.
افظل حاجه يمكن أن يقدمها العرب واامسلمون عموما للفلسطينيين هو الابتعاد عنهم فهم اصلا سبب مئساتهم ومصائبهم وضياع حقهم.
في ١٩٤٧ أصدرت الجمعية إلامم المتحده قرار التقسيم اعطيت بموجبها للفلسطينين حصه 55/100 من الاراضي . الضفه الغربيه قطاع غزة القدس الشرقية صحراء النقب واجزاء من الجليل الأعلى.. رفض التقسيم العرب الذين كانو يفرضون الوصايه على الفلسطينيين واختارو الحرب التي انهزمو فبها في آخر المطاف. بقيت كل من الضفه الغربيه قطاع غزة و القدس الشرقية في أيدي مصر والأردن من سنه 1948 الى 1967 . اي 19 سنه كامله ومع ذالك لم يعلنو فوقها أقامه دوله فلسطينيه مستقله.
واضح انهم اي العرب هم.الذين حرمو الفلسطينيين من اقامه دوله كامله السياده مرتين.
خليو الفلسطينين وشانهم يتفاهمو مع الإسرائيليين ويتفاوضو معهم بدون وصايه عليهم. تلك هي أرضهم وهم احرار فيها. ولا دخل لاحد فيها. متى نفهم هذا؟
أين الجزائريون لنرى ماهو رد فعلهم؟؟؟؟
سبحان مبدل الأحوال في بعض أمور ومواقف حياتي…! في الماضي كنت عدوا لإسرائيل ومساندا للقضية الفلسطينية وأعطف على ياسر عرفات…كنت أساعد فلسطين حسب قدرتي المادية وأعطيت دمي مرتين في حرب 67 ويوم حصار عرفات…باختصار شديد بعد تطور تكنولوجية الإعلام وبعد حرية التعبير التي تسود العالم اكثر من الماضي أخذت أتعرف على واقع القضية الفلسطينية مثلا ها هو عرفات الذي كنا نعتبره زاهدا في الدنيا بلباسه العسكري المتواضع فإذا بي أفاجأ بفضيحة عنوانها ان عرفات ترك ثروة في أبناك اوروبا سطت عليها أرملته سهى…كذلك زعماء فلسطين يزورون إسرائيل ويتداوون هناك…حتى الرئيس أبو مازن كلما توفي رئيس إسرائيلي نراه يبكيه بالدموع في جنازاتهم…وأخيرا أقول كفى حربا وعداوة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي انا مع السلام وطبعا مع فتح سفارة للمغرب في تل أبيب وسفارة أسرائيلية في الرباط وسوف سيزدهر المغرب مع هذا التطبيع السياسي الذي ندعو له بالنجاح…في نفس الوقت ندافع عن فلسطين مع تأسيس دولة مستقلة لشعبه..