معطيات خطيرة كشف عنها خالد الزوين، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب والدكتور في علم الوراثة الدوائي في علم الأورام، فيما يخص قضية “حقن 20 غشت”، التي يتهم فيها عدد من المرضى مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء بالتسبب في فقدانهم البصر.
وقال الزوين، في تصريح لهسبريس، إن الحقنة موضوع الاتهام غير مرخص لها بالتداول في سوق الأدوية، سواء بالمغرب أو خارجه، ويتم جلبها إلى المغرب برخصة مؤقتة للاستعمال في مرض السرطان فقط وليس في مرض شبكة العين.
وأضاف أن “الأمر يهم علاج مرض خاص بشبكة العين، وفي هذا الإطار يتم استعمال دواءين من فصيلة الجسم المضاد أحادي المنشأ، المرخص له في المغرب وخارجه، هو دواء Lucentis، الذي يسوق في المغرب وله رخصة البيع في الأسواق وثمن الحقنة الواحدة هو 7850 درهما، فيما الدواء الثاني موضوع الاتهام هو Avastin، الذي يستعمل بتوصيات مؤقتة للاستعمال وليست له رخصة التداول في سوق الدواء، ويتم إدخاله برخصة مؤقتة قابلة للتجديد إذا ارتأت وزارة الصحة ذلك، وثمن الحقنة الواحدة يناهز 2908 دراهم”.
وتابع قائلا: “هذا الدواء في المغرب له رخصة للاستعمال فقط كدواء لعلاج مرض السرطان، وغير مرخص باستخدامه في علاج مرض العين”، مؤكدا أن “هذا الدواء موجود حتى في فرنسا، لكنه لا يوجد في المغرب”.
وحسب توضيحات الخبير الصيدلاني، فإن هذا الدواء منحت له رخصة التداول المؤقتة في فرنسا عام 2021 وقبل ذلك سنة 2015، مضيفا “ولأن استعماله ليس بسيطا، فالوكالة الوطنية لسلامة الأدوية والمنتجات الصحية بفرنسا لم تمنحه رخصة التداول في الأسواق نظرا لعدم ثبات فعاليته في علاج هذا المرض، ولم تكن لها قناعة بأن هذا الدواء لن يسبب مشاكل، وبعثت رسالة بأنها لن تستطيع تحمل العواقب الوخيمة التي ستنتج عن هذا الدواء”.
أما بخصوص توصيات الاستعمال المؤقت لهذا الدواء، فأكد الزوين أنه “يمنح بشروط جد دقيقة وصعبة، إذ يجب إخبار المريض الذي سيتناول هذه الحقنة بمخاطرها، ثم تحميل المسؤولية للصيدلاني والطبيب الذي سيقوم بتحضيرها، كما أن وصفها يتم بتشاور مع مجموعة من الأطباء والصيادلة”.
وأوضح أن كل هذه التحذيرات راجعة لكون “استعمال هذا الدواء لمرض العين جد خطير، وله آثار جانبية خطيرة جدا، وأخطرها التسبب في التهاب وتعفن العين”، مبرزا أن “تحضيره يجب أن يتم بالمركز الاستشفائي الجامعي لأنه تلزمه ظروف تعقيم خاصة وصيدلاني متخصص في تحضير هذا النوع من الأدوية الوراثية”.
ادن من المسؤؤل عن دخول هدا الدواء ؟ ومن له الحق في استعماله ؟ ومن له الحق باعطاءه ؟اضن ان البلاد كلها مسيرة عشواءيا لا مراقبة ولا محاسبة كور وعطي لعور
فعلا شئ خطير جدا هل من متابعة للمسؤولين الذين يعبثون بصحة المغاربة؟ هل نقدر ما معنى أن يفقد ناس نعمة البصر بسبب دواء غير مرخص ؟ ما هذا الاجرام في حق المغاربة ؟ أين الحكومة أين جمعيات حماية المستهلك أين جمعيات حقوق الإنسان؟
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.هل صحة وارواح الناس لعبة واستهتار. على السلطات معاقبة المتورطين باقصى العقوبات ومراقبة الادوية .
الأدوية من ترخيص وزارة الصحة
مثل قتل المرضى من ترخيص وزارة الصحة كذالك..
المواطن إشترى الدواء من الصيدلية وليس من المحلبة
أين هي وزارة الصحة من هذا المشكل؟
هذا دليل على أن الصحة في بلادنا خارج التغطية
لك الله يا مواطن
ادن.هدا.الدواء غير مرخص به فالمغرب…ويوجد.بالصيدالية التي باعت هدا.الدواء .لمرضى.بالعيون الدين..اشتركوا.لشراء هده الحقنة.من الصيدالية بوصفة من الطبيب المعالج للعيون…ادن المسؤلية..كبيرة..فيها.3 اطراف. [ 1.]..المسؤل.عن.مراقبة.الادوية. .بالمغرب. [.2 ]..الطبيب الدي سلم الوصفة.بشراء الحقنة…[.3.] .الصيدلة.التي.باعت.الحقنة.. .واين.فاتورة الشراء…..المسؤلية واقفة..على.الطبيب…والصيدالية
من هنا يتبين لنا هل في المغرب حقوق الإنسان أم مجرد شعار فقط. إن لم يقدموا المسؤولين عن القطاع أستقالتهم. ومتباعتهم قضائيا. كل شيء ممكن التلاعب به إلا صحة المواطن.
يارب ايه العمل ذي حكمتك يارب :
✓ من المسؤول عن هذه الوضعية العشوائية والكارثية التي تسير عليه المنظومة الصحية في وطننا الحبيب ؟
✓ هل المغاربة الاحرار اصبحوا موضوع التجارب متل الفئران في المختبرات الطبية
✓ المطلوب من السلطات المختصة والنيابة العامة فتح تحقيق جنائي حول هذه المأسي // ولكم واسع النظر !!!
واش البصر معاه اللعب …العين يااخي جد حياسة
ما هذا العبت لحضت ملاحظة ان الممرضين و الممرضات غير مسوؤليين وليسوا في ميزان المسوؤلية وحتى بعض الاطباء في المستشفيات العمومية وقس على ذلك 20 غشت هذه جريمة في حد ذاتها
المادة افاستان ليست مرخصة في فرنسا ولا في اي دولة ولكنها تستعمل على نطاق واسع حتى في فرنسا لانها رخيصة الثمن حيث يشترك فيها عشرون مريض ب3000 وتحسب مع الخدمة ب1500درهم في المصحة الخاصة درهم بينما المرخصة تكلف 10000درهم ولكن هذه الخرجات اضلت ألمستهلك المغربي وانا سبق لي ان حقنت هذه المادة تسع مرات ولو كانت مرخصة لكلفتني 90000درهم وهناك من يصل إلى عشرات الحقن وهي لاتعوض طبعا وللاسف السبب الحقيقي المقنع لم نسمعه بعد.
الفرق في الثمن بين الدوائين هو سبب الكارثة…. كلشي داير على لفلوس…الناس عمات لهم البصيرة من اجل الكسب الغير مشروع وعلى حساب ارواح المواطنين…..
لقد جعلوا هؤلاء المرضى “كفئران” تجارب،يجب على مسؤولي الصحة “الوزارة”تعميق البحت بتنسيق مع الشرطة العلمية والتقنية قصد الوصول إلى كافة المتورطين ،وانزال أشد العقوبات المنصوص عليها في القانون الجنائي.
حقن او تسويق ادوية خطيرة جريمة.
المسوول الاول هو الصيدلاني و الثاني الطبيب المتخرج من الجامعة المغربية الغير مصنفة.
الى السجن جميعا.
اذن يجب متابعة الطبيب الذي وصف هذا الدواء للمرضى. لا اعتقد انه يمكن لأي شخص شرائه من الصيدلية بدون وصفة طبية.
هذا يذكرنا بالدم الملوث الذي كشف عن عزيز غالي. وفين مول الشكوة مدير ديوان الوزير. يقول لنا واش تا هدشي غير كلام وأنهم يراقبون كل صغيرة وكبيرة
ماكدبش هداك لي قال لا ثقة في المغاربة وخا تكونو خارجين من كرش وحدة.
من يضمن للمجتمع ألا يكون هؤلاء الضحايا استعملوا كفئران تجارل بعد هذ التوضيح الخطير من رئيس مجلس صيادلة المغرب ؟ثم الا يعتبر الخروج بهذا التصريح في هذا الوقت محاولة لتصفية حسابات مع جهة ما ؟