تعهد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الاثنين، بـ”حمل السلاح مجددا” في مواجهة تهديدات نظيره الأميركي دونالد ترامب، وذلك بعد اعتقل رئيس فنزويلا المجاورة في نهاية الأسبوع في عملية عسكرية أميركية.
وقال بيترو الذي كان عضو مجموعة مسلحة في الماضي وتعرّض لإهانات وتهديدات من ترامب على مدى الأشهر الأخيرة، على منصة “إكس” “حلفت بألا ألمس سلاحا بعد الآن.. لكن من أجل الوطن، سأحمل السلاح مجددا”.
وحذّر ترامب نهاية الأسبوع من أن على بيترو “أن ينتبه” واصفا أول زعيم يساري لكولومبيا بأنه “رجل مريض يستمتع بصناعة الكوكايين وبيعها للولايات المتحدة”.
هههه حمل السلاح اش من سلاح اودي راه لجات فيك النوبة يهزوك من الكاشة وانت كتحلم
ياودي كون غا بقيتي ساكت حسن ليك و لشعبك دابا نتا مورا هاد الهضرة غا تكون حريرتك حريرا
بمثل هاته التصريحات العنثرية تأكد انك ستلتحق بالطاغية مثلك مادورو هناك بالولايات المتحدة الأمريكية، وستخرج من جحرك مدموما مدحورا، مع ترامب ليس هناك مستحيل
مادورو تعهد بحمل السلاح قبلك وتم حمله من غرفة نومه بسرعة خاطفة! الشعارات وتخراج العينين ما واكلينش خصوصا مع رئيس لا يعرف الخطوط الحمراء مثل ترامب! لطالما كانت كولومبيا دولة متعاونة وتستفيد من الإعانات الأمريكية فكل المعدات العسكرية من طائرات ومروحيات المستعملة من طرف الجيش الكولومبي لمحاربة تهريب المخدرات والعصابات المسلحة توفرها أمريكا. صعود مثل هؤلاء الزعماء الذين يعشون على نوستالجيا الإتحاد السوڤياتي بشعارت أكل عليها الدهر وشرب وهمهم الوحيد تخدير وشحن الشعب لكي يرضى بواقعه البئيس بينما يراكمون الثروات. لهذا خلق العداوة مع جارك الضخم أمريكي لن يذهب بك بعيدا بوتن و وتشي جي بن كيبيعوكم العجل ويبيعوكم في رمشة عين مقابل صفقة مع ترامب! فيقو!
يا ودي هز حوايجك و زيد مع طريق آشمن سلاح غادي تهز راه غادي إهزوك نتا و سلاحك
جميع هذه الانظمة الديكتاتورية الإرهابية عبارة عن أصوات ناهقة فقط .. بداية من عمهم تبون الذي يدعي ان الجزائر قوة ضاربة تستطيع مواجهة العالم و انتهاءا بمادورو و رئيس كولومبيا و خامناءي
يستحيل ان يفرح اي شخص عاقل لإغتيال القانون الدولي
اغتيال القانون الدولي = الفوضى العارمة وستحرق الاخضر واليابس
للاسف المغرب يقع في منطقة استراتيجية جد حساسة واذا مات القانون الدولي فقد نتحول لاوكرانيا جديدة بكل سهولة والخطورة ستكون اسبانيا واوروبا وليس الجزائر كما يعتقد السذج
يبدو لي أن بعض رؤساء الدول مازالوا في سباتهم العميق.لم يستفيقوا بعد ولم يذركوا أن اللعبة الجيوسياسية قد تغيرت جدريا وأن الأمور صارت أمور أخرى تتماشى مع المفهوم السياسي الجديد يعتمد على العقل والقوة والجرأة والتحالف النفعي وليس شد ليا نقطع ليك .والدوره سيأتي على كل من تكالب على أمريكا وحلفاؤها الحقيقيين.
على غوستافو بيترو أن يجهز نفسه لما هو أسوء، إذا كان ماضيه في حمل السلاح نفعه حتى أوصله إلى الحكم و عاد ليوم يتوعد بحمله مجددا أمام ماكينة ترامب التي لاترحم، فهو واهم . أمامه فرصة إبتلاع لسانه و إلّا ! فهو يعلم ما ينتظره
أودي نعس بالكوستيم وتسنا نوبتك برك
العم ترامب حقيقة ظاهرة فريدة …
جاء ليلقي القبض على كل حماق العالم ….
قالها قبلك ميلوسيفيتش وصدام والقذافي قاسم سليماني وحسن نصر الله ومادورو وراينا ماذا كانت النتيجة
حمل السلاح؟؟!!. أنا سلاح؟؟!!. اه رشاشات عاشوراء؟؟!!. ههههههه
بما ان اقوى دولة في العالم تخرق القانون الدولي فقد مات القانون الدولي و من يلجأ إلى هذا القانون للدفاع عن مصالحه فهو أحمق.
الله.اجعل.السلامة.هدشي.لولينا.كنسمعوه.ونشوفوه.الله.ايلطف.
إلى التعليق 7 انت انسان لا تعيش معنا في هادا الكوكب او ربما مازلت صغير .عن اى قانون دولي تتكلم هادا العالم و مند ان خلقه الله يمشي بشي واحد وهوا القوة و المال . أما العطف و الحب و الإنصاف و المساواة. و الوطنية و القناعة و الرضى مجرد شعارات يرفعونها لكى تموت و انت تقول الحمد الله لقد مت و انا لام افعل شي
Pour le 7 il faut pleurer pour toi le maroc est assez grand il n’a pas besoin de toi
اشباه القدافي كلهم مصيرهم واحد هو السجن أو الموت في قنوات الصرف الصحي نتمتى أن يعاد انتخاب الرئيس ترامب لعدة ولايات ليتم ما بدأ به لأن العالم مل من متل هؤلاء الأشخاص الغير الجيدين لشعوبهم أولا وللعالم تانيا
في الحومة ديالنا كاينين شي صايعين مساكين فشلوا في حياتهم. وبحال اي فاشل في هذه الدنيا كيغطيوا على فشلهم مساكين بالتعنتير في الحومة. وغير سطافيط دالبوليس كتحضر كيوليوا كيبردوا بحال تبون هاذ الايام وبحال هاذ الرئيس دكولومبيا. قال لك عندو السلاح وزعما هاذوك الميركان عندهوم غير العصي. ماشي منين طلعوا ليهم اليابانيين وما ادراك ما اليابانيين الزعاف خسروا عليهم جوج قنبولات والحفلة انتهت.
و فيك غير الهضرة ، ها نوبتك جايا ههههه
نعم، الولايات المتحدة حليف قوي لنا، لكن ما فعلته في فنزويلا حوّلها إلى قوة إقليمية لا عالمية. هناك طرق أفضل من تلك التي اختارتها. ونعم، أي دولة في العالم، مهما بدت قوية، قابلة للهزيمة. وإذا نجحت الولايات المتحدة في الإطاحة بالسيد مادورو، فهذا لا يضمن نجاحها في الإطاحة بالرئيس التالي. لكن هناك أمر واحد مؤكد: الولايات المتحدة تتجه نحو أن تصبح دولة خطيرة بسبب خسائر عملتها والصعوبات التي تواجهها مع القوى الصاعدة الجديدة. الولايات المتحدة غاضبة من خسارتها على جبهات عديدة، ولا تخجل من إظهار مدى غضبها من الخسارة. الولايات المتحدة تعشق الفوز، وعندما تبدأ بالخسارة، تتصرف على هذا النحو. لا نستغرب من مهاجمة الولايات المتحدة لكل من ينتقد سياساتها: سيكولوجية الخاسر تلعب دورها هنا…^^…*
الإنسان الذي لا يخاف من الموت ويعلم جيدا بان الحياة الدنيا قنطرة تربط بالآخرة هو الذي يحمل السلاح اما الموت او الكرامة
يا رجل واش فراسك ان رئيس كولومبيا اليساري بمجرد ما انتخب استدعى عنده بن بطوش و اعترف بدولته الخيالية بعدما كانت كولومبيا من اشد المدافعين عن مغربية الصحراء
الان امامك فرصة لاعادة صياغة موقفك من ذلك الرجل و من مادورو لأنهما معا وجهان لعملة واحدة
هذا ادا كنت طبعا مغربيا قحا
الكل يعلم ان عصابة الكابرانات في لائحة امريكا وترامب للانظمة الٱيلة للسقوط … اما المغرب، بزاف عليكم تفهموا سياسته ….المهم، اللي امه نعجة، ياكلو الذئب. و الأيام بيننا!
ترامب اليوم تيقول لكم لا للكوكايين و لا لتدمير عقول شباب و شابات الولايات المتحدة الأميركية و لا لتخريب بيوت الأمريكيين و ترامب تيقول لكن أنا ماغديش نعطي لكم الملايير الدولارات في الكوكايين باش تخربو ليه بلادو و نتوما كتعرفو بلي ترامب أي حاجة لي كتتعلق بالفلوس تيحسبها هو خط أحمر و عندو الحق إذن لي تيحلم بأنه غادي يخوف دونالد ترامب بالحرب فهو واهم و أصلا ترامب تيقول لكم بأن الولايات المتحدة الأميركية راها معكم في حرب بسبب الكوكايين ، ترامب عندو حلفاء و ماغديش يتحارب معكم بوحدوه من المستحيل يعني ترامب يجيب المئات الألاف ديال الجنود من دول الحليفة و بحجة باش يوقف تدفق للمخدرات لبلادو و أنا متفق معه.
ترامب غرضه في بيترول فنزويلا اولا ، اما رئيس كولومبيا فسببه إسرائيل، عندما دافع على غزة قبل أشهر.
لهذا فالصهيونية هي سبب الكثير من الهجمات والحروب في المستقبل القريب
رئيس أمريكا بعد اعتقاله رئيس دولة مجاورة ذات سيادة و عضو في المنتظم الدولي أصبح يتصرف من منظور الكثير من العارفين و خبراء القانون الدولي كزعيم عصابة من عصابات قطاع الطرق و الكوبوي التي تحتكم لشريعة القوة و الغاب و الغلبة للاقوى في فض النزاعات و الخلافات بين الدول و ابتكتلاتو الكيانات السياسية و الاقتصادية..إلخ
ههه غالبا رؤساء العصابات يرتدون نظارات سوداء ويهددون بحمل السلاح اي سلاح غير صالح لقد تطور السلاح بالتصويب الى الهدف
أمريكا ماكيعرفها غير لي طيح فيها سنان
شحال من واحد كال هديك الهضرة قبل منك ؤفالاخير ؤلا مدلول
من يملك القوة يملك الحقيقة، عالم منافق ي سادة يتعاطف فيه مع القوي ولو كان على باطل ويخذل فيه الضعيف ولو كان على حق؛ قانون الغاب
في الحقيقة هي مشاركة فقط اذ لا يمكن لشخص بسيط التعليق على موضوع من هذا الحجم..كل ما يمكن قوله ان العالم يعيش عصر” الغلبة للاقوى”…ولا مكان للشعارات العاطفية او الانسانية.والشعار السائد هو ” “”عندك القوة والمال..زيد/ ما عندكش القوة والمال تكمش واسقر “” وانتظر اين تاتيك الضربة.
دولة صغيرة مغلوبة على أمرها تتحدى أمريكا. هل نسي هذا الرجل من هي أمريكا؟
جميع الذين يحترمون انفسهم ويؤيدون مباديء القانون سواء كان دوليا او وطنيا يؤكدون ان اعتقال رئيس دولة بهذه الطريقة غير مقبول ولكن يبقى السؤال الان هل القضاء الذي عرف عنه في امريكا انه مستقل وعادل هل سيقبل محاكمة هذا الرئيس فيما نسب اليه قبل ان يفصل في الدفع الشكلي المتعلق بقانونية اعتقاله واحالته عليه ممبلا وهو رئيس دولة معترف بها دوليا
لننظر كيف سيتصرف القضاء ثم نقول راينا الاخير في الموضوع