هنا على صفحات موقع هسبريس، ذي الزرقة الأخاذة، شاءتِ الحياة أن أكتب مرة أخرى، موقعا باسمي بعد غياب أعوام، في رثاء رجل بدأ زميلا وانتهى أخا، ورُبَّ أخ لم تلده أمك.
وأكثر الكلمات إيلاما ما يقال في لحظات كان يُرجى ألا تحين؛ لكن اللحظة المريرة لأخينا وزميلنا وحبيبنا أيوب الريمي حانت مبكرا، دون إرجاء منصف يفسح مهلة لحياة كانت قد أينعت لتوها.
كذلك رحل في صمت، وقد اختار في مرضه أن تصان خصوصيته، ولم يعلم بمحنته الصحية سوى قلة من الصحب والأهل.
كان ينهرني ويصوب إذا استخدمت لفظ صديق في مناداته، بصوته الخفيض وابتسامته الهادئة وطبعه الدمث.
معرفتي به امتدت منذ أن تقاسمنا قاعة التحرير في هسبريس، داخل مكتب المحيط سابقا.
ومنذ أن صار زميلا جارا، يجلس بجانبي، ترعرعت آصرة إنسانية قلما تتاح في زمن الزيف.
ماذا عساي أقول عن رجل مثل أيوب؟ حسبي أن أعرج على مواقف، تظهر للقارئ من يكون الرجل، وما ذلك بتعداد للمناقب على غرار ما يروج في أزمنة الرحيل.
أيوب المجد الذي كان شعلة متقدة، حرص في أيام البدايات على أن يتم الماستر متنقلا بين العمل والدراسة.
كنت أبدأ أيامي تلك بما أسميناه من باب المزاح بـ”التنسيق الأمني”؛ فنتبادل المقترحات التي سنعمل عليها، لئلا يحصل أي تداخل، لأنه يأتي بعد الظهيرة من المعهد.
صباح للتحصيل، وظهر للعمل، وما بينهما وبعدهما قراءات ونقاشات ونحن نتناول الغداء في شارع المغرب العربي عند مطعم لم نكن نغيره.
وحين غادرت المغرب صوب الإمارات، لم ينقطع سؤاله، كما حصل مع كثيرين؛ بل زادت محادثاتنا حتى غدت اجتماعا مفتوحا بما هو شخصي ومهني وسياسي.
وأيوب ممن يصونون العشرة ويحفظونها، فظل يردد في البدايات وما تلاها: الناس هم المكسب.
أيوب كان صحافيا مهنيا مثقفا ألمعيا، تجد عنده دراية التاريخ وسعة السياسة ورصيد الأدب، وفوق ذلك القرب من الشعب والناس.
والجميل، وفق منادته المعتمدة، كان ممن أعتز وأستفيد إذا سمعت ملاحظاتهم، وكذلك هو لم يكن يتردد في أخذ رأيي، بتواضع الكبار.
لكن شاءت الحياة أن تخبو قبل الأوان، وباغته المرض الخبيث، وعندئذ تعرفت إلى أيوب ثان.
أيوب الصبور ذو الأنفة والكبرياء ورباطة الجأش، حتى تكاد تخجل من نفسك إذا تذمرت وأنت في عافية وصحة.
لم أكن في عام مرضه أقرب أي سؤال عن الصحة، وظل كلامنا كاملا حول مستجدات العالم وقضايا الشرق والغرب، وقبل كل ذلك، المغرب الذي سكنه ولئن فارق الحياة بعيدا عن أرضه.
أما أخبار صحته فكنت أتقصاها من زوجته الصابرة الخلوقة سارة.
حتى من سرير المستشفى، كان يحادثك حول الصحافة والسياسة وجديد البودكاست ومآلات العالم.
في آخر يوم من دجنبر الماضي، قمت من مكاني في غرفة المستشفى لألقي وداعا طالما أجلته وتلافيته، وفي القلب غصة.
ماذا عساك تقول لصديق عمر تدرك أن لقاء لاحقا سيكون متعذرا.
كنت أرتدي كمامة حتى لا أنقل إليه عدوى وأنا القادم من مطارات مزدحمة.
نظر إلي وقال: تعال يا “بوصحيب”، وعانقني، وليكن ما يكون، وحينئذ لم يتمالك أيّ منا نفسه.
طبعت قُبلة على رأسه ويده، ومضيتُ في أروقة المستشفى الرتيبة إلى زمهرير لندن في الخارج، بينما كانت فرقعات ألعاب النار ترحب بعام جديد في الخارج، وتلك من مفارقات الحياة.
عليك الرحمة أيها النبيل.
خسارتك فَقْدٌ لا سبيل لجبره، وسيرتُك ستظل ذكرى طيبة لدى من عرفوك ومحال أن ينسوك في سرعة هذا العالم العابر.
انا لله وانا اليه راجعون. والله لايضيع أجر من أحسن عملا . اللهم اغفر له وارحمه واغسله بالماء والثلج والبرد وثبته عند السؤال ،و ألهم اهله الصبر والسلوان ….سبحان الله دخول شعبان و قبل رمضان يموت الكثيرون و سبحان الله تذكرت بوفاته وفاة الصحافي الغوماري …رحم الله موتانا وموتى المسلمين أجمعين
اقرا و الدموع تدرف من عيني الله يرحمه و يجعل مثواه الجنة الصحبة الكريمة اصبحت نادرة في زماننا … و اقول لك انت اخي انك انسان طيب مادامت المودة التي جمعتكما لها اثر كبير في قلبك الله يعوضك فيه خير …
رحم الله الفقيد ان لله وان اليه راجعون الصحافي أيوب نعم الرجل ملم بالسياسة والتاريخ والاداب وانسان اجتماعي و خلوق انهكه المرض قاومه المرض توفي بلندن
رحمة الله على الصحفي الكبير أيوب الريمي ان لله وان اليه راجعون
..رحمة الله عليه …وإن لله وإن إليه راجعون …
…..
اللهم اغفر له وارحمه واسكنه الفردوس الا على
انا لله وانا اليه راجعون
كل من عليها فانويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام.
للأسف لا أعرف عن المرحوم اي شيء من فكره وكتاباته ولكني فهمت من رثاء صديق عمره أنه شخصية تستحق التقدير مني ولو بعد مماته . وأتمنى من جريدة هسبريس ان تنقل لنا من حين لحين بعض ارتساماته الفكرية والصحافية او الادبية عسى ان نسلم على روحه . وانا لله وانا اليه لراجعون .
لعل المُرثَى ذو خلق دميث ولعل الراثي مجروح بفراق اخ وصديق وحبيب يمتلك ما يمتلك من صفات جعلت في قلب الصديق جرحا ونارا يسيل مداد الرثاء ساعة الفراق رحم الله الفقيد وعوضك يا ابني صبرا على فراق اعز صديق انا لله وانا اليه راجعون
قرات المقال وكانني اعرف الراحل وسمعت خبر رحيله واجهشت بالبكاء والله اسال ان يرحمه ويسكنه فسيح جنانه واكيد في زمرة الشهاداء مات مبطونا وعند الله طاهر مغفور الذنب مغتسل الخطايا كما يغتسل البدن ونساله عزوجل ان يلهم دويه واحبابه واصحابه الصبر والسلون ويلحقنا به تاءبين
وانا لله وانا اليه راجعون
الله يرحمه ويدخله فسيح جناته وجميع المسلمين والمسلمات.
آميين
رحمك الله اخي ايوب الخلوق البشوش ذو الأخلاق الحسنة أن لله وأن إليه راجعون تعازينا الحارة لجريدتكم وللاعلام عموما والهم ذويه الصبر والسلوان وجعله في أعلى الجنان
مقال جد مؤثر من صديق حميم, رحم الله الفقيد و اسكنه فسيح جناته و صبر ذويه و عائلته و زملائه و اصدقاءه
انا لله وانا اليه راجعون
رحم الله الفقيد و تغمده الله بواسع رحمته انا لله وانا اليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك يارب العالمين وارزق اهله الصبر والسلوان. احر التعازي لكل محبيه .
شكرا هشام، قلت كل شيء..
رُزق أيوب الحكمة والرزانة وكان حسن الخلق حلو الحديث مهذبا، جمعتنا غرفة التحرير في هسبريس وبعدها تفرقت بنا سبل الحياة لكن العلاقات الإنسانية والذكرى الطيبة هي التي تستمر وتعيش وتبقى.
رحم الله صديقنا وزميلنا، وإنا لله وإنا إليه راجعون
لله ماخد ولله ما اعطی الله یصبر عاٸلته واصحابه ویتبته عند السٶال ویرزقه الجنه بدون سابقه عذاب امبن یارب
انا لله و انا اليه راجعون اللهم ارحمه و اغفر له
إنا لله و إنا إليه راجعون ، لله ما اعطى و لله ما أخذ ، الله يرحمه و الأيوبين و المسلمين اجمعين.
..سبحان الله على إطلالته الوديعة ..رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته..و *إنا لله وإنا إليه راجعون* .اللهم آتي أهله الصبر والسلوان..
اغرورقت عيناي بالدموع، نسأل الله له الرحمة والمغفرة وإنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون
تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة و اسكنه فسيح جناته و الهم اهله و ذويه جميل الصبر والسلوان
إلى زميله الذي رثاه بهذه الرسالة
احسن الله عزائكم و رزقكم الصبر عظم الله اجركم
رحمة الله على الفقيد وإنا لله وإنا إليه راجعون…خالص العزاء وأصدق المواساة القلبية لأسرته الصغيرة والكبيرة….
أعلق وعيني تدمع لرحيل المشمول برحمته تعالى وعن كلمات قالها في حقه زميله وصديقه.رحمك الله وجعل مثواك الجنة ورزق أهلك وزملائك جميل الصبر وحسن العزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون.
رحمه الله تعالى و أسكنه فسيح جناته و ألهمكم الصبر والسلوان