دشنت “رايان إير”، شركة الطيران منخفض التكلفة، رسميا، اليوم الثلاثاء، محطتها الجديدة بعاصمة البوغاز طنجة.
وأوضح المكتب الوطني المغربي للسياحة، في بلاغ له، أن “حفل التدشين جرى تحت الرئاسة الفعلية للسيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة، والصناعة التقليدية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.
وأشار البلاغ إلى أن “هذه المحطة تعتبر الرابعة لرايان إير بالمغرب، بالإضافة إلى شروعها في استعمال طائرتين جديدتين ورفع عدد رحلاتها إلى 25 رحلة جوية، ضمنها 13 رحلة جديدة تربط طنجة بـ8 مدن أوربية جديدة و5 وجهات مغربية خلال صيف 2024”.
وعلاوة على تحسين الربط الجوي بوجهة المغرب، تضيف الوثيقة، “سيكون لهذا الاستثمار الهام البالغ 200 مليون دولار أمريكي أثره البالغ على التشغيل المحلي؛ وذلك بإسهامه في إحداث 600 منصب شغل، ضمنها 60 منصبا من المستوى الرفيع من ربابنة الجو مؤهلين وأطقم المقصورة المرافقين لهم”.
وفي هذا الصدد قالت فاطمة الزهراء عمور إن “هذه المحطة الجديدة لرايان إير بطنجة تجسد بالفعل الدينامية الاستثنائية، وغير المسبوقة، التي يشهدها القطاع السياحي المغربي، ولاسيما في إطار مساعي بلورة خارطة طريق للسياحة، تولي أهمية قصوى لقطاع النقل الجوي”، وزادت: “بفضل تعزيز ربطها سترتقي مدينة طنجة إلى وجهة سياحية من المستوى الرفيع”.
وأكدت الوزيرة ذاتها أن “هذا الاستثمار المهم لرايان إير خير شاهد على الجاذبية المتزايدة للمغرب، وقد جاء أيضا ليعزز الثقة التي يوليها الشركاء للمملكة”، مردفة: “من المنتظر أيضا أن يسهم تعزيز مثل هذه الشراكات القوية في فسح المجال أمام تحقيق طموحنا على أرض الواقع، المتمثل في الارتقاء بالمغرب إلى مصاف كبريات الوجهات السياحية عبر العالم”.
من جانبه قال إيدي ويلسون، الرئيس المدير العام لرايان إير: “نحن سعداء اليوم بالإطلاق الرسمي لمحطتنا الجديدة بطنجة، وذلك باستثمار يناهز 200 مليون دولار، علما أنها محطتنا الرابعة بالمغرب. ويعد افتتاح هذه المحطة الجوية الجديدة جزءا من برنامجنا القياسي على مدى ستة أشهر (من شهر أبريل إلى غاية شتنبر من سنة 2024) الذي يروم تشغيل رايان إير أزيد من 170 رحلة جوية عبر ربوع المملكة، في أفق تحسين جاذبية السياحة والربط الجوي”.
وورد ضمن البلاغ أن “رايان إير تعتزم تنظيم برنامج قياسي خلال صيف 2024 عبر 12 مطارا مغربيا، إذ يرتقب نقل أزيد من 5 ملايين مسافر، أي بنمو بنسبة +31 في المائة”.
يشار إلى أن “استثمار رايان إير بالمغرب يتجاوز 1,4 مليار دولار أمريكي على مستوى الطائرات، يوازيه خلق أزيد من 5000 منصب شغل مباشر وغير مباشر، ويسهم في تحقيق نمو اقتصادي بـ12 مدينة مغربية، ولاسيما بكل من الرباط ومراكش وفاس وأكادير وتطوان والصويرة والناظور”.
في الاطلس العميق لا طائرة لا فطار لا طرق فالمستوى المغرب الغير نافع
متى ستكون رحلة مباشرة بين مدينة ميلانو الايطالية والربط سلا لان خط مباشر ضروري من شمال ايطاليا الى سلا الرباط
وا السي مصطفى …واش زعما ضروري المعارضة من أجل المعارضة… راه كاين مطار فورزازات وفالرشيدية وبني ملال والحسيمة و وووو.. واش بغيتي مطار فإميلشيل راه مايمكنش !!! ومتنساش راه جيرانا بالبترول والغاز ديالهوم وعندهوم طيارة وحدة بأثمنة خيالية . اما حنا الحمد لله تقدر تسافر فالطيارة بثمن الكار … الله يعطينا الشتا قولو امين . وديما مغرب
“نحن سعداء اليوم بالإطلاق الرسمي لمحطتنا الجديدة بطنجة، وذلك باستثمار يناهز 200 مليون دولار، علما أنها محطتنا الرابعة بالمغرب”. ما هو القصد هنا من “المحطة”؟
المحطة تعني القواعد التشغيلية
Ryanair Operational Bases
راينير عندها 3 قواعد في اوربا. في
دبلين ارلاندا. لندن ستنستيد و في ميلان بركامو. اطاليا.ولآن القاعدة الرابعة في طنجة. هي عبارة عن قواعد.فيها إدارات الشركة و ملتقا. وتكون قاعدة الموضفين والطاقم.
أنا زبون لريان إير ومعظم الرحلات في اتجاه طنجة الى ومن أوروبا بأثمنة جد منخفظة تصور تستطيع ذهابا وإيابا من و الى عاصمة اوروبية ب 300 درهم بدون أمتعة فقط بالحجز المسبق أسبوعين ….
لماذا لا نجد الخطوط الملكية المغربية تستثمر في الطياران الداخلي بمثل هذه الأمثلة…؟
وقس على ذلك شركة مغربية لأسطول نقل بحري وتجاري عالى المستوى يزيح شيئا من سيطرة الشركات الاجنبية التي ترهق المغاربة بأثمنة خيالية !!!
وبامكان طائرات رايانير الوصول إلى طنجة في وقت متأخر وقضاء ليلة في المطار للإقلاع الغد صباحا باكرا إلى وجهة اخرى
600 منصب شغل وستون منصب رفيع ولكن كم عدد المغاربة في المجموع ، الله الموفق
نريد رحلات إلى مدينة الداخلة لوضع حد للأثمنة الخيالية ديال لارام.
شركة بامتياز تحترم الزبون والمواعيد بدون لف والدوران بالضبع مع احترام شروطهم اثمان مناسبة في متناول الجميع مدير الشركة لديه خبرة في التسيير
أتذكر في السنة التي انتشر فيها فيروس كورونا كانت خطوط شركة رايان اير وكانت رحلة من اسبانيا إلى المغرب ، والمسافرين لديهم تذكرة ذهاب واياب ، ولما اغلقت الحدود اغلقت في وجه المسافرين ذهب ثمن التذكرة مع الريح دون اعلان دون اعتذار ، هذه هي سياسة المسؤولين عندنا
مثل هاته الأخبار تزيد من تأزيم نفسية المواطن الجزائري المغلوب على أمره الذي يعيش الويلات
انا مواطن جزائري وابكي على حال بلدي عندما قرات هذا الخبر ، لماذا نحن نتأخر والمغرب يتقدم ؟ نريد اجوبة من تبون
المشكل ان هذه الشركةًلا تحترم لغة البلد عند دخولها المجال الجوي المغربي، في مرات عديدة تعطى إرشادات السلامة بالإنجليزية او الفرنسية وتجد اغلب الركاب لا يفهمون تلك اللغات ولاكن في دول اخرى مثل اسبانيا وهولاندا نجد الشركة تحترم لغة البلد،اظن ان السبب يكمن في مسؤولينا نحن وليس في الشركة لأنهم لم يطلبو شيئا
يجب الرفع من عدد المطارات، وإنشاء مطارات صغيرة مخصصة فقط للرحلات الداخلية.