قال يونس ربيع، مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، إن هزيمة “اللبؤات” أمام زامبيا (3-1) أمس ضمن ذهاب الدور الأخير من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى “المونديال” أتت لعدة أسباب.
وأوضح ربان “اللبؤات”، في تصريح للقناة الرسمية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن ارتكاب الأخطاء الفردية وعدم استغلال الفرص التي أتيحت للمنتخب النسوي في الشوط الثاني كانا أهم أسباب الهزيمة أمام زامبيا.
وشدد ربيع على ضرورة التدارك في لقاء الإياب المرتقب في الـ15 من يونيو الجاري، داعيا الجمهور المغربي إلى مساندة “اللبؤات” بغية تحقيق العبور إلى “مونديال الدومينيكان”.
هناك نقص كبير بدنيا وتكتيكيا .بالاظافة لغياب الانسجام ببن عناصر اامنتخب .
تأكدوا ياسادة ان انتكاسات وخساءر كبيرة تنتظر كرة القدم المغربية على جميع الاصعدة والمستويات لأنها لاتسير بشفافية ووضوح ويتم صرف واهدار وتبذير أموال طاءلة من أموال دافعي الضراءب على هذه اللعبة ويتم استغلال هذا الميدان لتمرير المغالطات والتطبيل والتهليل لأشخاص معينين والنفخ فيهم والهاء افراد الشعب المغربي وخصوصا الطبقتين المقهورتين الفقيرة والمتوسطة منه، كل هذا بلا محاسبة ولا مساءلة ولا زجر وبمساندة وبتواطء من جهات مسؤولة
لك الله ياوطني الحبيب
المدرب الذي لا يتحمل المسؤولية ويبرر الهزيمة بارتكاب الأخطاء الفردية وعدم استغلال الفرص هذا ليس مدرب.
مع العلم أن المنتحب الزامبي للنساء لا يملك حتى ملعب يتدرب عليه .
المشكل كبير في الدفاع و خصوصا رقم 5 لا تحسن التموضع و ركائز الدفاع سرعتهن بطيئة بالإضافة إلى اللياقة البدنية
التغييرات لم تكن في المستوى كان على المدرب تقوية الدفاع و عدم اللعب بالكرة امام مرمانا لان أرضية الملعب لا تسمح بالتمرير الجيد
حظ موفق في العودة
و العمل على الدفاع بشكل كبير لانه هو نقطة ضعف المنتخب
مجموعة ضعيفة جدا تاءهين داخل الملعب .المهم انهن دهبن للتفجج والإستمتاع.شوهتنا رغم ما نسمعه عن الاستعدادات لجميع المنتخبات العمرية
أرضية الملعب كانت كارثية ……
حظ موفق في لقاء العودة
الغرور من يتصيد لاعبيين المستصغرين للخصوم
أهم نقاط ضعف المنتخب هي حارسة المرمى فوزنها الزائد عائق لها للتحرك برشاقة داخل مرماها،ثم رقم 05 أظنها عميدة الفريق أستغرب لوجودها صمن الفريق أما باقي اللاعبات فهن في مستوى مقبول وبإمكانهن الرجوع بسهولة في مقابلة الإباب وحظ موفق.