فاجأ أنس الزنيتي، حارس مرمى نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، مكونات “القلعة الخضراء”، بعد أن طالب المكتب المسير بالرحيل عن “النسور” خلال فترة الانتقالات الشتوية شهر يناير الجاري.
وعلمت “هسبورت”، من مصدر مسؤول، أن الزنيتي طالب إدارة الرجاء بصرف مستحقاته المالية العالقة في ذمة المكتب المسير، والتي تُناهز 400 مليون سنتيم، وفسخ عقده مع الفريق.
وأوضح المصدر نفسه أن المكتب المسير للفريق “الأخضر”، برئاسة عادل هالا، يقوم بمجهودات كبيرة من أجل ثنيه عن القرار، خلال المركاتو الشتوي الحالي، باعتبار العميد ومن بين أبرز ركائز الكتيبة الرجاوية.
وكان الزنيتي قد غاب عن بعض مباريات الرجاء في الفترة الأخيرة، بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، في دوري أبطال إفريقيا، قبل أن يعود للدفاع عن عرين “النسور” من بوابة الكلاسيكو الأخير أمام الجيش الملكي الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1 في الجولة الخامسة من دوري الأبطال.
جدير بالذكر أن أنس الزنيتي، البالغ 37 سنة، يدافع عن ألوان فريق الرجاء الرياضي منذ سنة 2015، عندما انتقل إلى الفريق قادما من الجيش الملكي، وتُوج بمجموعة من الألقاب مع الفريق “الأخضر” على المستويين المحلي والقاري.
10 سنوات من العطاء و الألقاب
شكرا أنس الزنيتي و تبا لكل متطفل و فاسد في نادي الرجاء البيضاوي.
على ما يبدو ان مرحلة الشتات بدأت بالفعل داخل القلعة المندمجة . رحيل الزنيطي يعتبر موءشرا على اضطرابات وازمات سوف تغرق الفريق في دوامة قد توءدي به الى الهاوية الشيء اللذي سوف ينعكس سلبيا على جماهيره الكبيرة واللتي تعيش في احلام العالمية.
الرئيس عرف راسو غادي بغى ينتاقم من الفريق غادي يبدى يبيع اللاعبين باش ياخذ المقابل و لاعبين أخرين غادي يفسخ معاهم العقد من طرف واحد باش يطالبوا بمستحقاتهم كلها و الخاسر الأكبر هو الفريق
أسوأ نسخة في تاريخ الرجاء لا من حيث الأرقام و التسيير الفريق فالهاوية و في طريقه إلى الإندثار كالعديد من الفرق التاريخية فالمغرب العديد من الجماهير بعد هاد السنوات العجاف و ظغوط الحياة و لاو غير متفرجين فقدوا الأمل فالفريق و بالتالي رأس المال الحقيقي ما بقاش
أنس الزنيتي انسان عصبي لكن قلبه أبيض،هو يتأثر بأبسط المواقف،وتلك شخصيته،لكن لم نسمع منه يوما كلاما ناقصا في حق أحد،متخلق،وحارس موهوب،لكن حظه ليس تمام،كان يستحق الاحتراف،لكن الخير فيما اختاره الله،وصراحة توقيعه الاخير مع الرجاء،كان من أجل حبه للفريق لاغير،اما المستوى فينقص مع توالي السنين،ولن ينسى جمهور الرجاء ولا كل الجماهير موهبته في حراسة المرمى،وخاصة في التصدي لضربات الجزاء.الله يسر ليه الأمور.وهكذا حال كرة القدم والرياضيين بصفة عامة،بعد المجد الكروي،تبقى الذكريات،والملك لله الواحد القهار سبحانه.
صراحة رغم رغم الهجوم الذي يتعرض له فريقي و و و رغم كل هذا فشهادة الحق واجبة في حق حارس كبير إسمه زنيتي أنس لا يستحق هذه النهاية خاصة مع فريق أحبه حبا جما إسمه الرجاء و سيكون رحيله خسارة كبيرة للرجاء و بالضبط غي هذه الظروف
رساله للغيوريين على الرجاء في المغرب مواهب كثيرة يجب البحث والتنقيب وفي سريه وخصوصا الفئات العمريه الصغيره وباثمان حد مناسبه لحالة الرجاء الماديه …تمنيت لو كنت أعيش في المغرب لقمت بهذا الواجب لكن الظروف لا تسمح…غاذي نمشي نتسارا فقط في بوادي جهة الدار البيضاء وغاذي نجيب لعجب …هذا الموسم او باقي الموسم يجب التركيز على البقاء في القسم الاول وتفادي هزائم كبيره إن حصلت والتركيز على ما يمكن إصلاحه…يجب التخلي على كل المحترفين ويجب إبقاء المدرب عبد الصادق …شكرا الزنيتي من حقك التغيير وكذلك من حق الرجاء عليك التفاوض حول مستحقاتك وتفهم الوضعيه
طيجب فرض الضرائب على اللاعبين والمدربين بدءا بالاجانب ،على المغاربة مطالبة المسؤولين على الضرائب بذلك كما هو معمول به في انحاء المعمور .
أنس من مسببات تدهور فريق الرجاء فرحيله سيستفيد منه الفريق
Il a envie de partir ,laissez le partir et n’oubliez pas de lui donner son argent et le remercier
المشكلة هو في المسيرين والتسيير من الادارة او التقنيين لكي يجلبون مواهب شابة تعطي التمار بدون عوائق في التسيير وان يكنون ملتزمين في عملهم لا للحكرة او التمييز بين داك و داك لكي تتكونوا فرقة قوية ومرضية الجمهور الرجاوي وكدالك يجب على الجمهور الرجاوي ان يكون منظم ومحترم ومآدب داخل الملعب وخارج الملعب لكي يعطي تقة للاعبين وحماس في محله لا للشتم او النهب او التعدي على املاك الشعب لان الجمهور هو نصف الفرقة وادا اضاع النصف ضاعة الفرقة هادي ما يجري للرجاء البيضاوي
فسخ العقد لايكون بهذه الطريقة ( طريقة فرق الأحياء: هانا غادي ف حالي ) فهل “دخول الحمام مثل خروجه ” ؟
جيبنا حتى لمنتصف الطريق و قل لنا : إذهب انت وربك فقاتلا، إنا ها هنا قاعدون .(صدق الله العظيم ).
لا و الف لا . هناك عقد و هناك بنوذ. و من أراد فسخ العقد، فعليه أن يؤدي قيمة الشرط الجزاءي، ( أما أن لم يكن هناك شرط جزاء في العقد ،فتلك “فضيحة” تعاقدية ، تفرض مساءلة من اغفلها، بقصد او بغير قصد.
من المؤسف حتى التفكير في هكذا سيناريو، لكن الصفعات تنهار من كل جانب و حتى ” اجن و أغرب الفونطازمات ” أصبح مسموحا في ظرفية تكالبت على فريق عالمي.. كان عالميا.
ارحموا عزيز قوم ذل !
سير الله يسهل عليك. مستواه نزل بكثير و تسبب للرجاء في أهداف قاتلة . حان وقت الرحيل. كذلك بعض اللاعبين يجب عليهم الرحيل كبلعمري النفاتي بيكورو ساخو السوسي الزرهوني
حان وقت التقاعد خليها في عزها يا زنيتي 37 سنة الله يجعل البرك
الله يجعل البركة. 37 سنة ..خود شوية الراحة ومعها سفريات..ومن بعدها يدير الله الخير..لكل بداية نهاية…وكرة القدم أصبحت مملة….
خليو السيد إمشي إدبر على راسو ،ماشي هو الأول والآخر مشا فحالوا خصوصا هو ماشي ولد الرجاء ،لعب مع الفريق عددا من المنافسات وربح الألقاب ،كما ربحها مع الماص الله إجعل البركة ،الرجا دابا مابقاش لاعبة على العصبة على مايبدو علاش إبقا علاش مايمشي يغير الأجواء ويرتاح ضميرو