حطّم الدولي المغربي سفيان رحيمي، مهاجم المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، المشارك مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد “باريس 2024″، رقم الأسطورة أحمد فرس، الذي ظل صامدا من سنة 1975، في الألعاب الأولمبية.
وهزّ رحيمي شباك المنتخب العراقي في الجولة الثالثة من مباريات ثاني المجموعات بدورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024″، مسجلا الهدف الثاني لـ “الأسود الأولمبية”، في المواجهة التي انتهت مغربية بثلاثية نظيفة.
ورفع مهاجم العين الإماراتي رصيده من الأهداف إلى أربعة في أولمبياد باريس، بعد ثنائية في شباك الأرجنتين في الجولة الافتتاحية، وهدف في شباك أوكرانيا في الجولة الثانية؛ ليتجاوز رقم أحمد فرس، صاحب الكرة الذهبية الإفريقية سنة 1975، حيث سجل ابن المحمدية ثلاثة أهداف في دورة ميونخ 1972 في شباك ماليزيا.
وكان رحيمي قريبا من الغياب عن المباراة ضد العراق، بسبب الإصابة التي تعرض لها عند مواجهة أوكرانيا؛ لكن الطاقم الطبي للمنتخب الوطني كثف المجهودات لتأهيله، وقد تم إعفاؤه من الحصة التدريبية ليوم أمس حتى يكون في قمة جاهزيته أمام “أسود الرافدين”.
جدير بالذكر أن الدولي المغربي سفيان رحيمي يُشارك إلى جانب أشرف حكيمي ومنير المحمدي، وهو الثلاثي الذي اختاره المدرب طارق السكتيوي، وفق ما تسمح به القوانين المنظمة باستدعاء ثلاثة لاعبين فوق 23 سنة،ليكونوا مع الأولمبيين.
سفيان رحيمي لاعب جد موهوب وله حس،وقدرات جد مهمة فإقتناص الفرص والأهداف، إياك والتهاون، وسخونة الراس، العمل، تم العمل تم العمل لتطوير قدراتك. اتمنى لك مزيد من التوفيق والتألق بمشيئة الله.
شكرا لفريق الرجاء العالمي على الجوهرة سفيان أبناء الخضراء دائما متألقون
جيد …
لكن مثلما يمدونك زملاؤك في الفريق بكرات فوق طبق من ذهب
عليك أن تمدهم أيضا خاصة إن كانوا في تموضع أفضل منك ….
و بتخلصك من نزعة الأنانية ستكون رائعا ….
فرصة كبيرة أمامك يا الرحيمي للانتقال صوب فريق أوروبي عريق كأولمبيك مارسيليا أو ريال بيتيس أو لازيو روما أو أستونفيلا أو يونيون بيرلين
سفيان رحيمي لاعب لم نستفيد منه في المنتخب الأول لوجود مدرب ضعيف و محدود إلى أبعد الحدود ضاعت كأس إفريقيا الأخيرة بالكود ديفوار بسببه.
ان شاءالله الفوز بإحدى الميداليات ولم لا بالذهبية،سيكون ان شاء الرحمان برهانا لنجومية النجم العالمي ابن الرجاء العالمي المتألق دائمآ سفيان رحيمي الذي وبكل حسرة لو كان متواجداً في الملتقى الأفريقي لكان المغرب نال شرف التتويج،حظ سعيد لمنتخبنا الأولمبي ولسفيان راحمي،دعواتنا الحمد لله مستجابة.
هذه فرصة تفكرو أيقونة كرة القدم المغربية أحمد فرس اللذي تم تهميشه لاعب كويري بمعنى الكلمة هو مول كأس إفريقيا لوحيد في خزانة المغرب الكروية الفقيرة على الأقل تسميو شي ملعب بإسم فرس، فرس ليس إبن المحمدية هو إبن المغرب
فراس سجل الأهداف أثناء المباراة و ليس بضربات الجزاء. لا مجال للمقارنة.
المشكلة في الفريق الوطني هو القنص الى المرمى الخصم كم فرص ضيعوها ولم يستغلونها ضذ المنافس عشرات الفرس ضيعوها من هو المسؤول اما الاعب او المدرب وشكرا للجمهور المتواجد هناك بكل قوة لا تخذلوه والجمهور خارج الملعب المغاربة جمعاء في المغرب او خارج المغرب شكرا اكم
جدير بالذكر أن رحيمي من مدرسة النادي المكناسي لكنه نمى قدراته بالكوكب المراكشي …صراحة الكوديم يعج بالنجوم اتمنى لينتقل لوداد تمارة الاسبوع المقبل لأن الفريق يشارك بعصبة الابطال الأوروبية
انشيلوتي صوب الإهتمام بسفيان رحيمي كل التوفيق للاعب الشاب المغربي لاعب خلوق وموهبة كروية بسم الله ماشاء الله
احسن ما انجبت البطولة الوطنية الهداف
لاعب عالمي ضيعنا فيه المدرب الوطني فكأس العالم و كأس إفريقيا