ساهم اللاعب الدولي المغربي سفيان رحيمي، في الفوز الذي حققه فريقه العين الإماراتي على مضيفه دبا الفجيرة بهدفين دون رد، الجمعة، برسم مباراة الجولة الخامسة من الدوري الإماراتي.
وقدم سفيان رحيمي مردودا جيدا خلال هذه المواجهة، إذ ساهم في الأطوار الأخيرة من المباراة، في الهدف الثاني الذي أحرزه رفيقه لابا كودجو.
في الحقيقة إذا أخذنا بعين الإعتبار المراوغات الفاشلة للاعب بوفال وكم من فرص ضيع بوفال على المنتخب بسبب مراوغاته العقيمة الأنانية الغبية, فإن رحيمي مكانه في المنتخب وبوفال مكانه على دكة البدلاء أو ألا يرافق المنتخب للمونديال أصلا كما فعل المدرب رونار سنة 2018 عندما كان حكيما ولم بنادي على مشكلة المراوغات الأنانية الفاشلة بوفال,
عادي جدا فهو مهاجم ، وان لم يساهم ماذا يفعل فوق الملعب
السلام عليكم ، نعم رحيمي قدم مقابلة رائعة، لكن أليس حمدالله لاعب مغربي ويستحق بدوره التنويه بعدما سجل بعدما كان فريقه الإتحاد متعادل مع فريق الفتح السعودي الذي يلعب له مغربيان سعدان ومراد باتنا الذي قدم أداء أكثر من رائع.
البطولة الاماراتية بطولة ضعيفة جدا. عادي ان يظهر لاعب من البطولة بمستوى جيد
السلام عليكم ،الى Angelo سبق لفريق العين الإماراتي أن انتصر على الوداد بالبيضاء وفي مقابلة ودية بألمانيا انتصر على الرجاء البيضاوي ، كفى من استصغار البطولات الخليجية، أغلبية المقابلات في البطولة المغربية لا تحتاج للأقراص المنومة لتنام نوم الرضع
كل ماذكر رحيمي في المقالات احس بمرارة كبيرة وألقي باللوم على الذين سمحوا له بالذهاب إلى العين وفضلوا الربح المادي على مستقبله التقني وهو صغير ،لا أقلل من شأن أشقائنا في الامارات ولكن مستقبل رحيمي كان هو أوروبا لتطوير مهاراته ونفع نفسه ومنتخب بلاده ،وليس فتح عينيه مبكرا على المال وضياع وفوات المستوى التقني .
جميل ان يساهم رحيمي في فوز فريقه،و الاجمل ذكر تسجيل حمد الله لفريقه امس الجمعة حتى نكون منصفين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ سبحان الله العظيم؛ الرگراگي اتصل بحمد الله على اساس انه جيد ويسجل رغم انه لم يحضر لأي من المعسكرات التدريبية ولم يخض اي مقابلة ودية مع المنتخب ورغم ذالك يقول المدرب انه سيختاره للدفاع عن القميص الوطني؛ أما سفيان رحيمي ليس هناك من يدافع عنه؛ أين هي الصحافة الرياضية الحرة؛ لماذا اقلامكم تتثاقل عن كتابة إنجازات هذا الفتى المجتهذ؛ ولا المحسوبية غير على ولاد الشعب؛ انه فتى مجتهد مهذب خلوق وهداف؛ مذا تريدون اكثر من ذالك؟ هذا الفريق الذي يلعب له رحيمي انتصر في وقت من الأوقات على الرجاء و الوداد والتاريخ يشهد عل ذالك؛ لم يعد هناك فرق ضعيفة؛ كل الفرق أصبحت تجتهذ وتعمل على تحسين مستواها؛ حيدوا الانتماء والمحسوبية من فضلكم والله المستعان
الذين يقللون من المستوى التقني للاعبين الذين يتوجهون لأندية الخليج مالعين لايقارنون بينها وبين الاندية المغربية ولكن مع الأندية الأوروبية ،فمكان رحيمي هو اوروپا حيث سيصقل موهبته ويرتقي مستوه .
اكبر دليل على ان البطولات الخليجية ضعيفة المستوى. منذ سنوات والعديدة من اللاعبين المغاربة يحترفون في الخليج. يقدمون مستويات جيدة من مراوغات ولمحات فنية. بينما عندما يذهب نفس اللاعب الى اوروبا يلعب دقائق قليلة آو احتياط. الاحتراف هو اوروبا البطولات القوية . اللاعب يذهب للخليج ينسى لانه لن يستفيد منه المنتخب.
لماذا لم يتم التركيز على هدف اللاعب عبد الرزاق حمد الله ، الذي سجله في مقابلة القمة التي. جمعت الاتحاد و الفتح في إطار الدوري السعودي ليصنع نصرا لفريقه ويتسلق سلم الترتيب، وهو هدف ببصمة اللاعبين المحترفين أم أن عيون المراقبين عندنا لا ترى إلا ما يراد أن يرى ، وقد أبان هذا اللاعب إمكانيات عالية في الدفاع و صناعة الهدف الأول وتسجيل الثاني. فمكان هذا اللاعب المجتهد في فريقنا الوطني، فمن العدل والإنصاف ضم هذا الهداف إلى صفوف منتخبنا الوطني و يحظى باهتمام الناخب الوطني لتغطية النقص الحاصل في مركز قلب الهجوم.
السلام عليكم ،السنة الماضية المدرب السكتيوي درب فريق الإمارات الإماراتي ،هذه السنة الفريق يلعب بالدرجة الثانية ،عشر مقابلات بنقطة واحدة ،تم التخلي عنه و في نفس الوقت التخلص من آدم النفاتي الذي لم يكن ينجح في كل هجماته ،اقول هذا لمن يقول إن ألعب المغربي يتنزه بالملاعب الخليجية ،شاهدت العديد من المباريات ل متولي لا علاقة مع لعبه بالبطولة المغربية ، بالخليج يجب أن تدافع عن مكانك لكي تلعب،لياقة بدنية عالية وإثبات الذات وفرض الوجود ،ليس بتسريحة الشعر
باش نجيكم من اللاخّر..
البطولات الخليجية لا تُقارن بالبطولات الأوروبية !!
رحيمي أو حمد الله لكي ينالو شرف حمل القميص عليهم تغيير الفريق في الحال و البطولات..